
كشف رد برلماني حصل عليه شبكة التحرير الألمانية أن الشرطة الاتحادية أنفقت 140 مليون يورو على "تكاليف إضافية ناتجة عن العمليات" منذ إعادة فرض الرقابة على جميع الحدود البرية في سبتمبر 2024. وتشمل هذه المبالغ العمل الإضافي، والأكواخ المؤقتة، والإقامة حتى ديسمبر 2025.
ورغم أن العناوين تركز على الحدود مع بولندا وجمهورية التشيك، فإن هذا الإجراء يشمل أيضاً الحدود الألمانية التي تمتد 815 كيلومتراً مع النمسا. وتُظهر البيانات التي اطلعت عليها شبكة التحرير أن ما يقرب من واحد من كل خمسة من بين 14,129 شخصاً تم إعادتهم بين أغسطس وديسمبر 2025 تم توقيفهم على ممرات سالزبورغ–فرايلاسينغ أو كوفشتاين–كيفيرسفيلدن.
تأثير على السفر التجاري تشير شركات نمساوية تتعامل مع عملاء في بافاريا إلى أن أوقات التنقل من الباب إلى الباب على خطوط السكك الحديدية بين لينز–ميونيخ وإنسبروك–روزنهايم زادت بمعدل 25 دقيقة بسبب ضرورة إضافة فترات زمنية احتياطية في جداول قطارات DB وÖBB. ويشتكي الناقلون من أن طوابير التفتيش الإلزامية عند والسربيرغ تكلفهم ما يصل إلى 180 يورو كأجور عمل إضافي للسائقين في كل رحلة ذهاب وإياب.
ولتقليل حالة عدم اليقين المتعلقة بالحدود، يمكن للشركات تبسيط إجراءات السفر عبر VisaHQ، التي تقدم معالجة سريعة عبر الإنترنت، وأدوات تذكير، ولوحات تحكم للشركات. وتوفر صفحة النمسا (https://www.visahq.com/austria/) إرشادات مخصصة لكل من الموظفين الأفراد ومديري التنقل، مما يساعد الفرق على الالتزام بالقوانين مع الحفاظ على سير المشاريع في مواعيدها.
ردود فعل سياسية طلب حاكم سالزبورغ من برلين إعفاء العمال العابرين للحدود بانتظام من عمليات التفتيش العشوائية، بينما أصر وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت على استمرار الرقابة حتى سبتمبر 2026 على الأقل. وامتنع وزير الداخلية النمساوي جيرهارد كارنر عن انتقاد التمديد، لكنه ألمح إلى احتمال نشر شرطة إضافية على الجانب النمساوي من الطريق السريع لإدارة الازدحام.
ما يمكن أن تفعله الشركات ينبغي على مديري التنقل نصح الموظفين بحمل إثباتات العمل والإقامة لتجنب الفحص الثانوي. كما يمكن لفرق اللوجستيات تحويل بعض الشحنات الليلية إلى طريق مولفرتيل الأقل ازدحاماً عبر باسو حتى يخف ضغط حركة السياح في عيد الفصح.
ورغم أن العناوين تركز على الحدود مع بولندا وجمهورية التشيك، فإن هذا الإجراء يشمل أيضاً الحدود الألمانية التي تمتد 815 كيلومتراً مع النمسا. وتُظهر البيانات التي اطلعت عليها شبكة التحرير أن ما يقرب من واحد من كل خمسة من بين 14,129 شخصاً تم إعادتهم بين أغسطس وديسمبر 2025 تم توقيفهم على ممرات سالزبورغ–فرايلاسينغ أو كوفشتاين–كيفيرسفيلدن.
تأثير على السفر التجاري تشير شركات نمساوية تتعامل مع عملاء في بافاريا إلى أن أوقات التنقل من الباب إلى الباب على خطوط السكك الحديدية بين لينز–ميونيخ وإنسبروك–روزنهايم زادت بمعدل 25 دقيقة بسبب ضرورة إضافة فترات زمنية احتياطية في جداول قطارات DB وÖBB. ويشتكي الناقلون من أن طوابير التفتيش الإلزامية عند والسربيرغ تكلفهم ما يصل إلى 180 يورو كأجور عمل إضافي للسائقين في كل رحلة ذهاب وإياب.
ولتقليل حالة عدم اليقين المتعلقة بالحدود، يمكن للشركات تبسيط إجراءات السفر عبر VisaHQ، التي تقدم معالجة سريعة عبر الإنترنت، وأدوات تذكير، ولوحات تحكم للشركات. وتوفر صفحة النمسا (https://www.visahq.com/austria/) إرشادات مخصصة لكل من الموظفين الأفراد ومديري التنقل، مما يساعد الفرق على الالتزام بالقوانين مع الحفاظ على سير المشاريع في مواعيدها.
ردود فعل سياسية طلب حاكم سالزبورغ من برلين إعفاء العمال العابرين للحدود بانتظام من عمليات التفتيش العشوائية، بينما أصر وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت على استمرار الرقابة حتى سبتمبر 2026 على الأقل. وامتنع وزير الداخلية النمساوي جيرهارد كارنر عن انتقاد التمديد، لكنه ألمح إلى احتمال نشر شرطة إضافية على الجانب النمساوي من الطريق السريع لإدارة الازدحام.
ما يمكن أن تفعله الشركات ينبغي على مديري التنقل نصح الموظفين بحمل إثباتات العمل والإقامة لتجنب الفحص الثانوي. كما يمكن لفرق اللوجستيات تحويل بعض الشحنات الليلية إلى طريق مولفرتيل الأقل ازدحاماً عبر باسو حتى يخف ضغط حركة السياح في عيد الفصح.