
سيسعى المسافرون من رجال الأعمال الذين يقودون سياراتهم أو يستقلون القطارات بين سويسرا وألمانيا إلى الاستعداد لاستمرار عمليات التفتيش المفاجئة من قبل الشرطة، بعد أن أكدت برلين تمديد **الرقابة المؤقتة على الحدود الداخلية** لفترة ستة أشهر إضافية.
وفقًا لإشعار نُشر في 27 فبراير 2026، مددت وزارة الداخلية الألمانية عمليات التفتيش على جميع حدودها البرية التسعة، بما في ذلك المعابر الحيوية في بازل/فايل-أم-راين، كونستانس/كروزلينغن ومحطات العبارات في بحيرة كونستانس. ويُبرر القرار بـ«الضغوط المستمرة للهجرة غير النظامية والمخاوف الأمنية»، وهو مسموح به بموجب المادة 25 من قانون حدود شنغن، التي تسمح بإجراء فحوصات داخلية في ظروف استثنائية. وتستمر هذه التفويضات حتى **15 سبتمبر 2026**، ويمكن تجديدها فقط إذا وافقت بروكسل على وجود «تهديدات خطيرة» مستمرة.
بالنسبة للموظفين الذين يتنقلون يوميًا، وشركات اللوجستيات، والشركات متعددة الجنسيات التي تنقل موظفيها بين زيورخ وجنوب ألمانيا، فإن التأثير العملي يتمثل في زيادة أوقات الرحلات واحتمال تفتيش الهوية على متن قطارات ICE/IC أو على الطرق السريعة الرئيسية مثل A5 وA81. وتقدر جمعيات الصناعة متوسط التأخير بين 15 إلى 30 دقيقة، لكن الدوريات المتنقلة المفاجئة تجعل من الصعب التخطيط المسبق. ويشتكي مشغلو الشحن من أن كل ساعة إضافية عند الحدود تكلف حوالي 100 يورو للشاحنة، مما يؤثر سلبًا على سلاسل التوريد الدقيقة لشركات السيارات والعلوم الحياتية في سويسرا.
لدى الشركات التي ترغب في تحديث الوثائق وتجنب المتاعب عند هذه نقاط التفتيش المفاجئة، يمكن لفريق VisaHQ في سويسرا تقديم المساعدة. توفر منصتها الإلكترونية (https://www.visahq.com/switzerland/) خدمات تجديد جوازات السفر، طلبات تأشيرة شنغن، وخدمات تصاريح الإقامة، مما يمنح مديري التنقل لوحة تحكم موحدة لمتابعة صلاحية الوثائق وضمان عبور الموظفين للحدود دون تأخير.
أكدت السلطات السويسرية أنها لن تفرض تفتيشات متبادلة، لكنها تتعاون مع الشرطة الاتحادية الألمانية لتقليل الاضطرابات. وينصح الشركات بالتأكد من حمل الموظفين جوازات سفر أو بطاقات هوية وطنية سارية حتى عند السفر داخل منطقة شنغن؛ كما يجب على الموظفين من دول ثالثة الاحتفاظ بتصاريح الإقامة السويسرية معهم. ويظل العمال العابرون للحدود (Grenzgänger) معفيين من حصص تصاريح العمل، لكن من ينتهي تصريحهم قريبًا يُنصح بتقديم طلبات التجديد مبكرًا، حيث كشفت عمليات التفتيش العشوائية عن عدة حالات لوثائق منتهية الصلاحية.
من منظور استراتيجي، يؤكد هذا التمديد كيف تؤثر سياسات الهجرة على التنقل داخل منطقة شنغن. وبينما يعد حزمة **الاتفاقيات الثنائية الثالثة** المرتقبة بين برن وبروكسل بمزيد من التنسيق التنظيمي، تظل الإجراءات الأحادية مثل تلك التي تتبعها ألمانيا واقعًا يجب على فرق الموارد البشرية والتنقل العالمي أخذه بعين الاعتبار في سياسات السفر وجداول الانتقال.
وفقًا لإشعار نُشر في 27 فبراير 2026، مددت وزارة الداخلية الألمانية عمليات التفتيش على جميع حدودها البرية التسعة، بما في ذلك المعابر الحيوية في بازل/فايل-أم-راين، كونستانس/كروزلينغن ومحطات العبارات في بحيرة كونستانس. ويُبرر القرار بـ«الضغوط المستمرة للهجرة غير النظامية والمخاوف الأمنية»، وهو مسموح به بموجب المادة 25 من قانون حدود شنغن، التي تسمح بإجراء فحوصات داخلية في ظروف استثنائية. وتستمر هذه التفويضات حتى **15 سبتمبر 2026**، ويمكن تجديدها فقط إذا وافقت بروكسل على وجود «تهديدات خطيرة» مستمرة.
بالنسبة للموظفين الذين يتنقلون يوميًا، وشركات اللوجستيات، والشركات متعددة الجنسيات التي تنقل موظفيها بين زيورخ وجنوب ألمانيا، فإن التأثير العملي يتمثل في زيادة أوقات الرحلات واحتمال تفتيش الهوية على متن قطارات ICE/IC أو على الطرق السريعة الرئيسية مثل A5 وA81. وتقدر جمعيات الصناعة متوسط التأخير بين 15 إلى 30 دقيقة، لكن الدوريات المتنقلة المفاجئة تجعل من الصعب التخطيط المسبق. ويشتكي مشغلو الشحن من أن كل ساعة إضافية عند الحدود تكلف حوالي 100 يورو للشاحنة، مما يؤثر سلبًا على سلاسل التوريد الدقيقة لشركات السيارات والعلوم الحياتية في سويسرا.
لدى الشركات التي ترغب في تحديث الوثائق وتجنب المتاعب عند هذه نقاط التفتيش المفاجئة، يمكن لفريق VisaHQ في سويسرا تقديم المساعدة. توفر منصتها الإلكترونية (https://www.visahq.com/switzerland/) خدمات تجديد جوازات السفر، طلبات تأشيرة شنغن، وخدمات تصاريح الإقامة، مما يمنح مديري التنقل لوحة تحكم موحدة لمتابعة صلاحية الوثائق وضمان عبور الموظفين للحدود دون تأخير.
أكدت السلطات السويسرية أنها لن تفرض تفتيشات متبادلة، لكنها تتعاون مع الشرطة الاتحادية الألمانية لتقليل الاضطرابات. وينصح الشركات بالتأكد من حمل الموظفين جوازات سفر أو بطاقات هوية وطنية سارية حتى عند السفر داخل منطقة شنغن؛ كما يجب على الموظفين من دول ثالثة الاحتفاظ بتصاريح الإقامة السويسرية معهم. ويظل العمال العابرون للحدود (Grenzgänger) معفيين من حصص تصاريح العمل، لكن من ينتهي تصريحهم قريبًا يُنصح بتقديم طلبات التجديد مبكرًا، حيث كشفت عمليات التفتيش العشوائية عن عدة حالات لوثائق منتهية الصلاحية.
من منظور استراتيجي، يؤكد هذا التمديد كيف تؤثر سياسات الهجرة على التنقل داخل منطقة شنغن. وبينما يعد حزمة **الاتفاقيات الثنائية الثالثة** المرتقبة بين برن وبروكسل بمزيد من التنسيق التنظيمي، تظل الإجراءات الأحادية مثل تلك التي تتبعها ألمانيا واقعًا يجب على فرق الموارد البشرية والتنقل العالمي أخذه بعين الاعتبار في سياسات السفر وجداول الانتقال.