
صناعة رعاية المعاقين في إسبانيا تتحرك بسرعة للاستفادة من خطة الحكومة الجديدة لتقنين أوضاع المهاجرين غير النظاميين. في 22 فبراير، أعلنت الاتحاد التجاري لرعاية المعاقين (FED) أن مشغلي دور الرعاية ووكالات المساعدة المنزلية يمكنهم استيعاب ما يصل إلى 160,000 من بين 500,000 شخص متوقع حصولهم على تصاريح إقامة وعمل بموجب المرسوم الذي سيدخل حيز التنفيذ في أبريل.
قال قادة القطاع لصحيفة يورو ويكلي نيوز إن نقص العمالة المزمن يترك آلاف الأسرّة شاغرة وساعات الدعم المنزلي غير مغطاة. سيتم عرض عقود دائمة على المهاجرين الذين يتم تقنين أوضاعهم، مع تغطية كاملة للضمان الاجتماعي ومسارات تدريب تؤدي إلى الحصول على شهادة مهنية رسمية في رعاية المسنين في إسبانيا. في المقابل، يأمل أصحاب العمل في استقرار مستويات التوظيف وتقليل اعتمادهم المتزايد على الوكالات المؤقتة.
ترحب الهيئات الصناعية وعدة حكومات إقليمية تشارك في تمويل أماكن الرعاية طويلة الأمد بهذا الاقتراح كوسيلة سريعة لضمان استمرارية الخدمات لفئة السكان المسنين التي تتزايد بسرعة في إسبانيا؛ حيث سيكون واحد من كل أربعة إسبان فوق سن 65 بحلول عام 2030. ويقول مستشارو الهجرة للأعمال إن الخطة تخلق أيضاً قاعدة كبيرة من المواهب المتاحة فوراً للشركات متعددة الجنسيات التي تدير سلاسل رعاية المسنين الخاصة في إسبانيا، مثل DomusVi وOrpea، اللتين توظفان حالياً من أمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية.
سواء كنت صاحب عمل ينقل مهنيي الرعاية الصحية، أو مستثمراً يزور لتقييم الفرص، أو عائلة ترافق أقارب مسنين، يمكن لـ VisaHQ تسهيل الإجراءات الورقية. يتيح بوابته الخاصة بإسبانيا (https://www.visahq.com/spain/) للمستخدمين التحقق من متطلبات التأشيرة، وتجهيز ملفات الطلب، وتتبع التقديمات عبر الإنترنت، مما يضمن وصول القادمين الجدد بالوثائق الصحيحة قبل بدء العمل أو الرعاية.
ومع ذلك، يحذر النقاد من أن إدخال عشرات الآلاف من الوافدين الجدد إلى أدوار الخطوط الأمامية بسرعة قد يؤثر سلباً على جودة الرعاية إذا تم إهمال مهارات اللغة والتدريب الثقافي. وقد دعا رئيس الاتحاد إغناسيو فرنانديز-سيد وزارة الحقوق الاجتماعية إلى تمويل برامج مكثفة لتعليم اللغة الإسبانية وفرض حد أدنى من 200 ساعة تدريب تمهيدي قبل السماح للمهاجرين بالعمل دون إشراف.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، يشكل هذا الإعلان تذكيراً بأن تقنين أوضاع المهاجرين في إسبانيا ليس مجرد إجراء إنساني، بل يعيد تشكيل أسواق العمل المحلية. وينبغي على الشركات التي ترسل موظفين إلى إسبانيا للإشراف على استثمارات في قطاع الرعاية، أو تنقل مدراء تنفيذيين قد يحتاجون إلى ترتيبات رعاية لأقاربهم المسنين، متابعة سرعة اعتماد القوى العاملة الجديدة وما إذا كانت السلطات الإقليمية ستعدل نسب التوظيف أو أنظمة التفتيش استجابة لذلك.
قال قادة القطاع لصحيفة يورو ويكلي نيوز إن نقص العمالة المزمن يترك آلاف الأسرّة شاغرة وساعات الدعم المنزلي غير مغطاة. سيتم عرض عقود دائمة على المهاجرين الذين يتم تقنين أوضاعهم، مع تغطية كاملة للضمان الاجتماعي ومسارات تدريب تؤدي إلى الحصول على شهادة مهنية رسمية في رعاية المسنين في إسبانيا. في المقابل، يأمل أصحاب العمل في استقرار مستويات التوظيف وتقليل اعتمادهم المتزايد على الوكالات المؤقتة.
ترحب الهيئات الصناعية وعدة حكومات إقليمية تشارك في تمويل أماكن الرعاية طويلة الأمد بهذا الاقتراح كوسيلة سريعة لضمان استمرارية الخدمات لفئة السكان المسنين التي تتزايد بسرعة في إسبانيا؛ حيث سيكون واحد من كل أربعة إسبان فوق سن 65 بحلول عام 2030. ويقول مستشارو الهجرة للأعمال إن الخطة تخلق أيضاً قاعدة كبيرة من المواهب المتاحة فوراً للشركات متعددة الجنسيات التي تدير سلاسل رعاية المسنين الخاصة في إسبانيا، مثل DomusVi وOrpea، اللتين توظفان حالياً من أمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية.
سواء كنت صاحب عمل ينقل مهنيي الرعاية الصحية، أو مستثمراً يزور لتقييم الفرص، أو عائلة ترافق أقارب مسنين، يمكن لـ VisaHQ تسهيل الإجراءات الورقية. يتيح بوابته الخاصة بإسبانيا (https://www.visahq.com/spain/) للمستخدمين التحقق من متطلبات التأشيرة، وتجهيز ملفات الطلب، وتتبع التقديمات عبر الإنترنت، مما يضمن وصول القادمين الجدد بالوثائق الصحيحة قبل بدء العمل أو الرعاية.
ومع ذلك، يحذر النقاد من أن إدخال عشرات الآلاف من الوافدين الجدد إلى أدوار الخطوط الأمامية بسرعة قد يؤثر سلباً على جودة الرعاية إذا تم إهمال مهارات اللغة والتدريب الثقافي. وقد دعا رئيس الاتحاد إغناسيو فرنانديز-سيد وزارة الحقوق الاجتماعية إلى تمويل برامج مكثفة لتعليم اللغة الإسبانية وفرض حد أدنى من 200 ساعة تدريب تمهيدي قبل السماح للمهاجرين بالعمل دون إشراف.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، يشكل هذا الإعلان تذكيراً بأن تقنين أوضاع المهاجرين في إسبانيا ليس مجرد إجراء إنساني، بل يعيد تشكيل أسواق العمل المحلية. وينبغي على الشركات التي ترسل موظفين إلى إسبانيا للإشراف على استثمارات في قطاع الرعاية، أو تنقل مدراء تنفيذيين قد يحتاجون إلى ترتيبات رعاية لأقاربهم المسنين، متابعة سرعة اعتماد القوى العاملة الجديدة وما إذا كانت السلطات الإقليمية ستعدل نسب التوظيف أو أنظمة التفتيش استجابة لذلك.






