
تسببت كثافة الضباب في الصباح الباكر يوم 24 فبراير 2026 في سلسلة من التأخيرات وتحويلات الرحلات في مطار دبي الدولي (DXB) ومطار الشارقة، مما دفع شركات الطيران الإمارات، فلاي دبي، والعربية للطيران إلى حث المسافرين على متابعة حالة رحلاتهم عن كثب.
إذا تسببت تغييرات مسارات السفر في حاجتك إلى تحديث مستندات السفر، يمكن لـ VisaHQ التدخل لتأمين تأشيرات سياحية أو عبور للإمارات بسرعة عبر الإنترنت، مع توفير تتبع الحالة الفوري ودعم العملاء المباشر — يمكن زيارة https://www.visahq.com/united-arab-emirates/ للحصول على تعليمات سهلة وخيارات سريعة.
ونقلت صحيفة دبي ستاندرد عن متحدث باسم طيران الإمارات قوله إن "السلامة لن تُعرض للخطر" بعد أن تم إبقاء عدة رحلات واردة في أنماط انتظار وتأجيل رحلات المغادرة بعد انخفاض مدى الرؤية على المدرج إلى أقل من 300 متر. وأفاد مطار الشارقة بتأخير 28 رحلة على الأقل، أغلبها لخدمات العربية للطيران الإقليمية، بينما أعادت شركتا إنديغو وآير إنديا إكسبريس توجيه رحلاتهما إلى مطار آل مكتوم الدولي حتى تحسنت الظروف. قام مديرو العمليات في المطار بتفعيل إجراءات الرؤية المنخفضة 2، مع فصل الطائرات بفاصل زمني ثلاث دقائق، وتوجيه فرق الأرض للعمل تحت قواعد مرافقة "اتبعني". شهدت جداول رحلات رجال الأعمال تأثيرات متتالية طوال اليوم، خاصة لخدمات الخليج-الهند التي تعتمد على تحولات سريعة وربط الرحلات. كما أشار وكلاء الشحن إلى تأخيرات في رحلات الشحن الليلية، محذرين المصدرين من احتمالية فقدان مواعيد تسليم البضائع القابلة للتلف المتجهة إلى أوروبا.
تسلط هذه الاضطرابات الضوء على هشاشة البوابة الجوية للإمارات أمام الضباب الموسمي رغم وجود أنظمة هبوط آلي من الفئة الثالثة. وقد ذُكر مخططو التنقل بضرورة إدخال هامش زمني في الجداول، ونصحوا المسافرين بتحميل تطبيقات شركات الطيران لتلقي التنبيهات الفورية. وأكدت السلطات أن فريقاً خاصاً يراجع حالياً أنظمة إضاءة الساحات وإرشادات مسارات التاكسي، وأن تحديات الرؤية المؤقتة ستستمر خلال مارس مع ذروة انعكاسات درجات الحرارة بين اليابسة والبحر.
إذا تسببت تغييرات مسارات السفر في حاجتك إلى تحديث مستندات السفر، يمكن لـ VisaHQ التدخل لتأمين تأشيرات سياحية أو عبور للإمارات بسرعة عبر الإنترنت، مع توفير تتبع الحالة الفوري ودعم العملاء المباشر — يمكن زيارة https://www.visahq.com/united-arab-emirates/ للحصول على تعليمات سهلة وخيارات سريعة.
ونقلت صحيفة دبي ستاندرد عن متحدث باسم طيران الإمارات قوله إن "السلامة لن تُعرض للخطر" بعد أن تم إبقاء عدة رحلات واردة في أنماط انتظار وتأجيل رحلات المغادرة بعد انخفاض مدى الرؤية على المدرج إلى أقل من 300 متر. وأفاد مطار الشارقة بتأخير 28 رحلة على الأقل، أغلبها لخدمات العربية للطيران الإقليمية، بينما أعادت شركتا إنديغو وآير إنديا إكسبريس توجيه رحلاتهما إلى مطار آل مكتوم الدولي حتى تحسنت الظروف. قام مديرو العمليات في المطار بتفعيل إجراءات الرؤية المنخفضة 2، مع فصل الطائرات بفاصل زمني ثلاث دقائق، وتوجيه فرق الأرض للعمل تحت قواعد مرافقة "اتبعني". شهدت جداول رحلات رجال الأعمال تأثيرات متتالية طوال اليوم، خاصة لخدمات الخليج-الهند التي تعتمد على تحولات سريعة وربط الرحلات. كما أشار وكلاء الشحن إلى تأخيرات في رحلات الشحن الليلية، محذرين المصدرين من احتمالية فقدان مواعيد تسليم البضائع القابلة للتلف المتجهة إلى أوروبا.
تسلط هذه الاضطرابات الضوء على هشاشة البوابة الجوية للإمارات أمام الضباب الموسمي رغم وجود أنظمة هبوط آلي من الفئة الثالثة. وقد ذُكر مخططو التنقل بضرورة إدخال هامش زمني في الجداول، ونصحوا المسافرين بتحميل تطبيقات شركات الطيران لتلقي التنبيهات الفورية. وأكدت السلطات أن فريقاً خاصاً يراجع حالياً أنظمة إضاءة الساحات وإرشادات مسارات التاكسي، وأن تحديات الرؤية المؤقتة ستستمر خلال مارس مع ذروة انعكاسات درجات الحرارة بين اليابسة والبحر.