
أصبح المطار الرئيسي في جنوب أستراليا نموذجًا يُحتذى به في كيفية تعزيز القدرة الجوية للتجارة. يستضيف مطار أديلايد الآن 13 شركة طيران دولية تسير رحلات إلى 12 مدينة حول العالم، وهو ضعف شبكة الرحلات قبل الجائحة، مما مكن الولاية من تحقيق رقم قياسي في الصادرات بقيمة 17.6 مليار دولار أسترالي لعام 2025.
يقول مدير المطار برينتون كوكس إن توسعة محطة "مشروع الرحلة" التي تبلغ تكلفتها 600 مليون دولار أسترالي، والتي بدأت الآن، ستمهد الطريق لربط مباشر بـ 40 وجهة بحلول عام 2050. ويصف المصدرون للمنتجات عالية القيمة القابلة للتلف مثل الكركند ولحم الضأن المبرد، الرحلات الجديدة إلى شنغهاي التي ستنطلق في يونيو بأنها "تحولية" من حيث أوقات التسليم.
بالتوازي مع توسيع شبكة الرحلات، يمكن للشركات التي تسعى لتوفير موظفيها وعملائها على هذه الرحلات الأولى الاعتماد على بوابة VisaHQ الرقمية (https://www.visahq.com/australia/) التي تبسط إجراءات التأشيرات الأسترالية وتأشيرات دول الوجهة، وتوفر تتبعًا فوريًا، وتقلل من مخاطر المشاكل المفاجئة في السفر.
مع تزايد أعداد الركاب، تضغط رابطة المطارات الأسترالية على كانبيرا لإعادة استثمار جزء من رسوم حركة الركاب السنوية البالغة 1.3 مليار دولار أسترالي في أنظمة الدخول الرقمية وتقنيات القياسات الحيوية. ويؤكد خبراء الصناعة أن غياب البوابات الإلكترونية وتقنية التعرف على الوجه قد يؤدي إلى طوابير طويلة تعكس مكاسب التنافسية التي تحققها الرحلات الجديدة.
أما بالنسبة لفرق التنقل العالمية، فالرسالة مختلطة: فالمزيد من الرحلات المباشرة يقلل أوقات التوصيل للمكلفين، لكن حتى يتم تمويل زيادة قدرة المعالجة الحدودية، قد تؤدي أوقات الذروة إلى إطالة أوقات التخليص.
يقول مدير المطار برينتون كوكس إن توسعة محطة "مشروع الرحلة" التي تبلغ تكلفتها 600 مليون دولار أسترالي، والتي بدأت الآن، ستمهد الطريق لربط مباشر بـ 40 وجهة بحلول عام 2050. ويصف المصدرون للمنتجات عالية القيمة القابلة للتلف مثل الكركند ولحم الضأن المبرد، الرحلات الجديدة إلى شنغهاي التي ستنطلق في يونيو بأنها "تحولية" من حيث أوقات التسليم.
بالتوازي مع توسيع شبكة الرحلات، يمكن للشركات التي تسعى لتوفير موظفيها وعملائها على هذه الرحلات الأولى الاعتماد على بوابة VisaHQ الرقمية (https://www.visahq.com/australia/) التي تبسط إجراءات التأشيرات الأسترالية وتأشيرات دول الوجهة، وتوفر تتبعًا فوريًا، وتقلل من مخاطر المشاكل المفاجئة في السفر.
مع تزايد أعداد الركاب، تضغط رابطة المطارات الأسترالية على كانبيرا لإعادة استثمار جزء من رسوم حركة الركاب السنوية البالغة 1.3 مليار دولار أسترالي في أنظمة الدخول الرقمية وتقنيات القياسات الحيوية. ويؤكد خبراء الصناعة أن غياب البوابات الإلكترونية وتقنية التعرف على الوجه قد يؤدي إلى طوابير طويلة تعكس مكاسب التنافسية التي تحققها الرحلات الجديدة.
أما بالنسبة لفرق التنقل العالمية، فالرسالة مختلطة: فالمزيد من الرحلات المباشرة يقلل أوقات التوصيل للمكلفين، لكن حتى يتم تمويل زيادة قدرة المعالجة الحدودية، قد تؤدي أوقات الذروة إلى إطالة أوقات التخليص.








