
أظهرت أرقام جديدة صدرت في أواخر 25 فبراير أن إسبانيا قامت بترحيل 20,682 فقط من بين نحو 305,000 شخص دخلوا البلاد بطرق غير نظامية بين عامي 2019 و2025، بمعدل ترحيل إجمالي يبلغ 6.8%. وقدمت وزارة الداخلية هذه البيانات ردًا على أسئلة برلمانية، مما أعاد إشعال الجدل حول إدارة الهجرة في إسبانيا، في وقت تستعد فيه الحكومة لإصدار مرسوم منفصل لتقنين وضع ما يصل إلى 500,000 مقيم غير موثق.
تشير التفاصيل إلى أن عمليات الترحيل بلغت ذروتها في 2019 لكنها انخفضت منذ ذلك الحين رغم تزايد أعداد الوافدين عبر طرق الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، لا سيما إلى جزر الكناري والمناطق المحتلة في سبتة ومليلية شمال أفريقيا. تتهم أحزاب المعارضة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بالتساهل في تطبيق القوانين مما يشجع على المزيد من الوافدين، بينما يرى المؤيدون أن إسبانيا تركز على استقبال إنساني وتقاسم الأعباء على مستوى الاتحاد الأوروبي بدلاً من الاعتماد فقط على الترحيل.
للحصول على دعم إضافي في التعامل مع قوانين الهجرة المتغيرة في إسبانيا، يمكن للشركات والأفراد الاعتماد على منصة VisaHQ الإلكترونية، التي تساعد المستخدمين في إكمال طلبات التأشيرات أو تصاريح الإقامة الإسبانية، وتجميع الوثائق اللازمة، وحجز المواعيد القنصلية. تتوفر تفاصيل الخدمة كاملة على https://www.visahq.com/spain/
بالنسبة لأصحاب العمل، يشير معدل الترحيل المنخفض إلى بقاء العديد من الأجانب في وضع غير نظامي لفترات طويلة، مما يعقد الامتثال لفحوصات الخلفية والتسجيل في الضمان الاجتماعي. وينبغي على الشركات التي تفكر في التوظيف محليًا في جزر الكناري أو منطقة الزراعة في ألمرية متابعة قواعد التقنين القادمة، التي قد تحول جزءًا من هذه الفئة إلى قوة عمل قانونية.
تشير وزارة الداخلية إلى أن عمليات الترحيل تتطلب اتفاقيات ثنائية لإعادة القبول – والتي تفتقر إليها عدة دول مصدر رئيسية – بالإضافة إلى إشراف قضائي يبطئ الإجراءات. وتؤكد أن عمليات التنفيذ تستهدف أولاً الأشخاص ذوي السوابق الجنائية أو المخاطر الأمنية.
ينبغي لفرق الموارد البشرية متابعة فترة التقديم المقترحة بين أبريل ويونيو لبرنامج العفو: حيث سيحصل العمال الذين يحصلون على تصاريح مؤقتة لمدة عام على حق العمل فورًا، مما قد يخفف من نقص العمالة في قطاعات السياحة واللوجستيات قبيل موسم الصيف.
تشير التفاصيل إلى أن عمليات الترحيل بلغت ذروتها في 2019 لكنها انخفضت منذ ذلك الحين رغم تزايد أعداد الوافدين عبر طرق الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، لا سيما إلى جزر الكناري والمناطق المحتلة في سبتة ومليلية شمال أفريقيا. تتهم أحزاب المعارضة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بالتساهل في تطبيق القوانين مما يشجع على المزيد من الوافدين، بينما يرى المؤيدون أن إسبانيا تركز على استقبال إنساني وتقاسم الأعباء على مستوى الاتحاد الأوروبي بدلاً من الاعتماد فقط على الترحيل.
للحصول على دعم إضافي في التعامل مع قوانين الهجرة المتغيرة في إسبانيا، يمكن للشركات والأفراد الاعتماد على منصة VisaHQ الإلكترونية، التي تساعد المستخدمين في إكمال طلبات التأشيرات أو تصاريح الإقامة الإسبانية، وتجميع الوثائق اللازمة، وحجز المواعيد القنصلية. تتوفر تفاصيل الخدمة كاملة على https://www.visahq.com/spain/
بالنسبة لأصحاب العمل، يشير معدل الترحيل المنخفض إلى بقاء العديد من الأجانب في وضع غير نظامي لفترات طويلة، مما يعقد الامتثال لفحوصات الخلفية والتسجيل في الضمان الاجتماعي. وينبغي على الشركات التي تفكر في التوظيف محليًا في جزر الكناري أو منطقة الزراعة في ألمرية متابعة قواعد التقنين القادمة، التي قد تحول جزءًا من هذه الفئة إلى قوة عمل قانونية.
تشير وزارة الداخلية إلى أن عمليات الترحيل تتطلب اتفاقيات ثنائية لإعادة القبول – والتي تفتقر إليها عدة دول مصدر رئيسية – بالإضافة إلى إشراف قضائي يبطئ الإجراءات. وتؤكد أن عمليات التنفيذ تستهدف أولاً الأشخاص ذوي السوابق الجنائية أو المخاطر الأمنية.
ينبغي لفرق الموارد البشرية متابعة فترة التقديم المقترحة بين أبريل ويونيو لبرنامج العفو: حيث سيحصل العمال الذين يحصلون على تصاريح مؤقتة لمدة عام على حق العمل فورًا، مما قد يخفف من نقص العمالة في قطاعات السياحة واللوجستيات قبيل موسم الصيف.








