
في جلسة عُقدت في 24 فبراير 2026، صوتت التمثيلية البرازيلية في برلمان ميركوسور (بارلاسول) لصالح مشروع المرسوم التشريعي رقم 41/26، الذي يقر اتفاقية الشراكة المنتظرة بين ميركوسور والاتحاد الأوروبي. ينتقل النص الآن إلى مجلس النواب في برازيليا، حيث أشار رئيس المجلس هوغو موتا إلى احتمال إجراء تصويت نهائي قبل نهاية الأسبوع.
رغم أن الاتفاقية تركز أساسًا على التجارة، إلا أنها تتضمن بنودًا تتعلق بالتنقل ستهم مديري التعيينات الدولية. يتضمن الفصل 28 إجراءات مبسطة لدخول مؤقت للموظفين المنقولين داخل الشركات، والزوار التجاريين، ومقدمي الخدمات التعاقدية بين الكتلتين، بحد أقصى للإقامة 90 يومًا (قابلة للتمديد حتى 12 شهرًا للموظفين الرئيسيين). كما يتضمن الاتفاق الاعتراف المتبادل ببعض المؤهلات المهنية في مجالات الهندسة، والهندسة المعمارية، وخدمات تكنولوجيا المعلومات.
بينما لا تزال قواعد التنفيذ قيد الإعداد، يمكن للمنظمات التي تسعى لنقل موظفيها بسرعة الاستعانة بمنصة VisaHQ للدعم العملي. تقدم صفحة البرازيل على المنصة (https://www.visahq.com/brazil/) إرشادات خطوة بخطوة حول متطلبات تأشيرات الزوار التجاريين وتصاريح العمل الحالية، وتساعد في جمع الوثائق اللازمة وتنسيق تقديم الطلبات، مما يمنح فرق الموارد البشرية بداية متقدمة حتى قبل تطبيق إجراءات ميركوسور-الاتحاد الأوروبي الجديدة رسميًا.
إذا صادق الكونغرس على الاتفاقية وتم تجاوز العقبات القانونية في الاتحاد الأوروبي، قد يستفيد المواطنون البرازيليون من تسريع إجراءات دخول الزوار التجاريين عند حدود شنغن الخارجية اعتبارًا من عام 2027، في حين يمكن للشركات الأوروبية نقل موظفيها إلى فروعها في البرازيل باستخدام تصريح إقامة مبسط يتجاوز اختبارات سوق العمل الحالية. وتقدر وزارة العمل أن هذه الإجراءات قد تزيد عدد الموظفين المنقولين داخل الشركات الأوروبية في البرازيل بنسبة 8-10% خلال ثلاث سنوات.
ينبغي على الشركات إعداد خرائط امتثال تنسق بين فرق الهجرة والضرائب والضمان الاجتماعي، خاصة أن مشروع الاتفاقية يدعو إلى بدء محادثات حول توحيد أنظمة الضمان الاجتماعي خلال 18 شهرًا من دخول الاتفاقية حيز التنفيذ. كما يشير خبراء الموارد البشرية إلى أن فصل التنمية المستدامة في الاتفاقية قد يفرض على الشركات متعددة الجنسيات التي تنقل موظفين في كلا الاتجاهين واجبات تقارير إضافية.
رغم أن الاتفاقية تركز أساسًا على التجارة، إلا أنها تتضمن بنودًا تتعلق بالتنقل ستهم مديري التعيينات الدولية. يتضمن الفصل 28 إجراءات مبسطة لدخول مؤقت للموظفين المنقولين داخل الشركات، والزوار التجاريين، ومقدمي الخدمات التعاقدية بين الكتلتين، بحد أقصى للإقامة 90 يومًا (قابلة للتمديد حتى 12 شهرًا للموظفين الرئيسيين). كما يتضمن الاتفاق الاعتراف المتبادل ببعض المؤهلات المهنية في مجالات الهندسة، والهندسة المعمارية، وخدمات تكنولوجيا المعلومات.
بينما لا تزال قواعد التنفيذ قيد الإعداد، يمكن للمنظمات التي تسعى لنقل موظفيها بسرعة الاستعانة بمنصة VisaHQ للدعم العملي. تقدم صفحة البرازيل على المنصة (https://www.visahq.com/brazil/) إرشادات خطوة بخطوة حول متطلبات تأشيرات الزوار التجاريين وتصاريح العمل الحالية، وتساعد في جمع الوثائق اللازمة وتنسيق تقديم الطلبات، مما يمنح فرق الموارد البشرية بداية متقدمة حتى قبل تطبيق إجراءات ميركوسور-الاتحاد الأوروبي الجديدة رسميًا.
إذا صادق الكونغرس على الاتفاقية وتم تجاوز العقبات القانونية في الاتحاد الأوروبي، قد يستفيد المواطنون البرازيليون من تسريع إجراءات دخول الزوار التجاريين عند حدود شنغن الخارجية اعتبارًا من عام 2027، في حين يمكن للشركات الأوروبية نقل موظفيها إلى فروعها في البرازيل باستخدام تصريح إقامة مبسط يتجاوز اختبارات سوق العمل الحالية. وتقدر وزارة العمل أن هذه الإجراءات قد تزيد عدد الموظفين المنقولين داخل الشركات الأوروبية في البرازيل بنسبة 8-10% خلال ثلاث سنوات.
ينبغي على الشركات إعداد خرائط امتثال تنسق بين فرق الهجرة والضرائب والضمان الاجتماعي، خاصة أن مشروع الاتفاقية يدعو إلى بدء محادثات حول توحيد أنظمة الضمان الاجتماعي خلال 18 شهرًا من دخول الاتفاقية حيز التنفيذ. كما يشير خبراء الموارد البشرية إلى أن فصل التنمية المستدامة في الاتفاقية قد يفرض على الشركات متعددة الجنسيات التي تنقل موظفين في كلا الاتجاهين واجبات تقارير إضافية.









