
حاملو جوازات السفر الأسترالية والنيوزيلندية الذين يخططون لهروب مغامر إلى أولان باتور يمكنهم الاحتفاظ بكتب شيكاتهم مغلقة لمدة عام آخر على الأقل. في 24 فبراير، أكد مجلس وزراء منغوليا تمديد برنامج الدخول بدون تأشيرة لمدة 30 يومًا — الذي كان من المقرر أن ينتهي في 31 ديسمبر 2025 — حتى نهاية عام 2026، كجزء من حملة السياحة "سنوات لزيارة منغوليا".
يغطي البرنامج الآن 34 جنسية، وقد شهد زيادة بنسبة 52% في عدد الوافدين الأستراليين منذ إطلاقه في 2024. ويقول مسؤولو السياحة إن التمديد جاء ليتزامن مع الاهتمام المتزايد بمهرجان نادام في يوليو وخدمات السكك الحديدية الفاخرة الجديدة العابرة لمنغوليا التي تربط بكين.
بالنسبة للشركات الأسترالية التي تستهدف قطاعات الموارد والطاقة المتجددة في منغوليا، فإن هذا الإعلان يزيل عقبة إدارية. لا تزال تأشيرات العمل والاستثمار مطلوبة للنشاط التجاري، لكن يمكن للمديرين التنفيذيين إجراء زيارات أولية للتدقيق دون الحاجة إلى أوراق، مما يقلل من أوقات الانتظار في عمليات المناقصات التنافسية.
يحذر مستشارو السفر من أن فترة الـ30 يومًا تبدأ من يوم الدخول، وأنه يُسمح بتمديد واحد فقط داخل البلاد — وهي معلومة حاسمة لمستشاري التعدين والهندسة الذين غالبًا ما تتجاوز زياراتهم الميدانية المدة المحددة. كما تظل تغطية التأمين الصحي إلزامية ويتم التحقق منها عند الوصول.
إذا كنت غير متأكد من كيفية توافق قواعد الدخول بدون تأشيرة مع متطلبات تصاريح العمل أو التأمين المستقبلية، يمكن لمنصة VisaHQ في أستراليا (https://www.visahq.com/australia/) إرشادك خلال كل خطوة. تتعقب الخدمة أحدث اللوائح المنغولية، وترتب إثباتات التأمين الصحي الإلزامية، ويمكنها تقديم طلبات العمل أو الاستثمار أو التمديد نيابة عنك — مما يوفر وقتًا ثمينًا للمسافرين الترفيهيين وفرق التنقل المؤسسي.
تظل القدرة الاستيعابية للرحلات الجوية قيد التحدي: هناك ثلاث رحلات أسبوعية فقط تربط بين سيول وأولان باتور خلال فصل الشتاء في نصف الكرة الجنوبي. لذلك، يجب على فرق التنقل المؤسسي حجز المقاعد مبكرًا ومتابعة الرحلات الموسمية المعلنة — التي لم تؤكد بعد — من سيدني عبر تايبيه. تمديد الدخول بدون تأشيرة هو مكسب، لكن التخطيط التشغيلي لا يزال ضروريًا في هذا السوق الناشئ.
يغطي البرنامج الآن 34 جنسية، وقد شهد زيادة بنسبة 52% في عدد الوافدين الأستراليين منذ إطلاقه في 2024. ويقول مسؤولو السياحة إن التمديد جاء ليتزامن مع الاهتمام المتزايد بمهرجان نادام في يوليو وخدمات السكك الحديدية الفاخرة الجديدة العابرة لمنغوليا التي تربط بكين.
بالنسبة للشركات الأسترالية التي تستهدف قطاعات الموارد والطاقة المتجددة في منغوليا، فإن هذا الإعلان يزيل عقبة إدارية. لا تزال تأشيرات العمل والاستثمار مطلوبة للنشاط التجاري، لكن يمكن للمديرين التنفيذيين إجراء زيارات أولية للتدقيق دون الحاجة إلى أوراق، مما يقلل من أوقات الانتظار في عمليات المناقصات التنافسية.
يحذر مستشارو السفر من أن فترة الـ30 يومًا تبدأ من يوم الدخول، وأنه يُسمح بتمديد واحد فقط داخل البلاد — وهي معلومة حاسمة لمستشاري التعدين والهندسة الذين غالبًا ما تتجاوز زياراتهم الميدانية المدة المحددة. كما تظل تغطية التأمين الصحي إلزامية ويتم التحقق منها عند الوصول.
إذا كنت غير متأكد من كيفية توافق قواعد الدخول بدون تأشيرة مع متطلبات تصاريح العمل أو التأمين المستقبلية، يمكن لمنصة VisaHQ في أستراليا (https://www.visahq.com/australia/) إرشادك خلال كل خطوة. تتعقب الخدمة أحدث اللوائح المنغولية، وترتب إثباتات التأمين الصحي الإلزامية، ويمكنها تقديم طلبات العمل أو الاستثمار أو التمديد نيابة عنك — مما يوفر وقتًا ثمينًا للمسافرين الترفيهيين وفرق التنقل المؤسسي.
تظل القدرة الاستيعابية للرحلات الجوية قيد التحدي: هناك ثلاث رحلات أسبوعية فقط تربط بين سيول وأولان باتور خلال فصل الشتاء في نصف الكرة الجنوبي. لذلك، يجب على فرق التنقل المؤسسي حجز المقاعد مبكرًا ومتابعة الرحلات الموسمية المعلنة — التي لم تؤكد بعد — من سيدني عبر تايبيه. تمديد الدخول بدون تأشيرة هو مكسب، لكن التخطيط التشغيلي لا يزال ضروريًا في هذا السوق الناشئ.










