
أعلنت مطارات تايلاند (AOT) عن استعداداتها المكثفة لاستقبال تدفق المسافرين خلال فترة رأس السنة القمرية من 13 إلى 22 فبراير، متوقعة عبور 4.11 مليون مسافر وحوالي 25,000 رحلة عبر ستة مراكز دولية رئيسية. وأظهرت البيانات الصادرة في 9 فبراير 2026 ارتفاع حركة المسافرين الصينيين بنسبة 24% مقارنة بالعام السابق. وستستقبل مطارات سوفارنابومي ودون موانغ وفوكيت النصيب الأكبر من 679,000 مسافر المتوقعين على الرحلات المرتبطة بالصين.
ولتسريع حركة المسافرين وتقليل الطوابير، أطلقت AOT برنامج "ضيافة عالمية المستوى" الذي يجمع بين التكنولوجيا واللمسات الثقافية، حيث تم تركيب بوابات إلكترونية ونقاط تسليم الأمتعة البيومترية، إلى جانب فرق خدمة تتحدث اللغة الصينية الماندرين، كما ستشهد صالات الانتظار عروض رقص الأسد وأكشاك للخط الصيني. ويتعاون مشغل المطارات مع شرطة الهجرة لتعزيز أعداد الموظفين في أوقات الذروة وفتح مكاتب إضافية لحاملي التأشيرات الإلكترونية.
أما المسافرون الذين لا يزالون يستكملون إجراءات التأشيرة، فيمكنهم الاعتماد على VisaHQ لتسهيل العملية، حيث يوفر الموقع الإلكتروني (https://www.visahq.com/china/) أحدث متطلبات التأشيرة الصينية، وتتبع الطلبات بشكل مباشر، وخدمات استشارية، مما يتيح للمسافرين التركيز على رحلتهم دون عناء الإجراءات الإدارية قبل الوصول إلى أي من مطارات AOT.
ولم تغفل السلطات عن الجوانب الصحية، حيث تم بالتنسيق مع إدارة مكافحة الأمراض في تايلاند إعادة معايرة أجهزة الكشف عن الحمى بالأشعة تحت الحمراء لرصد أعراض مبكرة لفيروس نيباه، بعد تفشيه في جنوب آسيا. كما ستزداد عمليات تعقيم المناطق عالية اللمس من كل ست ساعات إلى كل أربع ساعات، وتم تخصيص غرف انتظار للفحوصات الصحية الثانوية.
أما بالنسبة لإدارة التنقل، فالعنوان الأبرز هو زيادة الطاقة الاستيعابية، حيث أضافت شركات الطيران الصينية أكثر من 180 رحلة إضافية بين العارض والمجدول خلال فترة العشرة أيام، مع انتقال العديد منها إلى استخدام طائرات عريضة الجسم. ومع ذلك، يُنصح المسافرون بتخصيص ثلاث ساعات على الأقل لإجراءات السفر، خاصة في ذروة 17 فبراير التي تشهد تزامن عودة العمالة التايلاندية من الخارج مع المسافرين لقضاء العطلات.
تؤكد هذه الاستعدادات على اعتماد تايلاند الكبير على السوق الصينية، حيث قد تؤدي أي اختناقات أو مخاوف صحية إلى تقويض الثقة التي تسعى هيئة السياحة التايلاندية (TAT) لإعادة بنائها من خلال حملتها "Zhong Tai Yi Jia Qin". وينبغي للشركات التي لديها موظفون إقليميون يمرون عبر بانكوك متابعة إرشادات AOT والنظر في خدمات المرور السريع أو الفاخرة عند وجود جداول زمنية حرجة.
ولتسريع حركة المسافرين وتقليل الطوابير، أطلقت AOT برنامج "ضيافة عالمية المستوى" الذي يجمع بين التكنولوجيا واللمسات الثقافية، حيث تم تركيب بوابات إلكترونية ونقاط تسليم الأمتعة البيومترية، إلى جانب فرق خدمة تتحدث اللغة الصينية الماندرين، كما ستشهد صالات الانتظار عروض رقص الأسد وأكشاك للخط الصيني. ويتعاون مشغل المطارات مع شرطة الهجرة لتعزيز أعداد الموظفين في أوقات الذروة وفتح مكاتب إضافية لحاملي التأشيرات الإلكترونية.
أما المسافرون الذين لا يزالون يستكملون إجراءات التأشيرة، فيمكنهم الاعتماد على VisaHQ لتسهيل العملية، حيث يوفر الموقع الإلكتروني (https://www.visahq.com/china/) أحدث متطلبات التأشيرة الصينية، وتتبع الطلبات بشكل مباشر، وخدمات استشارية، مما يتيح للمسافرين التركيز على رحلتهم دون عناء الإجراءات الإدارية قبل الوصول إلى أي من مطارات AOT.
ولم تغفل السلطات عن الجوانب الصحية، حيث تم بالتنسيق مع إدارة مكافحة الأمراض في تايلاند إعادة معايرة أجهزة الكشف عن الحمى بالأشعة تحت الحمراء لرصد أعراض مبكرة لفيروس نيباه، بعد تفشيه في جنوب آسيا. كما ستزداد عمليات تعقيم المناطق عالية اللمس من كل ست ساعات إلى كل أربع ساعات، وتم تخصيص غرف انتظار للفحوصات الصحية الثانوية.
أما بالنسبة لإدارة التنقل، فالعنوان الأبرز هو زيادة الطاقة الاستيعابية، حيث أضافت شركات الطيران الصينية أكثر من 180 رحلة إضافية بين العارض والمجدول خلال فترة العشرة أيام، مع انتقال العديد منها إلى استخدام طائرات عريضة الجسم. ومع ذلك، يُنصح المسافرون بتخصيص ثلاث ساعات على الأقل لإجراءات السفر، خاصة في ذروة 17 فبراير التي تشهد تزامن عودة العمالة التايلاندية من الخارج مع المسافرين لقضاء العطلات.
تؤكد هذه الاستعدادات على اعتماد تايلاند الكبير على السوق الصينية، حيث قد تؤدي أي اختناقات أو مخاوف صحية إلى تقويض الثقة التي تسعى هيئة السياحة التايلاندية (TAT) لإعادة بنائها من خلال حملتها "Zhong Tai Yi Jia Qin". وينبغي للشركات التي لديها موظفون إقليميون يمرون عبر بانكوك متابعة إرشادات AOT والنظر في خدمات المرور السريع أو الفاخرة عند وجود جداول زمنية حرجة.









