
في خطوة تاريخية أعلن عنها في 22 فبراير 2026، وقع الرئيس لويز إيناسيو لولا دا سيلفا مرسوماً يمنح حاملي جوازات السفر الصينية العادية دخول البرازيل بدون تأشيرة للزيارات القصيرة التي تصل إلى 30 يوماً، قابلة للتمديد حتى 90 يوماً خلال أي فترة 12 شهراً. وأكدت وزارة الخارجية البرازيلية هذا القرار، الذي نقلته قناة CGTN الصينية الرسمية، مشيرة إلى أنه يأتي كرد متبادل على الإعفاء الأحادي الذي أقرته بكين للسياح البرازيليين العام الماضي، ويهدف إلى إعادة تنشيط حركة السفر الثنائية إلى مستويات ما قبل الجائحة.
هذا القرار يلغي فوراً أحد أكبر العقبات الإدارية التي تواجه المسافرين الصينيين بغرض الترفيه والأعمال. قبل الجائحة، كانت الصين أسرع الأسواق الخارجية نمواً للبرازيل، لكن أعداد الزوار انهارت مع إغلاق القنصليات وتشديد القيود الصحية. ويتوقع وزير السياحة سيلسو سابينيو أن تتجاوز أعداد القادمين من الصين في 2026 حاجز 100,000 زائر للمرة الأولى، ما سيضخ نحو 250 مليون دولار أمريكي في الاقتصاد المحلي، من نُزُل الغابات المطيرة في الأمازون إلى متاجر الفخامة في ساو باولو.
شركات الطيران والمطارات بدأت بالفعل في التكيف مع القرار. أكدت شركة LATAM للطيران أنها تدرس إطلاق رحلة مباشرة بين ساو باولو وشنغهاي باستخدام أسطولها الجديد من طائرات A350-1000، بينما أعلن مطار جواوليوس روس في غواروليوس عن تسريع تركيب بوابات إلكترونية ولوحات إرشادية تدعم اللغة الصينية قبل عطلة الأسبوع الذهبي القادمة. ورحبت جمعيات السياحة في البلدين بالخطوة، مشيرة إلى أن الجولات الجماعية، وحوافز المؤتمرات والمعارض، وفرق إنتاج الأفلام كانت تعاني من تأخيرات في مواعيد التأشيرات.
رغم أن الحاجة إلى التأشيرة التقليدية تختفي لمعظم الرحلات القصيرة، إلا أن العديد من المسافرين قد يواجهون تساؤلات حول الوثائق المطلوبة للإقامات الطويلة، أو سفر الطواقم، أو الرحلات متعددة الدول. وتقدم منصة VisaHQ المتخصصة (https://www.visahq.com/brazil/) إرشادات مفصلة وخدمات تقديم الطلبات لجميع أنواع تصاريح الدخول البرازيلية، مما يساعد الزوار الصينيين والشركات البرازيلية ومديري التنقل العالمي على التحقق من المتطلبات خلال دقائق وتقديم الأوراق اللازمة إلكترونياً.
بالنسبة للشركات البرازيلية، خصوصاً مصدري المنتجات الزراعية وشركات الهندسة التي تتنافس على مشاريع البنية التحتية الضخمة ضمن مبادرة الحزام والطريق الصينية، يعد الإعفاء بتسهيل تنقل التنفيذيين الصينيين إلى البرازيل لزيارات التحقق والتدقيق. ومع ذلك، يجب على مديري التنقل الانتباه إلى أن المرسوم لا يغير قواعد تصاريح العمل طويلة الأمد؛ إذ لا يزال مطلوباً من الموظفين الصينيين الحصول على تأشيرة العمل VITEM-V للبعثات التي تتجاوز 90 يوماً.
