
أصدرت شركة التحليلات "ميكا" تقريراً في 23 فبراير بعنوان "مراقبة المستثمرين" يتناول الاستفتاء المزمع عقده في 14 يونيو، والذي يهدف إلى تحديد سقف عدد السكان المقيمين الدائمين في سويسرا عند عشرة ملايين نسمة بحلول عام 2050. (meyka.com)
المبادرة، التي تحمل اسم "لا لسويسرا ذات العشرة ملايين"، تنص على تقليص الهجرة بمجرد وصول عدد السكان إلى 9.5 مليون، وقد تجبر برن على تعليق اتفاق حرية تنقل الأشخاص مع الاتحاد الأوروبي إذا تم بلوغ الحد الأقصى. تحذر "ميكا" من مخاطر كبيرة على القطاعات التي تعتمد على المواهب القادمة من الاتحاد الأوروبي مثل الصناعات الدوائية والهندسة الدقيقة والمالية، بالإضافة إلى العمال العابرين للحدود الذين يشكلون أكثر من 28% من قوة العمل في بازل.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، تكمن المخاوف الفورية في عدم وضوح السياسات: إذا تم تمرير هذا الإجراء، سيكون أمام البرلمان عامان لوضع آليات الحصص، مما قد يعيد تطبيق نظام قرعة تصاريح العمل الذي كان معمولاً به في أوائل الألفينات. قد تضطر الشركات إلى تسريع نقل موظفيها داخل المؤسسات إلى سويسرا قبل تطبيق أي سقف.
في هذا السياق، يمكن لـ VisaHQ أن تكون دليلاً عملياً في الوقت الحقيقي لأخصائيي الموارد البشرية والتنقل، حيث توفر أدوات مبسطة لمعالجة التأشيرات، وتنبيهات للامتثال، وقوائم تحقق مخصصة لسويسرا (https://www.visahq.com/switzerland/). الاستفادة من منصتها العالمية تساعد المؤسسات على الحفاظ على مرونتها حتى في حال تشديد حدود الحصص.
توصي "ميكا" بوضع خطط سيناريوهات تشمل ثلاث مسارات: تقليص سريع، تقليص تدريجي، أو رفض كامل. كما تحث على التحوط ضد تقلبات الفرنك السويسري نظراً لاحتمالية توتر العلاقات مع بروكسل التي قد تؤثر على ثقة المستثمرين.
يؤكد التقرير أن هذا التصويت ليس مجرد مسألة ديموغرافية، بل هو نقطة تحول قد تعيد تشكيل اندماج سويسرا مع السوق الموحدة وتغير طريقة تدفق المواهب والبضائع والخدمات عبر حدودها.
المبادرة، التي تحمل اسم "لا لسويسرا ذات العشرة ملايين"، تنص على تقليص الهجرة بمجرد وصول عدد السكان إلى 9.5 مليون، وقد تجبر برن على تعليق اتفاق حرية تنقل الأشخاص مع الاتحاد الأوروبي إذا تم بلوغ الحد الأقصى. تحذر "ميكا" من مخاطر كبيرة على القطاعات التي تعتمد على المواهب القادمة من الاتحاد الأوروبي مثل الصناعات الدوائية والهندسة الدقيقة والمالية، بالإضافة إلى العمال العابرين للحدود الذين يشكلون أكثر من 28% من قوة العمل في بازل.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، تكمن المخاوف الفورية في عدم وضوح السياسات: إذا تم تمرير هذا الإجراء، سيكون أمام البرلمان عامان لوضع آليات الحصص، مما قد يعيد تطبيق نظام قرعة تصاريح العمل الذي كان معمولاً به في أوائل الألفينات. قد تضطر الشركات إلى تسريع نقل موظفيها داخل المؤسسات إلى سويسرا قبل تطبيق أي سقف.
في هذا السياق، يمكن لـ VisaHQ أن تكون دليلاً عملياً في الوقت الحقيقي لأخصائيي الموارد البشرية والتنقل، حيث توفر أدوات مبسطة لمعالجة التأشيرات، وتنبيهات للامتثال، وقوائم تحقق مخصصة لسويسرا (https://www.visahq.com/switzerland/). الاستفادة من منصتها العالمية تساعد المؤسسات على الحفاظ على مرونتها حتى في حال تشديد حدود الحصص.
توصي "ميكا" بوضع خطط سيناريوهات تشمل ثلاث مسارات: تقليص سريع، تقليص تدريجي، أو رفض كامل. كما تحث على التحوط ضد تقلبات الفرنك السويسري نظراً لاحتمالية توتر العلاقات مع بروكسل التي قد تؤثر على ثقة المستثمرين.
يؤكد التقرير أن هذا التصويت ليس مجرد مسألة ديموغرافية، بل هو نقطة تحول قد تعيد تشكيل اندماج سويسرا مع السوق الموحدة وتغير طريقة تدفق المواهب والبضائع والخدمات عبر حدودها.










