
وزارة الاقتصاد تشدد الرقابة على مكافحة غسل الأموال في القطاعات غير المالية المحددة، بما في ذلك وسطاء العقارات وتجار المعادن الثمينة ومقدمي خدمات الأصول الافتراضية، حيث فرضت غرامات تجاوزت 130 مليون درهم منذ أواخر 2022. وأكدت مذكرة سياسة صدرت في 19 فبراير 2026 أن عمليات التفتيش ستتصاعد قبيل التقييم المتبادل القادم لفريق العمل المالي (FATF) في الإمارات هذا العام.
هذا التشديد له أهمية كبيرة لأصحاب العلاقة بالتنقل والاستقدام، إذ تُعد عمليات شراء العقارات من الطرق الشائعة للحصول على الإقامة، وغالبًا ما يتولى مزودو الخدمات الشركات رعاية تأشيرات الوافدين. ويُطلب من الوسطاء الآن إجراء تدقيق موسع على الأشخاص السياسيين المعرضين، والمناطق عالية المخاطر، والهياكل المعقدة للملكية، مع تقديم تقارير المعاملات المشبوهة عبر بوابة goAML.
يمكن للشركات والمستثمرين الأفراد الراغبين في الحصول على تصاريح إقامة في الإمارات ضمن هذه الضوابط المشددة تسهيل الإجراءات عبر التعاون مع متخصصين مثل VisaHQ، التي تتابع التغييرات التنظيمية لحظة بلحظة وتجميع كافة الوثائق المطلوبة، سواء للفيزا الذهبية أو تصاريح العمل أو تصاريح الدخول قصيرة الأمد، مما يقلل من مخاطر الأخطاء التي قد تثير علامات تحذير في مكافحة غسل الأموال. للمزيد زوروا https://www.visahq.com/united-arab-emirates/
أما شركات الأصول الافتراضية التي شملها قانون أكتوبر 2025، فيجب عليها تعيين ضباط امتثال، وتطبيق قواعد نقل البيانات «Travel Rule»، وفحص جميع العملاء مقابل قوائم العقوبات التابعة للأمم المتحدة والإمارات. وعدم الامتثال قد يؤدي إلى تعليق الرخصة أو المسؤولية الجنائية، مما يزيد من متطلبات إدارة المخاطر للشركات التي تنقل موظفيها إلى مراكز العملات الرقمية والسلع المتنامية في الإمارات.
الرسالة واضحة لأصحاب العمل العالميين: اختاروا شركاء التنقل—وسطاء العقارات، شركات التدقيق، وكلاء تأسيس الشركات—الذين يمتلكون أطر مكافحة غسل أموال قوية. ففشل مزود الخدمة في الالتزام بالمعايير الجديدة قد يؤخر معاملات العقارات المرتبطة بالفيزا الذهبية أو يؤدي إلى تجميد الحسابات، مما يعقد صرف الرواتب وتعويضات النفقات للموظفين القادمين.
وتشير الوزارة إلى صدور مذكرات إرشادية إضافية في مارس، مع توقع عمليات تدقيق مفاجئة. وقد ترغب الشركات متعددة الجنسيات في جدولة دورات تحديث داخلية لموظفي المالية والموارد البشرية في الإمارات لضمان الامتثال الكامل في إجراءات التنقل.
هذا التشديد له أهمية كبيرة لأصحاب العلاقة بالتنقل والاستقدام، إذ تُعد عمليات شراء العقارات من الطرق الشائعة للحصول على الإقامة، وغالبًا ما يتولى مزودو الخدمات الشركات رعاية تأشيرات الوافدين. ويُطلب من الوسطاء الآن إجراء تدقيق موسع على الأشخاص السياسيين المعرضين، والمناطق عالية المخاطر، والهياكل المعقدة للملكية، مع تقديم تقارير المعاملات المشبوهة عبر بوابة goAML.
يمكن للشركات والمستثمرين الأفراد الراغبين في الحصول على تصاريح إقامة في الإمارات ضمن هذه الضوابط المشددة تسهيل الإجراءات عبر التعاون مع متخصصين مثل VisaHQ، التي تتابع التغييرات التنظيمية لحظة بلحظة وتجميع كافة الوثائق المطلوبة، سواء للفيزا الذهبية أو تصاريح العمل أو تصاريح الدخول قصيرة الأمد، مما يقلل من مخاطر الأخطاء التي قد تثير علامات تحذير في مكافحة غسل الأموال. للمزيد زوروا https://www.visahq.com/united-arab-emirates/
أما شركات الأصول الافتراضية التي شملها قانون أكتوبر 2025، فيجب عليها تعيين ضباط امتثال، وتطبيق قواعد نقل البيانات «Travel Rule»، وفحص جميع العملاء مقابل قوائم العقوبات التابعة للأمم المتحدة والإمارات. وعدم الامتثال قد يؤدي إلى تعليق الرخصة أو المسؤولية الجنائية، مما يزيد من متطلبات إدارة المخاطر للشركات التي تنقل موظفيها إلى مراكز العملات الرقمية والسلع المتنامية في الإمارات.
الرسالة واضحة لأصحاب العمل العالميين: اختاروا شركاء التنقل—وسطاء العقارات، شركات التدقيق، وكلاء تأسيس الشركات—الذين يمتلكون أطر مكافحة غسل أموال قوية. ففشل مزود الخدمة في الالتزام بالمعايير الجديدة قد يؤخر معاملات العقارات المرتبطة بالفيزا الذهبية أو يؤدي إلى تجميد الحسابات، مما يعقد صرف الرواتب وتعويضات النفقات للموظفين القادمين.
وتشير الوزارة إلى صدور مذكرات إرشادية إضافية في مارس، مع توقع عمليات تدقيق مفاجئة. وقد ترغب الشركات متعددة الجنسيات في جدولة دورات تحديث داخلية لموظفي المالية والموارد البشرية في الإمارات لضمان الامتثال الكامل في إجراءات التنقل.






