
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية مساء الأربعاء أن وزير الخارجية ماركو روبيو فرض قيوداً على تأشيرات دخول ثمانية عشر مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى وقادة قطاع الاتصالات، بالإضافة إلى أسرهم المباشرة، وذلك بسبب دورهم المزعوم في قمع الاحتجاجات الوطنية وقطع الوصول إلى الإنترنت. جاءت هذه الإجراءات بموجب المادة 212(أ)(3)(ج) من قانون الهجرة والجنسية، التي تتيح للولايات المتحدة رفض دخول الأفراد الذين يُعتبرون مخالفين لمصالح السياسة الخارجية الأمريكية.
ويمتد هذا الإعلان سياسة يناير الماضي التي منعت دخول أو إقامة كبار أعضاء الأجهزة الأمنية الإيرانية في الولايات المتحدة. وعلى الرغم من أن التأثير العملي لهذه القيود رمزي إلى حد كبير—حيث أن معظم الأشخاص المدرجين لا يسافرون إلى أمريكا—إلا أن هذه الحظر يشير إلى أن إدارة ترامب ستواصل استخدام أدوات الهجرة كوسيلة لتحقيق أهداف حقوق الإنسان في الخارج.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يثير هذا القرار تساؤلات جديدة حول الامتثال. يجب على الفروع الأمريكية للشركات الأجنبية التأكد من عدم وجود أي من مديريها أو مساهميها أو شركائها في قائمة القيود المتزايدة على التأشيرات؛ إذ قد يؤدي الإخفاق في ذلك إلى تعقيد كل شيء من سفر التنفيذيين إلى تنفيذ العقود. وبالمثل، يجب على فرق التنقل العالمية توقع المزيد من الفحوصات الإدارية للمواطنين الإيرانيين الذين يسعون للحصول على تأشيرات أمريكية في فئات أخرى، حتى وإن لم يكونوا شخصياً ضمن العقوبات.
في ظل هذه الظروف غير الواضحة، توفر منصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/united-states/) للشركات ومسؤولي الامتثال والمسافرين الأفراد تنبيهات حية للسياسات، وفحوصات تلقائية للأهلية، ودعماً شخصياً للحالات المعقدة—بما في ذلك الحالات التي تتعلق بجوازات السفر الإيرانية أو مزدوجي الجنسية—مما يساعد المستخدمين على تجنب المفاجآت في اللحظات الأخيرة والحفاظ على خطط التنقل.
ويشير محللو السياسات إلى أن حظر التأشيرات المستهدف أصبح رد فعل وسطياً مفضلاً—أقوى من الإدانة العلنية لكنه أقل من العقوبات الاقتصادية الكاملة. ومن المتوقع أن يراجع الكونغرس ما إذا كان الإطار الحالي يوفر الشفافية الكافية وضمانات الإجراءات القانونية لأولئك المتهمين.
وعلى الرغم من أن هذه الإجراءات تركز على إيران، إلا أنها تعكس توجهًا أوسع: إذ أصبحت سياسة الهجرة الأمريكية مرتبطة بشكل متزايد بأهداف السياسة الخارجية، مما يعني أن مديري التنقل في الشركات يجب أن يراقبوا التطورات الدبلوماسية بنفس درجة متابعة تحديثات قوانين الهجرة التقليدية.
ويمتد هذا الإعلان سياسة يناير الماضي التي منعت دخول أو إقامة كبار أعضاء الأجهزة الأمنية الإيرانية في الولايات المتحدة. وعلى الرغم من أن التأثير العملي لهذه القيود رمزي إلى حد كبير—حيث أن معظم الأشخاص المدرجين لا يسافرون إلى أمريكا—إلا أن هذه الحظر يشير إلى أن إدارة ترامب ستواصل استخدام أدوات الهجرة كوسيلة لتحقيق أهداف حقوق الإنسان في الخارج.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يثير هذا القرار تساؤلات جديدة حول الامتثال. يجب على الفروع الأمريكية للشركات الأجنبية التأكد من عدم وجود أي من مديريها أو مساهميها أو شركائها في قائمة القيود المتزايدة على التأشيرات؛ إذ قد يؤدي الإخفاق في ذلك إلى تعقيد كل شيء من سفر التنفيذيين إلى تنفيذ العقود. وبالمثل، يجب على فرق التنقل العالمية توقع المزيد من الفحوصات الإدارية للمواطنين الإيرانيين الذين يسعون للحصول على تأشيرات أمريكية في فئات أخرى، حتى وإن لم يكونوا شخصياً ضمن العقوبات.
في ظل هذه الظروف غير الواضحة، توفر منصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/united-states/) للشركات ومسؤولي الامتثال والمسافرين الأفراد تنبيهات حية للسياسات، وفحوصات تلقائية للأهلية، ودعماً شخصياً للحالات المعقدة—بما في ذلك الحالات التي تتعلق بجوازات السفر الإيرانية أو مزدوجي الجنسية—مما يساعد المستخدمين على تجنب المفاجآت في اللحظات الأخيرة والحفاظ على خطط التنقل.
ويشير محللو السياسات إلى أن حظر التأشيرات المستهدف أصبح رد فعل وسطياً مفضلاً—أقوى من الإدانة العلنية لكنه أقل من العقوبات الاقتصادية الكاملة. ومن المتوقع أن يراجع الكونغرس ما إذا كان الإطار الحالي يوفر الشفافية الكافية وضمانات الإجراءات القانونية لأولئك المتهمين.
وعلى الرغم من أن هذه الإجراءات تركز على إيران، إلا أنها تعكس توجهًا أوسع: إذ أصبحت سياسة الهجرة الأمريكية مرتبطة بشكل متزايد بأهداف السياسة الخارجية، مما يعني أن مديري التنقل في الشركات يجب أن يراقبوا التطورات الدبلوماسية بنفس درجة متابعة تحديثات قوانين الهجرة التقليدية.











