
أعلنت شركة إيبيريا أنها ستلغي الحد الأقصى المؤقت لتعرفة الرحلات ذهابًا فقط بقيمة 99 يورو بين مدريد وبرشلونة اعتبارًا من يوم الاثنين 23 فبراير، حسبما أفادت صحيفة *لا فانغوارديا* في 20 فبراير. وقد تم فرض تجميد الأسعار في 3 فبراير بعد وقوع حوادث خروج عن القضبان قرب أداموز (قرطبة) وجليدا (برشلونة)، مما أدى إلى تعطل خط السكك الحديدية السريع في إسبانيا وتحويل آلاف الركاب إلى الرحلات الجوية. ومع إعلان شركة أديف عن عودة ترددات القطارات وانتظامها إلى الوضع الطبيعي، تؤكد إيبيريا أن التسعير السوقي سيعود إلى طبيعته.
خلال فترة الحد الأقصى التي استمرت ثلاثة أسابيع، استغل مدراء السفر في الشركات الفرصة لنقل الرحلات العاجلة إلى الطيران دون تجاوز الميزانيات، في حين أعادت شركة الطيران منخفضة التكلفة فولينغ تشغيل رحلاتها بين برشلونة ومدريد للمرة الأولى منذ عام 2020. ويقدر محللو الصناعة أن الشركتين أضافتا أكثر من 30,000 مقعد إضافي خلال أزمة السكك الحديدية، مما خفف من تأثير الأزمة على قطاع المؤتمرات قبيل مؤتمر الجوال العالمي (MWC) في أوائل مارس.
وعلى الرغم من انتهاء الحد الأقصى، أكدت إيبيريا أنها ستواصل مراقبة أداء رينفي وقد تعيد فرض حدود على الأسعار "إذا استدعت الظروف الاستثنائية ذلك". كما ألمحت الشركة إلى أن التدخلات المستقبلية قد تعتمد على نموذج ديناميكي مرتبط بمؤشرات انتظام القطارات بدلاً من تحديد سقف ثابت للأسعار.
بالنسبة للمندوبين الدوليين المتجهين إلى مؤتمر الجوال العالمي أو اجتماعات أخرى في إسبانيا، قد تشكل إجراءات التأشيرة عقبة تعطل السفر مثل أي مشكلة في وسائل النقل. يوفر بوابة VisaHQ الرقمية (https://www.visahq.com/spain/) تسهيلات في تقديم طلبات تأشيرة شنغن، مع لوحات تحكم للشركات وخدمات معالجة سريعة، مما يساعد منسقي السفر على الحفاظ على جداول الرحلات حتى في حال حدوث تغييرات طارئة مثل انقطاع السكك الحديدية الأخير.
تداعيات سياسة السفر: على الشركات التي لديها خصومات متفق عليها مع إيبيريا تحديث تنبيهات الحجز لتعكس عودة الأسعار المدارة حسب الطلب؛ حيث تتراوح الأسعار المتوسطة للرحلات ذهابًا فقط بين 120 و280 يورو حسب وقت الحجز ووقت الرحلة. تبقى السكك الحديدية خيارًا أرخص وأكثر صداقة للبيئة، لكن هذه الأزمة تؤكد على أهمية وجود خطط بديلة تعتمد على وسيلتين للنقل، خاصة خلال موسم المؤتمرات المزدحم في الربيع بإسبانيا.
أما بالنسبة لمطاري برشلونة إل برات ومدريد باراخاس، فقد شكلت زيادة الرحلات الجوية اختبارًا عمليًا لنظام الصعود البيومتري الجديد الذي تم تطبيقه العام الماضي ضمن مشروع نظام الدخول/الخروج للاتحاد الأوروبي (EES)، حيث أبلغت شركة أينا عن متوسط أوقات معالجة أقل من ست دقائق رغم الزيادة الكبيرة في أعداد المسافرين.
خلال فترة الحد الأقصى التي استمرت ثلاثة أسابيع، استغل مدراء السفر في الشركات الفرصة لنقل الرحلات العاجلة إلى الطيران دون تجاوز الميزانيات، في حين أعادت شركة الطيران منخفضة التكلفة فولينغ تشغيل رحلاتها بين برشلونة ومدريد للمرة الأولى منذ عام 2020. ويقدر محللو الصناعة أن الشركتين أضافتا أكثر من 30,000 مقعد إضافي خلال أزمة السكك الحديدية، مما خفف من تأثير الأزمة على قطاع المؤتمرات قبيل مؤتمر الجوال العالمي (MWC) في أوائل مارس.
وعلى الرغم من انتهاء الحد الأقصى، أكدت إيبيريا أنها ستواصل مراقبة أداء رينفي وقد تعيد فرض حدود على الأسعار "إذا استدعت الظروف الاستثنائية ذلك". كما ألمحت الشركة إلى أن التدخلات المستقبلية قد تعتمد على نموذج ديناميكي مرتبط بمؤشرات انتظام القطارات بدلاً من تحديد سقف ثابت للأسعار.
بالنسبة للمندوبين الدوليين المتجهين إلى مؤتمر الجوال العالمي أو اجتماعات أخرى في إسبانيا، قد تشكل إجراءات التأشيرة عقبة تعطل السفر مثل أي مشكلة في وسائل النقل. يوفر بوابة VisaHQ الرقمية (https://www.visahq.com/spain/) تسهيلات في تقديم طلبات تأشيرة شنغن، مع لوحات تحكم للشركات وخدمات معالجة سريعة، مما يساعد منسقي السفر على الحفاظ على جداول الرحلات حتى في حال حدوث تغييرات طارئة مثل انقطاع السكك الحديدية الأخير.
تداعيات سياسة السفر: على الشركات التي لديها خصومات متفق عليها مع إيبيريا تحديث تنبيهات الحجز لتعكس عودة الأسعار المدارة حسب الطلب؛ حيث تتراوح الأسعار المتوسطة للرحلات ذهابًا فقط بين 120 و280 يورو حسب وقت الحجز ووقت الرحلة. تبقى السكك الحديدية خيارًا أرخص وأكثر صداقة للبيئة، لكن هذه الأزمة تؤكد على أهمية وجود خطط بديلة تعتمد على وسيلتين للنقل، خاصة خلال موسم المؤتمرات المزدحم في الربيع بإسبانيا.
أما بالنسبة لمطاري برشلونة إل برات ومدريد باراخاس، فقد شكلت زيادة الرحلات الجوية اختبارًا عمليًا لنظام الصعود البيومتري الجديد الذي تم تطبيقه العام الماضي ضمن مشروع نظام الدخول/الخروج للاتحاد الأوروبي (EES)، حيث أبلغت شركة أينا عن متوسط أوقات معالجة أقل من ست دقائق رغم الزيادة الكبيرة في أعداد المسافرين.








