
أعلنت حرس الحدود البولندي في 9 فبراير عن رفض دخول مواطنين بريطانيين في مطار كراكوف-باليز الدولي بعد اكتشاف ضباط الحدود صفحات مفقودة من جوازات سفرهما. كان المسافران، اللذان وصلا على رحلات منفصلة من مانشستر ولندن-ستانستيد عبر شركة رايان إير، متجهين لزيارة معرض تجاري لمدة أربعة أيام، لكن تم رفض دخولهما بموجب المادة 6 من قانون حدود شنغن التي تشترط وجود وثائق سفر صالحة وسليمة.
ووفقًا لوحدة حرس الحدود في كارباكي، لاحظ الضباط إزالة صفحات التأشيرة، وهو مؤشر شائع على التلاعب. وبما أن المملكة المتحدة تُعامل الآن كدولة ثالثة، لم يُسمح للمسافرين بتصحيح المشكلة داخل منطقة شنغن، وتم إعادتهم على أول رحلة متاحة. وتواجه شركات الطيران غرامات تصل إلى 15,000 زلوتي بولندي (حوالي 3,300 يورو) عن كل مسافر يحمل وثائق غير سليمة.
لمن يرغب في تجنب المفاجآت في اللحظات الأخيرة، يمكن لمخططي السفر إجراء فحص سريع للامتثال عبر بوابة VisaHQ الخاصة ببولندا، حيث توفر أدوات خطوة بخطوة ودعمًا مباشرًا للتحقق من سلامة جواز السفر وقواعد دخول شنغن قبل حجز التذاكر؛ للمزيد زوروا https://www.visahq.com/poland/
تُعد هذه الحادثة تذكيرًا لمديري التنقل بأن قواعد جوازات السفر بعد البريكست تُطبق بصرامة في بولندا. يجب أن تكون جوازات السفر صادرة خلال العشر سنوات الماضية، صالحة لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر بعد تاريخ المغادرة المخطط، وسليمة تمامًا. التمزقات في الغلاف، الروابط المفكوكة أو الصفحات المفقودة تُعد أسبابًا للرفض الفوري، حتى للمسافرين الذين لديهم اجتماعات تجارية مهمة.
ينبغي للشركات التي ترسل موظفيها إلى ممر التكنولوجيا في كراكوف – ثاني أكبر مركز للاستثمار الأجنبي في البلاد – تعزيز فحوصات الوثائق عند مرحلة الحجز. يجب على المسافرين تجديد جوازاتهم مبكرًا وحمل إثباتات حجز الفنادق، التأمين الطبي وتذاكر العودة لتجنب الاستجوابات الإضافية التي يثيرها نظام الدخول/الخروج للاتحاد الأوروبي الجاري تجربته في المطار.
وأضاف مسؤولو حرس الحدود أن 17 حالة رفض دخول أخرى صدرت على مستوى البلاد الأسبوع الماضي، أغلبها بسبب مخالفات في جوازات السفر أو تجاوز مدة الإقامة. ومع اقتراب تطبيق قواعد الترحيل الجديدة للاتحاد الأوروبي، من المتوقع أن تزداد دقة فحص الوثائق بشكل أكبر.
ووفقًا لوحدة حرس الحدود في كارباكي، لاحظ الضباط إزالة صفحات التأشيرة، وهو مؤشر شائع على التلاعب. وبما أن المملكة المتحدة تُعامل الآن كدولة ثالثة، لم يُسمح للمسافرين بتصحيح المشكلة داخل منطقة شنغن، وتم إعادتهم على أول رحلة متاحة. وتواجه شركات الطيران غرامات تصل إلى 15,000 زلوتي بولندي (حوالي 3,300 يورو) عن كل مسافر يحمل وثائق غير سليمة.
لمن يرغب في تجنب المفاجآت في اللحظات الأخيرة، يمكن لمخططي السفر إجراء فحص سريع للامتثال عبر بوابة VisaHQ الخاصة ببولندا، حيث توفر أدوات خطوة بخطوة ودعمًا مباشرًا للتحقق من سلامة جواز السفر وقواعد دخول شنغن قبل حجز التذاكر؛ للمزيد زوروا https://www.visahq.com/poland/
تُعد هذه الحادثة تذكيرًا لمديري التنقل بأن قواعد جوازات السفر بعد البريكست تُطبق بصرامة في بولندا. يجب أن تكون جوازات السفر صادرة خلال العشر سنوات الماضية، صالحة لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر بعد تاريخ المغادرة المخطط، وسليمة تمامًا. التمزقات في الغلاف، الروابط المفكوكة أو الصفحات المفقودة تُعد أسبابًا للرفض الفوري، حتى للمسافرين الذين لديهم اجتماعات تجارية مهمة.
ينبغي للشركات التي ترسل موظفيها إلى ممر التكنولوجيا في كراكوف – ثاني أكبر مركز للاستثمار الأجنبي في البلاد – تعزيز فحوصات الوثائق عند مرحلة الحجز. يجب على المسافرين تجديد جوازاتهم مبكرًا وحمل إثباتات حجز الفنادق، التأمين الطبي وتذاكر العودة لتجنب الاستجوابات الإضافية التي يثيرها نظام الدخول/الخروج للاتحاد الأوروبي الجاري تجربته في المطار.
وأضاف مسؤولو حرس الحدود أن 17 حالة رفض دخول أخرى صدرت على مستوى البلاد الأسبوع الماضي، أغلبها بسبب مخالفات في جوازات السفر أو تجاوز مدة الإقامة. ومع اقتراب تطبيق قواعد الترحيل الجديدة للاتحاد الأوروبي، من المتوقع أن تزداد دقة فحص الوثائق بشكل أكبر.