وينصح محامو الهجرة الشركات بتحديث أدلة سياسات التنقل العالمية فوراً: فحاملي جوازات السفر الصينية الذين يدخلون بدون تأشيرة يجب أن يحملوا إثبات تذاكر العودة، وحجوزات الإقامة، والأموال الكافية عند نقطة الدخول، كما أن تجاوز مدة الإقامة سيعرضهم لغرامات يومية وحظر محتمل. ومع توقع شركات الطيران زيادة كبيرة في الحجوزات اللحظية لكارنفال 2027، قد تصبح قيود السعة، وليس الإجراءات الورقية، التحدي الأكبر قريباً.
هذا القرار يلغي فوراً أحد أكبر العقبات الإدارية التي تواجه المسافرين الصينيين بغرض الترفيه والأعمال. قبل الجائحة، كانت الصين أسرع الأسواق الخارجية نمواً للبرازيل، لكن أعداد الزوار انهارت مع إغلاق القنصليات وتشديد القيود الصحية. ويتوقع وزير السياحة سيلسو سابينيو أن تتجاوز أعداد القادمين من الصين في 2026 حاجز 100,000 زائر للمرة الأولى، ما سيضخ نحو 250 مليون دولار أمريكي في الاقتصاد المحلي، من نُزُل الغابات المطيرة في الأمازون إلى متاجر الفخامة في ساو باولو.
شركات الطيران والمطارات بدأت بالفعل في التكيف مع القرار. أكدت شركة LATAM للطيران أنها تدرس إطلاق رحلة مباشرة بين ساو باولو وشنغهاي باستخدام أسطولها الجديد من طائرات A350-1000، بينما أعلن مطار جواوليوس روس في غواروليوس عن تسريع تركيب بوابات إلكترونية ولوحات إرشادية تدعم اللغة الصينية قبل عطلة الأسبوع الذهبي القادمة. ورحبت جمعيات السياحة في البلدين بالخطوة، مشيرة إلى أن الجولات الجماعية، وحوافز المؤتمرات والمعارض، وفرق إنتاج الأفلام كانت تعاني من تأخيرات في مواعيد التأشيرات.
رغم أن الحاجة إلى التأشيرة التقليدية تختفي لمعظم الرحلات القصيرة، إلا أن العديد من المسافرين قد يواجهون تساؤلات حول الوثائق المطلوبة للإقامات الطويلة، أو سفر الطواقم، أو الرحلات متعددة الدول. وتقدم منصة VisaHQ المتخصصة (https://www.visahq.com/brazil/) إرشادات مفصلة وخدمات تقديم الطلبات لجميع أنواع تصاريح الدخول البرازيلية، مما يساعد الزوار الصينيين والشركات البرازيلية ومديري التنقل العالمي على التحقق من المتطلبات خلال دقائق وتقديم الأوراق اللازمة إلكترونياً.
بالنسبة للشركات البرازيلية، خصوصاً مصدري المنتجات الزراعية وشركات الهندسة التي تتنافس على مشاريع البنية التحتية الضخمة ضمن مبادرة الحزام والطريق الصينية، يعد الإعفاء بتسهيل تنقل التنفيذيين الصينيين إلى البرازيل لزيارات التحقق والتدقيق. ومع ذلك، يجب على مديري التنقل الانتباه إلى أن المرسوم لا يغير قواعد تصاريح العمل طويلة الأمد؛ إذ لا يزال مطلوباً من الموظفين الصينيين الحصول على تأشيرة العمل VITEM-V للبعثات التي تتجاوز 90 يوماً.
وينصح محامو الهجرة الشركات بتحديث أدلة سياسات التنقل العالمية فوراً: فحاملي جوازات السفر الصينية الذين يدخلون بدون تأشيرة يجب أن يحملوا إثبات تذاكر العودة، وحجوزات الإقامة، والأموال الكافية عند نقطة الدخول، كما أن تجاوز مدة الإقامة سيعرضهم لغرامات يومية وحظر محتمل. ومع توقع شركات الطيران زيادة كبيرة في الحجوزات اللحظية لكارنفال 2027، قد تصبح قيود السعة، وليس الإجراءات الورقية، التحدي الأكبر قريباً.











