رجوع
فبراير ١٧, ٢٠٢٦

الشرطة الإسبانية تحذر من أن خطة التسوية قد تمنح الإقامة لأكثر من مليون مهاجر

الشرطة الإسبانية تحذر من أن خطة التسوية قد تمنح الإقامة لأكثر من مليون مهاجر
شهدت عملية التسوية الاستثنائية المثيرة للجدل في إسبانيا لمهاجريها غير النظاميين تحوّلاً دراماتيكياً بعد تسريب تقرير داخلي بعنوان "تحليل المخاطر" صادر عن المركز الوطني للهجرة والحدود (CNIF) التابع للشرطة الوطنية في 16 فبراير. التقرير الذي اطلعت عليه صحيفة "إل كونفيدينسيال" ويبلغ 29 صفحة، يضاعف تقديرات الحكومة التي كانت تشير إلى 500,000 مستفيد، متوقعاً أن يتراوح عدد الحاصلين على تصاريح الإقامة والعمل بين مليون و1.35 مليون شخص بمجرد فتح باب التقديم في 1 أبريل.

يستند المركز في حساباته إلى مجموعتين: أولاً، يعتقد أن بين 750,000 و1,000,000 من الأجانب غير النظاميين المقيمين في إسبانيا لمدة خمسة أشهر على الأقل سيقدمون طلبات. ثانياً، يفترض أن بين 250,000 و350,000 من طالبي اللجوء سيستفيدون أيضاً، لأن المرسوم يسمح لمن قدم طلب حماية دولية قبل 31 ديسمبر 2025 بالتحول إلى هذا النظام. ويحذر محللو الشرطة من أن متطلبات الوثائق "المتساهلة" نسبياً، مثل إمكانية استبدال شهادة السجل الجنائي في بلد المنشأ بإقرار خطي، ستؤدي إلى معدلات قبول تقارب 100%.

في هذه المرحلة، يلجأ العديد من أصحاب العمل والمتقدمين الأفراد إلى وسطاء متخصصين للحصول على الإرشاد. على سبيل المثال، تقدم VisaHQ بوابة محدثة لمتطلبات الدخول والإقامة في إسبانيا، وتساعد في تسهيل الحصول على الوثائق وتصديقها وحجز المواعيد؛ ويمكن الاطلاع على المزيد عبر https://www.visahq.com/spain/

الشرطة الإسبانية تحذر من أن خطة التسوية قد تمنح الإقامة لأكثر من مليون مهاجر


بعيداً عن الأرقام الكبيرة، يعبر الضباط عن مخاوف استراتيجية. يتوقعون أن صورة إسبانيا كأكثر دول شنغن تساهلاً ستؤدي إلى "حركات ثانوية" تصل إلى 200,000-250,000 مهاجر غير نظامي سنوياً من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، وستحول طرق الهجرة البحرية نحو جزر الكناري وأندلسيا، مما يزيد من أعداد الوافدين بحراً بين 6,000 و12,000 سنوياً. كما يخشون انهيار وحدات الشرطة المكلفة بالهجرة التي تعاني أصلاً من ضغط كبير، وارتفاع حالات تزوير الوثائق؛ حيث ارتفعت تقارير فقدان جوازات السفر بنسبة 60% منذ إعلان المرسوم.

ورفضت وزارة الإدماج هذا التقييم بسرعة، مؤكدة أن تحديد موعد نهائي ثابت يلغي أي "عامل جذب"، وأن التسوية هي أفضل وسيلة للحد من الاستغلال. وترقب مجموعات الأعمال عن كثب؛ إذ ترى قطاعات الضيافة والزراعة ودور الرعاية، التي تعاني نقصاً حاداً في العمالة القانونية، في هذه الخطة فرصة لتقنين جزء كبير من قوة العمل وتقليل المخاطر المرتبطة بالعمل غير المصرح به.

أما بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، فالرسالة واضحة: إذا كانوا يستضيفون موظفين في إسبانيا بتصاريح إقامة تابعة لأزواج أو حالات غير مستقرة أخرى، فإن نافذة التقديم من أبريل إلى يونيو قد توفر مساراً سريعاً للحصول على تصاريح عمل قانونية، لكن فرق الموارد البشرية يجب أن تستعد لازدحام المواعيد في مكاتب الهجرة ولزيادة التدقيق في صحة الوثائق.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

عنوان البريد الإلكتروني

الدول

اختر مدى تكرار تلقي نشرتنا الإخبارية:

×