رجوع
فبراير ٢٣, ٢٠٢٦

مشروع قانون معارض يسعى لتجريم تقديم المساعدة للأستراليين المرتبطين بتنظيم داعش الذين يحاولون العودة إلى الوطن

مشروع قانون معارض يسعى لتجريم تقديم المساعدة للأستراليين المرتبطين بتنظيم داعش الذين يحاولون العودة إلى الوطن
كشف ائتلاف أستراليا عن مشروع قانون يجرم تسهيل عودة المواطنين الذين سافروا إلى مناطق إرهابية معلنة، مثل سوريا، لدعم تنظيم الدولة الإسلامية. جاء الإعلان عن الاقتراح على لسان زعيم المعارضة أنغوس تايلور بعد موافقة لجنة الأمن القومي الظلية، وذلك عقب الكشف عن إصدار جوازات سفر لـ 11 امرأة و23 طفلاً استعداداً لإعادتهم من مخيم الركبان في شمال شرق سوريا.

ينص المشروع على أن مساعدة أي تابع لتنظيم داعش في الحصول على وثائق سفر أو تمويل أو وسائل نقل للعودة إلى أستراليا قد يعرض الفاعل للسجن، حتى لو كان من أفراد العائلة أو منظمات إنسانية. ويستثنى من ذلك فقط عمليات الإعادة التي يوافق عليها وزير الشؤون الداخلية شخصياً. من جانبه، اتهم السيناتور جونّو دونيام الحكومة بـ«اللعب على الكلمات» ونفي تورطها بينما تسهل العملية بهدوء عبر جهات خارجية.

ورد وزراء حزب العمال بأن السلطات تمتلك حالياً صلاحيات مثل أوامر الاستبعاد المؤقتة التي تسمح بمنع العائدين لمدة تصل إلى عامين في حال استمرار المخاطر الأمنية. ومع ذلك، تتصاعد الضغوط السياسية مع مطالبة رؤساء الولايات بإحاطات حول أماكن استقرار العائدين ومصادر تمويل برامج المراقبة.

مشروع قانون معارض يسعى لتجريم تقديم المساعدة للأستراليين المرتبطين بتنظيم داعش الذين يحاولون العودة إلى الوطن


في ظل هذه المتغيرات، يتيح بوابة VisaHQ الأسترالية (https://www.visahq.com/australia/) للمسافرين والمنظمات وفرق التنقل المؤسسي التحقق من متطلبات الوثائق، والحصول على إرشادات محدثة حول التأشيرات والدخول، وتفعيل تنبيهات فورية لأي تغييرات مفاجئة في السياسات، مما يساعد على تجنب الانتهاكات غير المقصودة للقوانين المتطورة.

بالنسبة لفرق التنقل العالمية وإعادة التوطين، سيفرض القانون الجديد، إذا أُقر، التزامات صارمة في التحقق من الأهلية. قد تواجه الجمعيات الخيرية ومزودو الخدمات اللوجستية وشركات الطيران مسؤولية قانونية إذا ساعدوا عن علم أو دون قصد أشخاصاً خاضعين للعقوبات. لذا، يجب على الشركات التي تنقل موظفيها من مناطق النزاع تعزيز إجراءات فحص الركاب والاحتفاظ بسجلات موثقة للموافقات. وينبغي على مستشاري الهجرة متابعة جداول البرلمان، حيث أعلن المعارضة استعدادها لتسريع إقرار القانون بدعم من الحزبين.

بعيداً عن النقاش الأمني المباشر، تبرز هذه القضية استعداد أستراليا لتشديد قوانين الحدود بشكل مفاجئ، وهو أمر يجب أن يأخذه مديرو التنقل في الحسبان ضمن خطط الطوارئ للمناطق عالية المخاطر.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

عنوان البريد الإلكتروني

الدول

اختر مدى تكرار تلقي نشرتنا الإخبارية:

×