
شركات الطيران الإماراتية في حالة تأهب قصوى هذا الأسبوع بعد أن أصدرت الولايات المتحدة إشعارات للطيارين (NOTAMs) تحذر من احتمال حدوث عمل عسكري ضد إيران. وأوضح محللون لـ "ذا ناشيونال" أن أي إغلاق مؤقت لمسارات الطيران الإيرانية أو العراقية قد يجبر الطائرات ذات الهيكل العريض التي تشغلها شركات الإمارات، الاتحاد للطيران وفلاي دبي على اتخاذ مسارات بديلة تستغرق ساعتين إلى ثلاث ساعات حول مضيق هرمز. وهذا يعني تكاليف إضافية تتراوح بين 6,000 و7,500 دولار أمريكي لكل ساعة طيران تشمل الوقود والطاقم والصيانة.
رغم أن مراكز الإمارات للطيران طويل المدى في دبي وأبوظبي تمتلك مسارات بديلة معتمدة عبر السعودية والبحر الأحمر، فإن فرض منطقة حظر طيران شاملة سيعطل عشرات الرحلات اليومية إلى أوروبا والأمريكتين. كما أن جداول الشحن معرضة للخطر، حيث تمر البضائع القابلة للتلف من جنوب آسيا وشرق أفريقيا عبر مركز دبي ورلد سنترال ضمن مواعيد صارمة لسلسلة التبريد، مما لا يترك مجالاً كبيراً لتغييرات المسارات.
لذلك، ينصح مديرو السفر في الشركات الموظفين بإضافة وقت إضافي للربط بين الرحلات والحفاظ على مرونة التذاكر. كما يذكر مستشارو مخاطر السفر فرق التنقل بأن أقساط تأمين مخاطر الحرب قد ترتفع بسرعة بعد صدور إشعار NOTAM، مما قد يزيد من تكلفة إجلاء الموظفين في حالات الطوارئ.
بالنسبة للشركات التي تعيد توجيه موظفيها في وقت قصير، قد تصبح صلاحية التأشيرات ووثائق السفر عائقاً سريعاً. يوفر بوابة VisaHQ في الإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) خدمات مبسطة للطلبات الطارئة، وتمديد التأشيرات وتأشيرات الطاقم، مما يمكّن فرق التنقل من التحقق من المتطلبات وتقديم الأوراق عبر الإنترنت خلال دقائق، وهو أمر حيوي في ظل التغيرات المفاجئة لمسارات الرحلات.
لم تصدر الجهات التنظيمية في الإمارات بعد قيوداً ملزمة، لكن الهيئة العامة للطيران المدني أكدت أنها "تنسق عن كثب مع جميع شركات الطيران الوطنية لضمان سلامة الركاب واستمرارية العمليات التجارية." وإذا فشلت الدبلوماسية، قد تضطر الشركات التي لديها أعداد كبيرة من الموظفين في المنطقة إلى تفعيل خطط العمل عن بُعد أو الانتقال المؤقت كما حدث في أزمات الخليج السابقة.
على المدى القريب، يجب على قادة فرق التنقل متابعة بوابات تشغيل شركات الطيران والاشتراك في تنبيهات الرسائل النصية من الهيئة العامة للطيران المدني، لضمان إيصال أي تغييرات مفاجئة في المسارات أو الإلغاءات إلى الموظفين المسافرين فور حدوثها.
رغم أن مراكز الإمارات للطيران طويل المدى في دبي وأبوظبي تمتلك مسارات بديلة معتمدة عبر السعودية والبحر الأحمر، فإن فرض منطقة حظر طيران شاملة سيعطل عشرات الرحلات اليومية إلى أوروبا والأمريكتين. كما أن جداول الشحن معرضة للخطر، حيث تمر البضائع القابلة للتلف من جنوب آسيا وشرق أفريقيا عبر مركز دبي ورلد سنترال ضمن مواعيد صارمة لسلسلة التبريد، مما لا يترك مجالاً كبيراً لتغييرات المسارات.
لذلك، ينصح مديرو السفر في الشركات الموظفين بإضافة وقت إضافي للربط بين الرحلات والحفاظ على مرونة التذاكر. كما يذكر مستشارو مخاطر السفر فرق التنقل بأن أقساط تأمين مخاطر الحرب قد ترتفع بسرعة بعد صدور إشعار NOTAM، مما قد يزيد من تكلفة إجلاء الموظفين في حالات الطوارئ.
بالنسبة للشركات التي تعيد توجيه موظفيها في وقت قصير، قد تصبح صلاحية التأشيرات ووثائق السفر عائقاً سريعاً. يوفر بوابة VisaHQ في الإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) خدمات مبسطة للطلبات الطارئة، وتمديد التأشيرات وتأشيرات الطاقم، مما يمكّن فرق التنقل من التحقق من المتطلبات وتقديم الأوراق عبر الإنترنت خلال دقائق، وهو أمر حيوي في ظل التغيرات المفاجئة لمسارات الرحلات.
لم تصدر الجهات التنظيمية في الإمارات بعد قيوداً ملزمة، لكن الهيئة العامة للطيران المدني أكدت أنها "تنسق عن كثب مع جميع شركات الطيران الوطنية لضمان سلامة الركاب واستمرارية العمليات التجارية." وإذا فشلت الدبلوماسية، قد تضطر الشركات التي لديها أعداد كبيرة من الموظفين في المنطقة إلى تفعيل خطط العمل عن بُعد أو الانتقال المؤقت كما حدث في أزمات الخليج السابقة.
على المدى القريب، يجب على قادة فرق التنقل متابعة بوابات تشغيل شركات الطيران والاشتراك في تنبيهات الرسائل النصية من الهيئة العامة للطيران المدني، لضمان إيصال أي تغييرات مفاجئة في المسارات أو الإلغاءات إلى الموظفين المسافرين فور حدوثها.











