رجوع
فبراير ١٧, ٢٠٢٦

الإمارات والبحرين تطلقان نظام "نقطة واحدة" للتخليص المسبق لتقليل طوابير المطارات

الإمارات والبحرين تطلقان نظام "نقطة واحدة" للتخليص المسبق لتقليل طوابير المطارات
اتخذت الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين خطوة حاسمة نحو تسهيل السفر الإقليمي بإطلاق المرحلة التجريبية لمشروع "مسافرون بنقطة واحدة" في 16 فبراير 2026. بموجب هذا النظام، يُكمل المواطنون الإماراتيون والبحرينيون جميع إجراءات الهجرة والأمن والجمارك في مطار المغادرة—مطار زايد الدولي في أبوظبي أو مطار البحرين الدولي في المنامة—ليتمكنوا من الانتقال مباشرة من الطائرة إلى صالة الوصول دون أي تعقيدات.

يتم تنفيذ هذه المبادرة من قبل الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ في الإمارات بالتعاون مع وزارة الداخلية البحرينية والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي. وتعتمد العملية على التسجيل البيومتري، والأبواب الإلكترونية، ومنصات تبادل البيانات الفورية، بينما تم تجهيز كلا المطارين بنقاط تفتيش مخصصة للحفاظ على تدفق الركاب الذين تم تخليصهم مسبقًا منفصلًا عن حركة الركاب العادية.

بالنسبة للمسافرين الذين يحتاجون إلى تصاريح دخول—مثل مواطني الدول الثالثة المرافقين لفرق المشاريع الخليجية—يمكن لشركة VisaHQ إزالة عقبة إضافية. توفر المنصة الإلكترونية للشركة (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) إرشادات حول متطلبات التأشيرة للإمارات والبحرين، وتراجع الوثائق، وتتيح تتبعًا شاملاً لحالة الطلبات، مما يمكّن مديري التنقل من معرفة موعد جاهزية جوازات السفر للسفر. دمج هذه الخدمة مع ممر "نقطة واحدة" يتيح تخطيط الرحلات من الباب إلى المكتب بدقة غير مسبوقة.

الإمارات والبحرين تطلقان نظام "نقطة واحدة" للتخليص المسبق لتقليل طوابير المطارات


بالنسبة لمديري التنقل العالمي، فإن الأثر التشغيلي كبير. يمكن الآن احتساب أوقات الرحلات القصيرة بين أبوظبي والبحرين مع تقليل مخاطر الانتظار في المناطق الجوية وتقليل فرص فقدان الرحلات المتصلة. الشركات التي تعتمد على تنقل الموظفين—مثل مقاولين النفط والغاز، وموردي الدفاع، والبنوك الإقليمية—ستستعيد ساعات إنتاجية كانت تضيع سابقًا في طوابير صالات الوصول.

توضح الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ أن المرحلة التجريبية ستستمر لمدة ستة أشهر قبل إجراء مراجعة رسمية. وإذا نجحت، فقد يتم توسيع النموذج ليشمل مطار دبي الدولي ومطار دبي ورلد سنترال، بالإضافة إلى الرحلات التي تشغلها شركات طيران الإمارات، وفلاي دبي، والخطوط الجوية الخليجية. وعلى المدى الطويل، يشير المسؤولون إلى أن البنية التكنولوجية صممت لتتكامل مع التأشيرة السياحية الموحدة لمجلس التعاون الخليجي القادمة، مما يهيئ المنطقة لتجربة شبيهة بمنطقة شنغن.

يرى محللو صناعة السفر أن المشروع يمثل نموذجًا لكيفية استخدام الهوية البيومترية، وأنظمة معلومات الركاب المتقدمة، والتعاون التنظيمي عبر الحدود لتقليل المخاطر المرتبطة بنمو السعة بعد الجائحة. مع تنافس مراكز الخليج على حركة النقل، أصبحت السرعة والموثوقية عوامل تنافسية رئيسية، والإمارات ترسل رسالة واضحة بأنها تسعى للبقاء في الصدارة.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

عنوان البريد الإلكتروني

الدول

اختر مدى تكرار تلقي نشرتنا الإخبارية:

×