رجوع
فبراير ٢٣, ٢٠٢٦

إنفاق الجامعات 530 مليون دولار على وكلاء خارجيين يعيد إشعال الجدل حول نزاهة تأشيرات الطلاب

إنفاق الجامعات 530 مليون دولار على وكلاء خارجيين يعيد إشعال الجدل حول نزاهة تأشيرات الطلاب
تكشف بيانات جديدة حصلت عليها صحيفة The Australian أن الجامعات في عام 2024 دفعت أكثر من 530 مليون دولار أسترالي كعمولات لوكلاء التعليم الخارجيين، وهو ما يقارب ضعف المبلغ المعلن قبل خمس سنوات. فقد دفعت جامعة نيو ساوث ويلز وحدها 133 مليون دولار أسترالي لوكلاء التعليم، مقابل تحصيلها 1.4 مليار دولار أسترالي من رسوم التعليم الدولي، بينما أنفقت جامعة سيدني 141 مليون دولار خلال عامين. ويشكل الطلاب الدوليون الآن ما يقرب من نصف عدد الملتحقين في عدة جامعات من مجموعة الثمانية.

وينتقد البعض ارتفاع مدفوعات العمولات، معتبرين أنها تحفز الوكلاء على التركيز على الكم بدلاً من ضمان سلامة التأشيرات، مما يثير مخاوف بشأن الوثائق المزورة وضعف جاهزية الطلاب. ورداً على ذلك، أدخلت وزارة التعليم الفيدرالية بهدوء لوائح تلزم الجامعات بالإبلاغ عن مصاريف العمولات، رغم أن هذه الأرقام لن تُنشر للعامة. ورفضت بعض الجامعات، مثل موناش وملبورن، الكشف عن أرقامها الأخيرة للصحفيين بحجة حساسية المعلومات التجارية.

في ظل هذه التحولات، يمكن للطلاب والجامعات وأصحاب العمل تبسيط إجراءات التأشيرات عبر استخدام خدمات مثل VisaHQ. يوفر بوابة أستراليا على المنصة (https://www.visahq.com/australia/) متطلبات محدثة، وقوائم تحقق للوثائق، وإدارة طلبات لعدة فئات تأشيرات، مما يساعد المتقدمين على تجنب الأخطاء التي قد تؤدي إلى تأخيرات في ظل نظام الامتثال المشدد.

إنفاق الجامعات 530 مليون دولار على وكلاء خارجيين يعيد إشعال الجدل حول نزاهة تأشيرات الطلاب


تأتي هذه الكشفات في وقت تشدد فيه وزارة الشؤون الداخلية على إطار تأشيرة الطالب المبسط (SSVF)، حيث صنفت مؤخراً الهند ونيبال وبنغلاديش وبوتان ضمن دول المستوى الثالث من حيث الأدلة، ما يعني خضوع المتقدمين لفحوصات مالية ولغوية أكثر صرامة. وتحذر مجموعات الأعمال من أن الضرر بالسمعة قد يهدد هدف أستراليا في زيادة حصتها السوقية العالمية في التعليم العابر للحدود، الذي يدر على الاقتصاد 48 مليار دولار سنوياً.

أما بالنسبة لبرامج التنقل الوظيفي، فهذه النتائج مهمة من جانبين: أولاً، قد يواجه أصحاب العمل الذين يعتمدون على حقوق العمل بعد الدراسة تأخيرات أطول في معالجة الطلبات بسبب التدقيق المكثف على المتقدمين من الفئات عالية المخاطر. ثانياً، يجب على العملاء في قطاع التعليم مراجعة عقودهم مع شركاء التوظيف لضمان الامتثال لقواعد الإفصاح الجديدة ومعايير التوظيف الأخلاقي مثل بيان لندن.

ومن المتوقع أن تسرع الجامعات التي تضم أعداداً كبيرة من الطلاب الدوليين مشاريع الإسكان الطلابي المخصصة لتخفيف الضغوط السياسية المتعلقة بأسعار الإيجارات، وهو اتجاه ينبغي لمزودي خدمات الانتقال مراقبته عند تقديم المشورة للموظفين الخريجين.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

عنوان البريد الإلكتروني

الدول

اختر مدى تكرار تلقي نشرتنا الإخبارية:

×