
أصدرت وزارة التعليم بهدوء أحدث بياناتها حول "حالة أولوية تأشيرات الطلاب" في 6 فبراير، كاشفة عن ارتفاع طلبات تأشيرات الطلاب من الخارج بنسبة 8% مقارنة بالأسبوع السابق، مع استكمال الجامعات لعروضها للفصل الدراسي الأول لعام 2026. تصنف هذه البيانات مقدمي الطلبات حسب مستوى المخاطر على مقياس من أربع درجات وفقًا لتوجيه وزاري رقم 115، الذي يحدد سرعة معالجة طلب تأشيرة الطالب من الفئة 500.
حافظت جامعات مجموعة الثمانية على تصنيف الدرجة الأولى، حيث بلغ متوسط زمن المعالجة 12 يومًا تقويميًا، في حين تراجعت عدة كليات تدريب مهني خاصة إلى الدرجة الثالثة بسبب مخاوف تتعلق بالنزاهة الأكاديمية، مما أدى إلى زيادة أوقات الانتظار المقدرة لأكثر من ثمانية أسابيع.
للطلبة أو فرق الموارد البشرية الذين يحتاجون إلى تأكيد إضافي، يوفر بوابة VisaHQ الأسترالية (https://www.visahq.com/australia/) فحوصات متطلبات فورية، وأدوات إعداد الوثائق، وتنبيهات حالة استباقية، مما يسهل التعامل مع تغييرات قواعد التصنيف والحفاظ على خطط التسجيل أو الانتقال.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي ترعى معالي الموظفين القادمين وأفراد أسرهم، يقدم التحديث مؤشراً على أوقات الانتظار المحتملة. إذ يمكن أن تؤثر تغييرات التصنيف بشكل كبير على مواعيد بدء الانتقال، لذا يُنصح فرق الموارد البشرية بمراقبة التحديثات الأسبوعية وتعديل جداول التنقل وفقًا لذلك.
وأوضحت الوزارة أنها عدلت صيغة البيانات لتشمل طوابع زمنية لآخر تعديل بعد انتقادات إعلامية تتعلق بالشفافية. ورحبت الهيئات الصناعية بهذا التغيير لكنها أكدت على ضرورة توفير واجهة برمجة تطبيقات (API) في الوقت الحقيقي.
وفي سياق منفصل، صرح وزير التعليم جيسون كلير أمام البرلمان أن معايير خدمة التأشيرات العامة "لا تزال ضمن المستهدف"، لكنه أشار إلى أن خوارزميات كشف الاحتيال أضافت "عقبات ضرورية" خلال ذروة موسم التقديم.
حافظت جامعات مجموعة الثمانية على تصنيف الدرجة الأولى، حيث بلغ متوسط زمن المعالجة 12 يومًا تقويميًا، في حين تراجعت عدة كليات تدريب مهني خاصة إلى الدرجة الثالثة بسبب مخاوف تتعلق بالنزاهة الأكاديمية، مما أدى إلى زيادة أوقات الانتظار المقدرة لأكثر من ثمانية أسابيع.
للطلبة أو فرق الموارد البشرية الذين يحتاجون إلى تأكيد إضافي، يوفر بوابة VisaHQ الأسترالية (https://www.visahq.com/australia/) فحوصات متطلبات فورية، وأدوات إعداد الوثائق، وتنبيهات حالة استباقية، مما يسهل التعامل مع تغييرات قواعد التصنيف والحفاظ على خطط التسجيل أو الانتقال.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي ترعى معالي الموظفين القادمين وأفراد أسرهم، يقدم التحديث مؤشراً على أوقات الانتظار المحتملة. إذ يمكن أن تؤثر تغييرات التصنيف بشكل كبير على مواعيد بدء الانتقال، لذا يُنصح فرق الموارد البشرية بمراقبة التحديثات الأسبوعية وتعديل جداول التنقل وفقًا لذلك.
وأوضحت الوزارة أنها عدلت صيغة البيانات لتشمل طوابع زمنية لآخر تعديل بعد انتقادات إعلامية تتعلق بالشفافية. ورحبت الهيئات الصناعية بهذا التغيير لكنها أكدت على ضرورة توفير واجهة برمجة تطبيقات (API) في الوقت الحقيقي.
وفي سياق منفصل، صرح وزير التعليم جيسون كلير أمام البرلمان أن معايير خدمة التأشيرات العامة "لا تزال ضمن المستهدف"، لكنه أشار إلى أن خوارزميات كشف الاحتيال أضافت "عقبات ضرورية" خلال ذروة موسم التقديم.








