
انطلقت موسم السفر السنوي لمدة 40 يومًا خلال مهرجان الربيع في الصين، المعروف محليًا باسم "تشونيون"، بقوة هذا الأسبوع. وفقًا لمجموعة السكك الحديدية الصينية (تشاينا ريلواي)، فقد تم إصدار 140 مليون تذكرة عبر منصة الحجز الإلكترونية 12306 بحلول الساعة 8 صباحًا يوم السبت 7 فبراير. تجاوز عدد الركاب اليومي 10 ملايين راكب لمدة خمسة أيام متتالية، حيث تم تسجيل 12.845 مليون رحلة يوم الجمعة فقط.
ولمواكبة هذا الطلب، جدولت السكك الحديدية الصينية 1249 قطارًا إضافيًا يوم السبت، وتستخدم تحليلات البيانات الكبيرة في الوقت الفعلي لإعادة توزيع القطارات على أكثر المسارات ازدحامًا، بما في ذلك خط بكين–شنغهاي وخط قوانغتشو–تشنغدو. وأوضح المسؤولون أن خدمة الواي فاي على متن القطارات، وعربات المكاتب المتنقلة، وتوسيع مساحة الأمتعة في قطارات فوكسينغ الحديثة تهدف إلى تلبية احتياجات المسافرين من رجال الأعمال الذين يعملون أثناء رحلاتهم إلى وجهات العطلات أو مراكز التصنيع التي تظل مفتوحة خلال العطلة الطويلة.
بالنسبة للموظفين الأجانب أو زوار الأعمال الذين يحتاجون إلى ترتيب وثائق السفر قبل الصعود إلى القطار، يمكن لـ VisaHQ تبسيط العملية. حيث يتيح بوابته الإلكترونية السهلة الاستخدام (https://www.visahq.com/china/) للمسافرين مراجعة متطلبات الدخول المحدثة، وتقديم الأوراق عبر الإنترنت، وتتبع حالة طلبات التأشيرة الصينية في الوقت الفعلي، مما يوفر ساعات ثمينة يمكن استغلالها في تأمين مقاعد القطارات النادرة خلال ذروة تشونيون.
من المتوقع أن يسجل موسم تشونيون هذا العام رقمًا قياسيًا يصل إلى 9.5 مليار رحلة بين المناطق عبر جميع وسائل النقل، مع تقدير أن تشكل السكك الحديدية حوالي 540 مليون رحلة، بزيادة تقارب 5% عن عام 2025. وتوجه الشركات التي لها عمليات في الصين موظفيها الأجانب والزوار التنفيذيين لتجنب مواعيد الذروة للمغادرة (14–16 فبراير) وإضافة وقت احتياطي في جداول سلاسل التوريد، حيث يتم تقليل سعة الشحن على خطوط الاستخدام المختلط مؤقتًا لإعطاء الأولوية لطلب الركاب.
بالنسبة لمديري التنقل، تؤكد هذه الزيادة الحادة أهمية سياسات السفر المتدرجة وأدوات التذاكر المرنة التي تسمح بإعادة حجز الموظفين على خدمات أقل ازدحامًا في وقت قصير. كما يُنصح المسافرون بتسجيل خطط رحلاتهم على منصات أمان الشركات حتى تتمكن فرق العناية بالموظفين من متابعة أي اضطرابات ناتجة عن الأحوال الجوية، والتي تعد شائعة خلال أشهر الشتاء في شمال الصين.
ولمواكبة هذا الطلب، جدولت السكك الحديدية الصينية 1249 قطارًا إضافيًا يوم السبت، وتستخدم تحليلات البيانات الكبيرة في الوقت الفعلي لإعادة توزيع القطارات على أكثر المسارات ازدحامًا، بما في ذلك خط بكين–شنغهاي وخط قوانغتشو–تشنغدو. وأوضح المسؤولون أن خدمة الواي فاي على متن القطارات، وعربات المكاتب المتنقلة، وتوسيع مساحة الأمتعة في قطارات فوكسينغ الحديثة تهدف إلى تلبية احتياجات المسافرين من رجال الأعمال الذين يعملون أثناء رحلاتهم إلى وجهات العطلات أو مراكز التصنيع التي تظل مفتوحة خلال العطلة الطويلة.
بالنسبة للموظفين الأجانب أو زوار الأعمال الذين يحتاجون إلى ترتيب وثائق السفر قبل الصعود إلى القطار، يمكن لـ VisaHQ تبسيط العملية. حيث يتيح بوابته الإلكترونية السهلة الاستخدام (https://www.visahq.com/china/) للمسافرين مراجعة متطلبات الدخول المحدثة، وتقديم الأوراق عبر الإنترنت، وتتبع حالة طلبات التأشيرة الصينية في الوقت الفعلي، مما يوفر ساعات ثمينة يمكن استغلالها في تأمين مقاعد القطارات النادرة خلال ذروة تشونيون.
من المتوقع أن يسجل موسم تشونيون هذا العام رقمًا قياسيًا يصل إلى 9.5 مليار رحلة بين المناطق عبر جميع وسائل النقل، مع تقدير أن تشكل السكك الحديدية حوالي 540 مليون رحلة، بزيادة تقارب 5% عن عام 2025. وتوجه الشركات التي لها عمليات في الصين موظفيها الأجانب والزوار التنفيذيين لتجنب مواعيد الذروة للمغادرة (14–16 فبراير) وإضافة وقت احتياطي في جداول سلاسل التوريد، حيث يتم تقليل سعة الشحن على خطوط الاستخدام المختلط مؤقتًا لإعطاء الأولوية لطلب الركاب.
بالنسبة لمديري التنقل، تؤكد هذه الزيادة الحادة أهمية سياسات السفر المتدرجة وأدوات التذاكر المرنة التي تسمح بإعادة حجز الموظفين على خدمات أقل ازدحامًا في وقت قصير. كما يُنصح المسافرون بتسجيل خطط رحلاتهم على منصات أمان الشركات حتى تتمكن فرق العناية بالموظفين من متابعة أي اضطرابات ناتجة عن الأحوال الجوية، والتي تعد شائعة خلال أشهر الشتاء في شمال الصين.








