
توقفت حركة الطيران في البرازيل تقريبًا يوم 25 فبراير بسبب مزيج من قيود مراقبة الحركة الجوية المرتبطة بالطقس وأعطال فنية ليلية ضربت المحاور الرئيسية. سجلت خدمة المراقبة FlightAware تأخيرات في 73 رحلة وإلغاء 12 رحلة بحلول منتصف النهار في مطارات ساو باولو-غواروليوس (GRU)، كونغونهاس (CGH)، بيلو هوريزونتي-كونفينس (CNF)، ريو دي جانيرو-جاليان (GIG) وسلفادور (SSA).
قد يواجه المسافرون المتأثرون بهذه الاضطرابات مشاكل في الوثائق إذا تجاوزت خطط سفرهم صلاحية التأشيرات أو تطلبت إعادة توجيه في اللحظة الأخيرة. يمكن لمنصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/brazil/) تسهيل الحصول على التأشيرات الإلكترونية البرازيلية، وتمديدها، وحتى خدمات جواز السفر، مما يتيح للمسافرين ترتيب الأوراق من هواتفهم بينما تعمل شركات الطيران على استعادة العمليات الطبيعية.
تحملت شركة LATAM Brasil العبء الأكبر حيث تأخرت 22% من رحلاتها وأُلغيت خمس رحلات، في حين شهدت Azul إلغاء ست رحلات في عملياتها الإقليمية Azul Conecta. ولم تسلم شركات الطيران الدولية من التأثير، حيث أبلغت كل من الإمارات وكندا للطيران عن تأخير أكثر من نصف رحلاتها القادمة، مما أدى إلى فقدان رحلات الربط إلى الوجهات الداخلية.
تتفاقم التداعيات في برامج التنقل المؤسسي حيث يسعى المسافرون لإعادة حجز الرحلات الأخيرة لزيارات المصانع في المناطق الداخلية؛ وأفادت شركة لوجستية مقرها ساو باولو أن خمسة من مهندسيها المتجهين إلى ماناوس فاتهم رحلة الربط في نفس اليوم، مما اضطرهم لتمديد الإقامة والفترة اليومية.
لم تصدر وكالة الطيران المدني البرازيلية (ANAC) سببًا رسميًا سوى "قيود تشغيلية"، لكن مصادر في الصناعة تشير إلى انقطاع استمر ثلاث ساعات في نظام معالجة خطط الرحلات المركزي خلال الليل. مع استمرار حركة التعافي بعد الكرنفال وتصاعد الاستعدادات لاستضافة مؤتمر COP30، تحث شركات الطيران المسافرين على استخدام التطبيقات المحمولة لإعادة التوجيه الفوري وتجنب تسجيل الأمتعة في الرحلات الداخلية القصيرة للحفاظ على مرونة الخيارات.
قد يواجه المسافرون المتأثرون بهذه الاضطرابات مشاكل في الوثائق إذا تجاوزت خطط سفرهم صلاحية التأشيرات أو تطلبت إعادة توجيه في اللحظة الأخيرة. يمكن لمنصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/brazil/) تسهيل الحصول على التأشيرات الإلكترونية البرازيلية، وتمديدها، وحتى خدمات جواز السفر، مما يتيح للمسافرين ترتيب الأوراق من هواتفهم بينما تعمل شركات الطيران على استعادة العمليات الطبيعية.
تحملت شركة LATAM Brasil العبء الأكبر حيث تأخرت 22% من رحلاتها وأُلغيت خمس رحلات، في حين شهدت Azul إلغاء ست رحلات في عملياتها الإقليمية Azul Conecta. ولم تسلم شركات الطيران الدولية من التأثير، حيث أبلغت كل من الإمارات وكندا للطيران عن تأخير أكثر من نصف رحلاتها القادمة، مما أدى إلى فقدان رحلات الربط إلى الوجهات الداخلية.
تتفاقم التداعيات في برامج التنقل المؤسسي حيث يسعى المسافرون لإعادة حجز الرحلات الأخيرة لزيارات المصانع في المناطق الداخلية؛ وأفادت شركة لوجستية مقرها ساو باولو أن خمسة من مهندسيها المتجهين إلى ماناوس فاتهم رحلة الربط في نفس اليوم، مما اضطرهم لتمديد الإقامة والفترة اليومية.
لم تصدر وكالة الطيران المدني البرازيلية (ANAC) سببًا رسميًا سوى "قيود تشغيلية"، لكن مصادر في الصناعة تشير إلى انقطاع استمر ثلاث ساعات في نظام معالجة خطط الرحلات المركزي خلال الليل. مع استمرار حركة التعافي بعد الكرنفال وتصاعد الاستعدادات لاستضافة مؤتمر COP30، تحث شركات الطيران المسافرين على استخدام التطبيقات المحمولة لإعادة التوجيه الفوري وتجنب تسجيل الأمتعة في الرحلات الداخلية القصيرة للحفاظ على مرونة الخيارات.






