
أعلنت حكومة ولاية باهيا في 18 فبراير أن موسم الكرنفال هذا العام استقبل 3.8 مليون زائر، وهو رقم غير مسبوق، في 13 منطقة سياحية بالولاية، مما ضخ 8.1 مليار ريال برازيلي (1.65 مليار دولار أمريكي) في الاقتصاد المحلي. وارتفعت أعداد القادمين من الخارج بنسبة 12% مقارنة بالعام الماضي، قادتها رحلات من 80 دولة، أبرزها الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا وألمانيا والولايات المتحدة، بفضل زيادة الرحلات الجوية المستأجرة وتوسيع مرافئ السفن السياحية في سالفادور.
وأفادت شركة تشغيل المطارات VINCI Airports أن مطار سالفادور الدولي استقبل 820,000 مسافر بين 8 و18 فبراير، بنسبة إشغال مقاعد بلغت 98%، وسجل المطار أعلى أعداد حركة في ثلاثة أيام خلال هذه الفترة. كما نفدت غرف الفنادق على طول مسار أوندينا-بارا رغم ارتفاع أسعار الغرف بنسبة 22% في المتوسط. وأجبر هذا الارتفاع المسافرين الذين حجزوا في اللحظة الأخيرة على البحث عن إقامة في فيرا دي سانتانا، على بعد 110 كيلومترات داخل البلاد، مما أضاف ساعتين إلى وقت التنقل ذهاباً وإياباً.
ويبرز هذا الطلب المتزايد أهمية تجهيز وثائق السفر مبكراً. تقدم VisaHQ، على سبيل المثال، خدمة تقديم طلبات التأشيرة الإلكترونية للبرازيل عبر الإنترنت (https://www.visahq.com/brazil/) بطريقة مبسطة، ترافق الزائر خطوة بخطوة، وتتابع التقدم في الوقت الفعلي، وترسل فريق دعم في حال طلبت السلطات مستندات إضافية، مما يساعد المسافرين على تجنب التأخيرات في اللحظات الأخيرة خلال ذروة الكرنفال.
وأشادت أمانة السياحة (Setur-BA) بعملية التأشيرة الإلكترونية المبسطة التي أُطلقت في نوفمبر الماضي للأسواق الثانوية مثل بولندا وجنوب أفريقيا، مشيرة إلى زيادة بنسبة 40% في الموافقات. ومع ذلك، امتدت طوابير الهجرة إلى 90 دقيقة خلال ذروة وصول المسافرين في عطلة البنوك، مما دعا إلى مطالبات بزيادة عدد موظفي الشرطة الفيدرالية في نقاط مراقبة الجوازات قبل عيد الفصح.
بالنسبة لمنظمي التنقلات المؤسسية، تؤكد هذه البيانات ضرورة حجز تذاكر قابلة للإلغاء قبل أشهر للمشاريع في مركز الصناعات البتروكيماوية في سالفادور خلال فترات المهرجان. كما أن ضيق سعة الرحلات الجوية يجعل من الحكمة حجز الرحلات الداخلية المتصلة على نفس رقم الحجز الدولي للاستفادة من حماية النقل التي توفرها رابطة النقل الجوي الدولي (IATA) في حال حدوث تأخيرات.
وأفادت شركة تشغيل المطارات VINCI Airports أن مطار سالفادور الدولي استقبل 820,000 مسافر بين 8 و18 فبراير، بنسبة إشغال مقاعد بلغت 98%، وسجل المطار أعلى أعداد حركة في ثلاثة أيام خلال هذه الفترة. كما نفدت غرف الفنادق على طول مسار أوندينا-بارا رغم ارتفاع أسعار الغرف بنسبة 22% في المتوسط. وأجبر هذا الارتفاع المسافرين الذين حجزوا في اللحظة الأخيرة على البحث عن إقامة في فيرا دي سانتانا، على بعد 110 كيلومترات داخل البلاد، مما أضاف ساعتين إلى وقت التنقل ذهاباً وإياباً.
ويبرز هذا الطلب المتزايد أهمية تجهيز وثائق السفر مبكراً. تقدم VisaHQ، على سبيل المثال، خدمة تقديم طلبات التأشيرة الإلكترونية للبرازيل عبر الإنترنت (https://www.visahq.com/brazil/) بطريقة مبسطة، ترافق الزائر خطوة بخطوة، وتتابع التقدم في الوقت الفعلي، وترسل فريق دعم في حال طلبت السلطات مستندات إضافية، مما يساعد المسافرين على تجنب التأخيرات في اللحظات الأخيرة خلال ذروة الكرنفال.
وأشادت أمانة السياحة (Setur-BA) بعملية التأشيرة الإلكترونية المبسطة التي أُطلقت في نوفمبر الماضي للأسواق الثانوية مثل بولندا وجنوب أفريقيا، مشيرة إلى زيادة بنسبة 40% في الموافقات. ومع ذلك، امتدت طوابير الهجرة إلى 90 دقيقة خلال ذروة وصول المسافرين في عطلة البنوك، مما دعا إلى مطالبات بزيادة عدد موظفي الشرطة الفيدرالية في نقاط مراقبة الجوازات قبل عيد الفصح.
بالنسبة لمنظمي التنقلات المؤسسية، تؤكد هذه البيانات ضرورة حجز تذاكر قابلة للإلغاء قبل أشهر للمشاريع في مركز الصناعات البتروكيماوية في سالفادور خلال فترات المهرجان. كما أن ضيق سعة الرحلات الجوية يجعل من الحكمة حجز الرحلات الداخلية المتصلة على نفس رقم الحجز الدولي للاستفادة من حماية النقل التي توفرها رابطة النقل الجوي الدولي (IATA) في حال حدوث تأخيرات.











