
تتوقع الإدارة الوطنية للهجرة في الصين ارتفاع حركة المسافرين الداخلة والخارجة إلى متوسط 2.05 مليون حركة يومياً خلال عطلة مهرجان الربيع التي تستمر تسعة أيام وتبدأ يوم الأحد 15 فبراير 2026. وتعكس هذه التوقعات، التي تزيد بنسبة 14.1% عن العام الماضي، التأثير المشترك لتوسيع الصين لنظام الدخول بدون تأشيرة لـ 45 دولة، وانتعاش الطلب على السياحة الخارجية.
وقد قامت المطارات الكبرى مثل مطار بكين العاصمة، ومطار شنغهاي بودونغ، ومطار قوانغتشو بايون بفتح مكاتب هجرة إضافية وبوابات إلكترونية بيومترية لمواجهة ذروة الحركة. كما تستعد المعابر البرية في شنتشن، وجوهوي–ماكاو، وحدود هيلونغجيانغ مع روسيا لأحجام قياسية، مع زيادة في جداول العمل بنسبة تصل إلى 30%.
وأعلنت الإدارة عن نشر ضباط متنقلين يرتدون "السترات الزرقاء" لمساعدة المسافرين الأجانب في إجراءات بطاقة الوصول الإلكترونية الجديدة وإقرارات الصحة عبر رمز الاستجابة السريعة، بهدف الحفاظ على متوسط وقت التخليص تحت 30 دقيقة حتى في أكثر المنافذ ازدحاماً. وينصح مستشارو السفر للأعمال الشركات متعددة الجنسيات بجدولة وصول موظفيها خلال ساعات غير الذروة (في أواخر الصباح أو منتصف بعد الظهر) حيثما أمكن، وإضافة وقت توقف إضافي في جداول الرحلات بين 16 و23 فبراير.
يمكن لمديري السفر والمسافرين الأفراد الباحثين عن اليقين وسط هذه القواعد المتغيرة بسرعة اللجوء إلى منصة VisaHQ. حيث تجمع المنصة (https://www.visahq.com/china/) أحدث قوائم الدول المؤهلة للدخول بدون تأشيرة، وتوفر إرشادات خطوة بخطوة للتقديم، وتقدم خدمات معالجة سريعة للمسافرين الذين لا يزالون بحاجة إلى تصاريح رسمية، مما يساعد المؤسسات والمسافرين على تجنب المفاجآت في اللحظات الأخيرة.
بالنسبة للمنظمات التي تدير جاليات المغتربين في الصين، تشكل هذه التوقعات تذكيراً مهماً بمراجعة صلاحية تأشيرات الموظفين، والتأكد من إدخال تصاريح الدخول المتعدد في جوازات السفر، والتحقق من حمل حاملي تصاريح الإقامة للوثائق الصحيحة لإعادة الدخول عند السفر الدولي. وأكدت الإدارة الوطنية للهجرة أن المخالفين الذين يتجاوزون مدة الإقامة سيواجهون عقوبات صارمة "بلا تسامح"، بما في ذلك احتمال حظر إعادة الدخول لمدة خمس سنوات، مع تكثيف عمليات التفتيش المفاجئة بالقرب من المنافذ والمناطق السياحية.
وتعكس هذه التوقعات المتفائلة مؤشراً آخر على مسار إعادة فتح الصين بعد الجائحة، الذي شهد بالفعل زيادة في ترددات الرحلات الدولية بنسبة 38% على أساس سنوي، وتطبيقاً وطنياً لمسارات القنوات الإلكترونية على مدار 24 ساعة لحاملي جوازات السفر الأجنبية.
وقد قامت المطارات الكبرى مثل مطار بكين العاصمة، ومطار شنغهاي بودونغ، ومطار قوانغتشو بايون بفتح مكاتب هجرة إضافية وبوابات إلكترونية بيومترية لمواجهة ذروة الحركة. كما تستعد المعابر البرية في شنتشن، وجوهوي–ماكاو، وحدود هيلونغجيانغ مع روسيا لأحجام قياسية، مع زيادة في جداول العمل بنسبة تصل إلى 30%.
وأعلنت الإدارة عن نشر ضباط متنقلين يرتدون "السترات الزرقاء" لمساعدة المسافرين الأجانب في إجراءات بطاقة الوصول الإلكترونية الجديدة وإقرارات الصحة عبر رمز الاستجابة السريعة، بهدف الحفاظ على متوسط وقت التخليص تحت 30 دقيقة حتى في أكثر المنافذ ازدحاماً. وينصح مستشارو السفر للأعمال الشركات متعددة الجنسيات بجدولة وصول موظفيها خلال ساعات غير الذروة (في أواخر الصباح أو منتصف بعد الظهر) حيثما أمكن، وإضافة وقت توقف إضافي في جداول الرحلات بين 16 و23 فبراير.
يمكن لمديري السفر والمسافرين الأفراد الباحثين عن اليقين وسط هذه القواعد المتغيرة بسرعة اللجوء إلى منصة VisaHQ. حيث تجمع المنصة (https://www.visahq.com/china/) أحدث قوائم الدول المؤهلة للدخول بدون تأشيرة، وتوفر إرشادات خطوة بخطوة للتقديم، وتقدم خدمات معالجة سريعة للمسافرين الذين لا يزالون بحاجة إلى تصاريح رسمية، مما يساعد المؤسسات والمسافرين على تجنب المفاجآت في اللحظات الأخيرة.
بالنسبة للمنظمات التي تدير جاليات المغتربين في الصين، تشكل هذه التوقعات تذكيراً مهماً بمراجعة صلاحية تأشيرات الموظفين، والتأكد من إدخال تصاريح الدخول المتعدد في جوازات السفر، والتحقق من حمل حاملي تصاريح الإقامة للوثائق الصحيحة لإعادة الدخول عند السفر الدولي. وأكدت الإدارة الوطنية للهجرة أن المخالفين الذين يتجاوزون مدة الإقامة سيواجهون عقوبات صارمة "بلا تسامح"، بما في ذلك احتمال حظر إعادة الدخول لمدة خمس سنوات، مع تكثيف عمليات التفتيش المفاجئة بالقرب من المنافذ والمناطق السياحية.
وتعكس هذه التوقعات المتفائلة مؤشراً آخر على مسار إعادة فتح الصين بعد الجائحة، الذي شهد بالفعل زيادة في ترددات الرحلات الدولية بنسبة 38% على أساس سنوي، وتطبيقاً وطنياً لمسارات القنوات الإلكترونية على مدار 24 ساعة لحاملي جوازات السفر الأجنبية.








