
ألمانيا تطلق بوابة إلكترونية وطنية جديدة تتيح للشركات تقديم ومتابعة وإنهاء تصاريح إقامة العمالة الماهرة بالكامل عبر الإنترنت. وأكدت وزارة الخارجية الألمانية أن النظام، الذي فرضه قانون هجرة العمالة الماهرة الصادر العام الماضي، بدأ العمل به في جميع البعثات الألمانية الـ167 بالخارج وفي كل مكاتب الأجانب المحلية اعتبارًا من 20 فبراير.
حتى الآن، كانت أقسام الموارد البشرية تضطر إلى التنقل بين السفارات ووكالة التوظيف الفيدرالية والهيئات المعنية بالاعتراف بالشهادات، وهو إجراء كان يطيل أوقات إصدار بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء لأكثر من شهرين في العادة. المنصة الجديدة تربط هذه الجهات إلكترونيًا، وتُجري فحوصات تلقائية للتحقق من صحة البيانات، وتُنبّه عند نقص أي مستند قبل أن يتوقف الملف. وأظهرت بيانات تجريبية نشرتها وزارة الداخلية أن متوسط أوقات معالجة بطاقات الاتحاد الأوروبي الزرقاء وتصاريح النقل داخل الشركات انخفض من 66 إلى 27 يومًا، مما يمنح الشركات متعددة الجنسيات ثقة أكبر في جدولة مواعيد بدء المشاريع.
أما بالنسبة للمتقدمين، فتتغير التجربة بشكل جذري. تُجمع البيانات البيومترية مرة واحدة فقط، ويمكن دفع الرسوم عبر بطاقة الائتمان، كما يمكن إتمام تجديد التصاريح وطلبات لم شمل الأسرة من الخارج. ويوفر روبوت محادثة متعدد اللغات إرشادات حول قواعد الوثائق المعقدة في ألمانيا، بينما تقبل برامج التعرف الضوئي على الحروف الآن نسخًا عالية الدقة بدلاً من النسخ الموثقة من الشهادات.
الشركات التي تفضل تفويض جزء من العبء الإداري يمكنها الاعتماد على VisaHQ، التي تتزامن منصتها مع الواجهات الفيدرالية الجديدة، وتقوم بفحص الوثائق مسبقًا، وتقدم تنبيهات فورية لكل من قسم الموارد البشرية والموظفين المسافرين. وتدعم الخدمة، التي يمكن الاطلاع عليها عبر https://www.visahq.com/germany/� أيضًا طلبات التابعين وتجديد التصاريح، مقدمة بذلك حلاً متكاملاً إلى جانب بوابة الحكومة.
تسارع الشركات الكبرى لدمج واجهات برمجة التطبيقات الحكومية في لوحات تحكم التنقل الخاصة بها. وأفادت شركات مثل سيمنس وSAP وعدد من المصدرين في القطاع المتوسط (Mittelstand) لاتحاد أصحاب العمل الألماني (BDA) أن هذا التغيير سيوفر "آلاف ساعات العمل" سنويًا ويقلل الحاجة إلى تأجيلات مكلفة في عمليات النقل. وقد دمج مزودو خدمات التنقل مثل Jobbatical وLocalyze بالفعل تتبع التأشيرات والبحث عن السكن وقوائم التحقق من الانضمام مع تدفق البيانات الحي.
لا تزال البوابة تتطلب فحصًا أمنيًا يدويًا قد يستغرق حتى أسبوعين، لكن المحامين يرون أن الإصلاح يضع ألمانيا "في الطليعة من حيث كفاءة التأشيرات" في أوروبا. وينصح الخبراء الشركات بتحديث سياسات التنقل الداخلية: لم تعد الشهادات الورقية الأصلية مطلوبة في مرحلة السفارة، والتوقيعات الإلكترونية معتمدة، ويجب إدخال ضمانات الرواتب باليورو. ويحذر المستشارون من أن عدم تكييف العمليات الداخلية قد يلغي الكثير من الوقت الذي توفره الدولة عبر هذه الرقمنة.
حتى الآن، كانت أقسام الموارد البشرية تضطر إلى التنقل بين السفارات ووكالة التوظيف الفيدرالية والهيئات المعنية بالاعتراف بالشهادات، وهو إجراء كان يطيل أوقات إصدار بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء لأكثر من شهرين في العادة. المنصة الجديدة تربط هذه الجهات إلكترونيًا، وتُجري فحوصات تلقائية للتحقق من صحة البيانات، وتُنبّه عند نقص أي مستند قبل أن يتوقف الملف. وأظهرت بيانات تجريبية نشرتها وزارة الداخلية أن متوسط أوقات معالجة بطاقات الاتحاد الأوروبي الزرقاء وتصاريح النقل داخل الشركات انخفض من 66 إلى 27 يومًا، مما يمنح الشركات متعددة الجنسيات ثقة أكبر في جدولة مواعيد بدء المشاريع.
أما بالنسبة للمتقدمين، فتتغير التجربة بشكل جذري. تُجمع البيانات البيومترية مرة واحدة فقط، ويمكن دفع الرسوم عبر بطاقة الائتمان، كما يمكن إتمام تجديد التصاريح وطلبات لم شمل الأسرة من الخارج. ويوفر روبوت محادثة متعدد اللغات إرشادات حول قواعد الوثائق المعقدة في ألمانيا، بينما تقبل برامج التعرف الضوئي على الحروف الآن نسخًا عالية الدقة بدلاً من النسخ الموثقة من الشهادات.
الشركات التي تفضل تفويض جزء من العبء الإداري يمكنها الاعتماد على VisaHQ، التي تتزامن منصتها مع الواجهات الفيدرالية الجديدة، وتقوم بفحص الوثائق مسبقًا، وتقدم تنبيهات فورية لكل من قسم الموارد البشرية والموظفين المسافرين. وتدعم الخدمة، التي يمكن الاطلاع عليها عبر https://www.visahq.com/germany/� أيضًا طلبات التابعين وتجديد التصاريح، مقدمة بذلك حلاً متكاملاً إلى جانب بوابة الحكومة.
تسارع الشركات الكبرى لدمج واجهات برمجة التطبيقات الحكومية في لوحات تحكم التنقل الخاصة بها. وأفادت شركات مثل سيمنس وSAP وعدد من المصدرين في القطاع المتوسط (Mittelstand) لاتحاد أصحاب العمل الألماني (BDA) أن هذا التغيير سيوفر "آلاف ساعات العمل" سنويًا ويقلل الحاجة إلى تأجيلات مكلفة في عمليات النقل. وقد دمج مزودو خدمات التنقل مثل Jobbatical وLocalyze بالفعل تتبع التأشيرات والبحث عن السكن وقوائم التحقق من الانضمام مع تدفق البيانات الحي.
لا تزال البوابة تتطلب فحصًا أمنيًا يدويًا قد يستغرق حتى أسبوعين، لكن المحامين يرون أن الإصلاح يضع ألمانيا "في الطليعة من حيث كفاءة التأشيرات" في أوروبا. وينصح الخبراء الشركات بتحديث سياسات التنقل الداخلية: لم تعد الشهادات الورقية الأصلية مطلوبة في مرحلة السفارة، والتوقيعات الإلكترونية معتمدة، ويجب إدخال ضمانات الرواتب باليورو. ويحذر المستشارون من أن عدم تكييف العمليات الداخلية قد يلغي الكثير من الوقت الذي توفره الدولة عبر هذه الرقمنة.











