
عاصفة شتوية سريعة الحركة تجتاح الساحل الشرقي للولايات المتحدة أجبرت شركتي الطيران الرائدتين في الإمارات على إلغاء أو إعادة جدولة أكثر من اثني عشر رحلة إلى نيويورك (JFK/EWR) وبوسطن في 22-23 فبراير. ألغت طيران الإمارات الرحلات EK203/204 (دبي-نيويورك-دبي)، EK209/210 (أثينا-نيويورك-أثينا) وزوج الرحلات بين دبي وبوسطن EK237/238، بينما أوقفت الاتحاد للطيران خدمات أبوظبي-نيويورك وبوسطن EY1/2 وEY7/8، وأجلت الرحلة EY3/4 حتى خمس ساعات.
وحذرت الشركتان من احتمال حدوث مزيد من الاضطرابات مع استمرار تحذيرات العواصف الثلجية من قبل خدمة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية على طول ممر الطريق السريع 95. وتم عرض إعادة الحجز أو استرداد كامل للمسافرين، مع التأكيد على ضرورة تحديث بيانات الاتصال لتلقي التنبيهات الفورية عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني.
على الصعيد التشغيلي، تتجاوز تأثيرات الإلغاءات القطاعات المتضررة فقط. حيث تمر مقصورات الدرجة الأولى والبضائع في عنابر الشحن من آسيا وأفريقيا عبر دبي وأبوظبي إلى الولايات المتحدة؛ ما يعني أن فقدان الرحلات يضغط على القدرة الاستيعابية المحدودة بالفعل خلال فترة الازدحام بعد رأس السنة الصينية. وينصح مدراء السفر في الشركات بمراجعة جداول الرحلات إلى أمريكا الشمالية حتى 25 فبراير على الأقل، والنظر في إعادة التوجيه عبر شيكاغو أو واشنطن العاصمة أو بوابات الساحل الغربي التي لم تتأثر.
أما المسافرون الذين يحاولون تعديل جداولهم فقد يحتاجون أيضاً إلى تعديل صلاحية التأشيرات أو الحصول على تصاريح سفر جديدة. يمكن لمنصة VisaHQ في الإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) تسريع تقديم طلبات ESTA الجديدة، وحجز مواعيد مقابلات التأشيرات الأمريكية، وغيرها من الوثائق العاجلة، مما يضمن التزام فرق التنقل المؤسسية والمسافرين الأفراد رغم الاضطرابات الناتجة عن العاصفة.
التداعيات على الهجرة ضئيلة—فالمسافرون العابرون الذين تنتهي صلاحية تأشيراتهم أو تصاريح ESTA خلال هذه الفترة يمكنهم عادة الحصول على تمديدات استثنائية—لكن البقاء لفترة أطول بسبب الطقس يظل علامة تحذير للامتثال. وينصح الشركات بتوثيق تأخيرات القوة القاهرة في ملفات الموظفين، وتوعية العاملين بضرورة مغادرة الولايات المتحدة ضمن فترة الإقامة المصرح بها بمجرد استئناف العمليات الطبيعية.
بالنسبة للموظفين المقيمين في الإمارات المتجهين إلى اجتماعات العملاء أو بدء المشاريع، تؤكد هذه الحادثة أهمية وجود بنود طوارئ في عقود العمل وسياسات التأمين على السفر التي تغطي تأخيرات المواعيد وتجاوزات بدل الإقامة. أما شركات الشحن، فيجب أن تؤمن سعة بديلة مبكراً؛ إذ تشير بيانات مؤشر TAC إلى أن نسبة تحميل الشحن على خطوط أوروبا-الولايات المتحدة في فبراير وصلت بالفعل إلى 92%.
وحذرت الشركتان من احتمال حدوث مزيد من الاضطرابات مع استمرار تحذيرات العواصف الثلجية من قبل خدمة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية على طول ممر الطريق السريع 95. وتم عرض إعادة الحجز أو استرداد كامل للمسافرين، مع التأكيد على ضرورة تحديث بيانات الاتصال لتلقي التنبيهات الفورية عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني.
على الصعيد التشغيلي، تتجاوز تأثيرات الإلغاءات القطاعات المتضررة فقط. حيث تمر مقصورات الدرجة الأولى والبضائع في عنابر الشحن من آسيا وأفريقيا عبر دبي وأبوظبي إلى الولايات المتحدة؛ ما يعني أن فقدان الرحلات يضغط على القدرة الاستيعابية المحدودة بالفعل خلال فترة الازدحام بعد رأس السنة الصينية. وينصح مدراء السفر في الشركات بمراجعة جداول الرحلات إلى أمريكا الشمالية حتى 25 فبراير على الأقل، والنظر في إعادة التوجيه عبر شيكاغو أو واشنطن العاصمة أو بوابات الساحل الغربي التي لم تتأثر.
أما المسافرون الذين يحاولون تعديل جداولهم فقد يحتاجون أيضاً إلى تعديل صلاحية التأشيرات أو الحصول على تصاريح سفر جديدة. يمكن لمنصة VisaHQ في الإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) تسريع تقديم طلبات ESTA الجديدة، وحجز مواعيد مقابلات التأشيرات الأمريكية، وغيرها من الوثائق العاجلة، مما يضمن التزام فرق التنقل المؤسسية والمسافرين الأفراد رغم الاضطرابات الناتجة عن العاصفة.
التداعيات على الهجرة ضئيلة—فالمسافرون العابرون الذين تنتهي صلاحية تأشيراتهم أو تصاريح ESTA خلال هذه الفترة يمكنهم عادة الحصول على تمديدات استثنائية—لكن البقاء لفترة أطول بسبب الطقس يظل علامة تحذير للامتثال. وينصح الشركات بتوثيق تأخيرات القوة القاهرة في ملفات الموظفين، وتوعية العاملين بضرورة مغادرة الولايات المتحدة ضمن فترة الإقامة المصرح بها بمجرد استئناف العمليات الطبيعية.
بالنسبة للموظفين المقيمين في الإمارات المتجهين إلى اجتماعات العملاء أو بدء المشاريع، تؤكد هذه الحادثة أهمية وجود بنود طوارئ في عقود العمل وسياسات التأمين على السفر التي تغطي تأخيرات المواعيد وتجاوزات بدل الإقامة. أما شركات الشحن، فيجب أن تؤمن سعة بديلة مبكراً؛ إذ تشير بيانات مؤشر TAC إلى أن نسبة تحميل الشحن على خطوط أوروبا-الولايات المتحدة في فبراير وصلت بالفعل إلى 92%.









