
سفارة بريطانيا في الهند توسع حملتها لمكافحة الاحتيال في التأشيرات إلى أربع مناطق في هاريانا
وسعت المفوضية العليا البريطانية حملتها لمكافحة الاحتيال في التأشيرات "Visa Fraud Se Bache" لتشمل أربع مناطق جديدة في ولاية هاريانا: أمبالا، كايثال، كارنال وكوروكشترا. وأُطلقت المبادرة في 26 فبراير في حدث بمدينة سونيبات، بالتعاون بين وزارة الداخلية البريطانية، حكومة هاريانا والشرطة المحلية، لتحذير المهاجرين المحتملين من الوثائق المزورة، وعمليات الاحتيال المالية، وعروض العمل الوهمية التي قد تؤدي إلى حظر دخول بريطانيا لمدة 10 سنوات أو الوقوع في ديون مستعصية.
ويُعدّ روبوت دردشة واتساب الناطق بالهندية (+91 70652 51380) محور البرنامج، حيث يمكن للمستخدمين التحقق من صحة خطابات الكفالة والرسوم وادعاءات "المستشارين" بشكل فوري. ومنذ إطلاقه التجريبي العام الماضي، أرسل الروبوت أكثر من 30,000 رسالة تم التحقق من صحتها، ويتوقع المسؤولون أن يتضاعف هذا العدد مع شمول هاريانا في الحملة خلال الأشهر القادمة.
تعتمد الحملة أيضاً على عروض توعوية مباشرة في كليات القرى والمعاهد الفنية، حيث يقوم موظفو التأشيرات البريطانيون بتفنيد الشائعات حول تصاريح السياحة أو الدراسة "المضمونة" وشرح المسارات القانونية المتاحة، مثل تأشيرات العمال المهرة من الفئة الثانية وبرنامج الشباب المحترفين بين الهند وبريطانيا. كما تقوم منظمات المجتمع المدني المحلية بتدريب قادة المجالس القروية على رصد والإبلاغ عن شبكات التوظيف الاحتيالية التي تعمل عبر حدود الولايات.
للمتقدمين الذين يسعون إلى اتباع الطرق الشرعية، توفر خدمات مثل VisaHQ جسراً موثوقاً بين الإرشادات الرسمية والوثائق الشخصية، حيث ترشد المسافرين الهنود خلال كل خطوة من عملية طلب التأشيرة البريطانية، وتقدم تتبعاً فورياً للطلبات، وتراجع النماذج لتقليل الأخطاء، مما يدعم أهداف المفوضية العليا في مكافحة الاحتيال. يمكن الاطلاع على الخيارات عبر https://www.visahq.com/india/
أما بالنسبة للشركات، فتساعد الحملة في حماية قنوات التنقل الشرعية. حيث اشتكى عدد متزايد من مصدري مكونات السيارات والتقنيات الزراعية في هاريانا من قيام وكلاء احتياليين بسرقة خطابات دعوة الشركات، مما أدى إلى زيادة التدقيق في موانئ الدخول البريطانية. ومن خلال توجيه المتقدمين إلى المصادر الموثوقة، تأمل لندن في تقليل معدلات الرفض وتسريع معالجة طلبات المسافرين التجاريين الحقيقيين.
تأتي هذه الخطوة في إطار شراكة الهجرة والتنقل بين الهند وبريطانيا، التي تتبادل فيها الحكومتان بيانات حول المتجاوزين لفترات الإقامة وتستهدفان الجريمة المنظمة. ومع اقتراب المفاوضات على اتفاقية تجارة حرة أوسع من نهايتها، يؤكد المسؤولون أن تعزيز العلاقات بين الشعوب وإدارتها بأمان أصبح ضرورة سياسية ملحة.
وسعت المفوضية العليا البريطانية حملتها لمكافحة الاحتيال في التأشيرات "Visa Fraud Se Bache" لتشمل أربع مناطق جديدة في ولاية هاريانا: أمبالا، كايثال، كارنال وكوروكشترا. وأُطلقت المبادرة في 26 فبراير في حدث بمدينة سونيبات، بالتعاون بين وزارة الداخلية البريطانية، حكومة هاريانا والشرطة المحلية، لتحذير المهاجرين المحتملين من الوثائق المزورة، وعمليات الاحتيال المالية، وعروض العمل الوهمية التي قد تؤدي إلى حظر دخول بريطانيا لمدة 10 سنوات أو الوقوع في ديون مستعصية.
ويُعدّ روبوت دردشة واتساب الناطق بالهندية (+91 70652 51380) محور البرنامج، حيث يمكن للمستخدمين التحقق من صحة خطابات الكفالة والرسوم وادعاءات "المستشارين" بشكل فوري. ومنذ إطلاقه التجريبي العام الماضي، أرسل الروبوت أكثر من 30,000 رسالة تم التحقق من صحتها، ويتوقع المسؤولون أن يتضاعف هذا العدد مع شمول هاريانا في الحملة خلال الأشهر القادمة.
تعتمد الحملة أيضاً على عروض توعوية مباشرة في كليات القرى والمعاهد الفنية، حيث يقوم موظفو التأشيرات البريطانيون بتفنيد الشائعات حول تصاريح السياحة أو الدراسة "المضمونة" وشرح المسارات القانونية المتاحة، مثل تأشيرات العمال المهرة من الفئة الثانية وبرنامج الشباب المحترفين بين الهند وبريطانيا. كما تقوم منظمات المجتمع المدني المحلية بتدريب قادة المجالس القروية على رصد والإبلاغ عن شبكات التوظيف الاحتيالية التي تعمل عبر حدود الولايات.
للمتقدمين الذين يسعون إلى اتباع الطرق الشرعية، توفر خدمات مثل VisaHQ جسراً موثوقاً بين الإرشادات الرسمية والوثائق الشخصية، حيث ترشد المسافرين الهنود خلال كل خطوة من عملية طلب التأشيرة البريطانية، وتقدم تتبعاً فورياً للطلبات، وتراجع النماذج لتقليل الأخطاء، مما يدعم أهداف المفوضية العليا في مكافحة الاحتيال. يمكن الاطلاع على الخيارات عبر https://www.visahq.com/india/
أما بالنسبة للشركات، فتساعد الحملة في حماية قنوات التنقل الشرعية. حيث اشتكى عدد متزايد من مصدري مكونات السيارات والتقنيات الزراعية في هاريانا من قيام وكلاء احتياليين بسرقة خطابات دعوة الشركات، مما أدى إلى زيادة التدقيق في موانئ الدخول البريطانية. ومن خلال توجيه المتقدمين إلى المصادر الموثوقة، تأمل لندن في تقليل معدلات الرفض وتسريع معالجة طلبات المسافرين التجاريين الحقيقيين.
تأتي هذه الخطوة في إطار شراكة الهجرة والتنقل بين الهند وبريطانيا، التي تتبادل فيها الحكومتان بيانات حول المتجاوزين لفترات الإقامة وتستهدفان الجريمة المنظمة. ومع اقتراب المفاوضات على اتفاقية تجارة حرة أوسع من نهايتها، يؤكد المسؤولون أن تعزيز العلاقات بين الشعوب وإدارتها بأمان أصبح ضرورة سياسية ملحة.










