رجوع
فبراير ٩, ٢٠٢٦

مشروع قانون في كوينزلاند يجرم الشعارات المؤيدة لفلسطين ويوسع العقوبات على حاملي التأشيرات

مشروع قانون في كوينزلاند يجرم الشعارات المؤيدة لفلسطين ويوسع العقوبات على حاملي التأشيرات
كشفت حكومة كوينزلاند يوم الأحد عن مشروع قانون لمكافحة خطاب الكراهية يحظر شعارات مثل "من النهر إلى البحر" و"عولمة الانتفاضة"، مع عقوبة تصل إلى السجن لمدة عامين لأي شخص يرفع أو يردد هذه الشعارات بقصد المضايقة أو الإساءة. وقدم رئيس الوزراء ديفيد كريزافولي هذا القانون كرد مباشر على هجوم بوندي الإرهابي في ديسمبر.

ورغم أن الإصلاحات تستهدف التطرف المحلي، إلا أنها توسع أيضاً تعاون الولاية مع السلطات الفيدرالية. وتؤكد ملاحظات شرح القانون أن شرطة كوينزلاند ستشارك بيانات الإدانات في الوقت الفعلي مع وزارة الشؤون الداخلية، مما يمكّن الوزير من إلغاء أو رفض التأشيرات للمخالفين بموجب أحكام السلوك في أستراليا.

ولمن يقلق بشأن تأثير الإدانات المحتملة على تأشيرته الحالية أو المستقبلية، يوفر موقع VisaHQ الخاص بأستراليا (https://www.visahq.com/australia/) إرشادات محدثة حول متطلبات السلوك، والأوراق المطلوبة، وخيارات التجديد، لمساعدة الطلاب والموظفين وفرق الموارد البشرية على فهم القواعد قبل السفر أو الانتداب.

مشروع قانون في كوينزلاند يجرم الشعارات المؤيدة لفلسطين ويوسع العقوبات على حاملي التأشيرات


وحذر أكاديميو القانون من أن معيار إثبات النية قد يشمل المحتجين السلميين، بمن فيهم الطلاب الدوليون والعمال المؤقتون، مما يخلق مخاطر امتثال جديدة للجامعات وأرباب العمل. من جهتها، تدعم جماعات المجتمع اليهودي القانون، معتبرة أنه يمنح الشرطة أخيراً صلاحيات فعالة لمكافحة تصاعد الحوادث المعادية للسامية.

وعلى الصعيد العملي، يجب على مديري التنقل توعية المغتربين والمنتدبين بالقيود الجديدة على الخطاب فور تطبيقها، خصوصاً أولئك المتوقع حضورهم للتجمعات. كما يتوقع محامو الهجرة زيادة في حالات التدخل الوزاري إذا تم توجيه تهم للمُحملين بتأشيرات بموجب هذه الجريمة.

وسيُعرض مشروع القانون على البرلمان يوم الثلاثاء، ومن المتوقع أن يمر بدعم المعارضة، مما يجعل كوينزلاند أول ولاية أسترالية تحظر عبارات محددة مرتبطة بالشرق الأوسط.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

عنوان البريد الإلكتروني

الدول

اختر مدى تكرار تلقي نشرتنا الإخبارية:

×