
منحت وزارة السياحة البرازيلية قطاع الضيافة مهلة إضافية قدرها 60 يومًا للاستعداد لمنصة التسجيل الرقمي الوطنية للنزلاء (FNRH Digital)، وهي المنصة الوطنية التي ستجعل تسجيل الوصول الإلكتروني إلزاميًا في جميع الفنادق، الموتيلات، بوسادا والإقامات القصيرة في البلاد.
نُشرت اللائحة الجديدة في الجريدة الرسمية في 19 فبراير وتم تأكيدها من قبل المسؤولين في 26 فبراير، حيث تم تأجيل موعد التطبيق من منتصف فبراير إلى منتصف أبريل 2026، أي بعد 150 يومًا من دخول التنظيم الأصلي حيز التنفيذ في نوفمبر الماضي.
يمكن لمنظمي الرحلات الذين يحتاجون إلى دعم إضافي في الامتثال اللجوء إلى VisaHQ، التي تقدم خدماتها للبرازيل (https://www.visahq.com/brazil/) مع إرشادات محدثة حول قواعد الدخول، ومتطلبات التسجيل الرقمي، وغيرها من الإجراءات المتعلقة بالتنقل. تسهل هذه المنصة الإجراءات الورقية للمسافرين الأفراد والفرق الشركاتية على حد سواء، مما يساعد في الحفاظ على توافق الوثائق مع الأنظمة المتطورة مثل FNRH Digital.
عند بدء تشغيل النظام، سيتعين على مقدمي خدمات الإقامة رفع بيانات هوية كل نزيل، جنسيته، مدة الإقامة المتوقعة والوجهة التالية في الوقت الفعلي. وتقول السلطات إن النظام سيعزز مراقبة الأمن العام، ويوفر إحصاءات سياحية أكثر دقة، وسيتكامل في النهاية مع قواعد بيانات الهجرة والضرائب في البرازيل.
بالنسبة لأصحاب الفنادق ومديري الإقامات المؤسسية، فإن هذه المهلة القصيرة تعتبر فرصة مرحب بها. لا تزال أنظمة إدارة العقارات بحاجة إلى التكيف لتصدير البيانات بصيغة XML التي تحددها الحكومة؛ كما يحتاج موظفو الاستقبال إلى تدريب؛ ويجب تحديث إشعارات الخصوصية لتتوافق مع معايير قانون حماية البيانات البرازيلي (LGPD). وتقول سلاسل الفنادق الكبرى إنها على المسار الصحيح، لكن البوسادات المستقلة – خاصة في الوجهات الترفيهية النائية حيث تكون الاتصالات ضعيفة – واجهت صعوبات في اختبار واجهة النظام.
ينبغي لمديري السفر التجاري تنبيه المسافرين إلى أن إجراءات تسجيل الوصول قد تظل أبطأ خلال فترة الانتقال، لا سيما في المنشآت الصغيرة. كما يجب على الشركات التي تنقل موظفيها داخل البرازيل مراجعة مدة الاحتفاظ بقوائم النزلاء، حيث سيكون بإمكان السلطات طلب البيانات التاريخية في أي وقت خلال عمليات التدقيق أو التحقيقات بمجرد تفعيل نظام FNRH Digital.
نُشرت اللائحة الجديدة في الجريدة الرسمية في 19 فبراير وتم تأكيدها من قبل المسؤولين في 26 فبراير، حيث تم تأجيل موعد التطبيق من منتصف فبراير إلى منتصف أبريل 2026، أي بعد 150 يومًا من دخول التنظيم الأصلي حيز التنفيذ في نوفمبر الماضي.
يمكن لمنظمي الرحلات الذين يحتاجون إلى دعم إضافي في الامتثال اللجوء إلى VisaHQ، التي تقدم خدماتها للبرازيل (https://www.visahq.com/brazil/) مع إرشادات محدثة حول قواعد الدخول، ومتطلبات التسجيل الرقمي، وغيرها من الإجراءات المتعلقة بالتنقل. تسهل هذه المنصة الإجراءات الورقية للمسافرين الأفراد والفرق الشركاتية على حد سواء، مما يساعد في الحفاظ على توافق الوثائق مع الأنظمة المتطورة مثل FNRH Digital.
عند بدء تشغيل النظام، سيتعين على مقدمي خدمات الإقامة رفع بيانات هوية كل نزيل، جنسيته، مدة الإقامة المتوقعة والوجهة التالية في الوقت الفعلي. وتقول السلطات إن النظام سيعزز مراقبة الأمن العام، ويوفر إحصاءات سياحية أكثر دقة، وسيتكامل في النهاية مع قواعد بيانات الهجرة والضرائب في البرازيل.
بالنسبة لأصحاب الفنادق ومديري الإقامات المؤسسية، فإن هذه المهلة القصيرة تعتبر فرصة مرحب بها. لا تزال أنظمة إدارة العقارات بحاجة إلى التكيف لتصدير البيانات بصيغة XML التي تحددها الحكومة؛ كما يحتاج موظفو الاستقبال إلى تدريب؛ ويجب تحديث إشعارات الخصوصية لتتوافق مع معايير قانون حماية البيانات البرازيلي (LGPD). وتقول سلاسل الفنادق الكبرى إنها على المسار الصحيح، لكن البوسادات المستقلة – خاصة في الوجهات الترفيهية النائية حيث تكون الاتصالات ضعيفة – واجهت صعوبات في اختبار واجهة النظام.
ينبغي لمديري السفر التجاري تنبيه المسافرين إلى أن إجراءات تسجيل الوصول قد تظل أبطأ خلال فترة الانتقال، لا سيما في المنشآت الصغيرة. كما يجب على الشركات التي تنقل موظفيها داخل البرازيل مراجعة مدة الاحتفاظ بقوائم النزلاء، حيث سيكون بإمكان السلطات طلب البيانات التاريخية في أي وقت خلال عمليات التدقيق أو التحقيقات بمجرد تفعيل نظام FNRH Digital.










