رجوع
فبراير ٦, ٢٠٢٦

دول مجلس التعاون الخليجي تتقدم نحو تأشيرة دخول موحدة مع اقتراب تجربة 2026

دول مجلس التعاون الخليجي تتقدم نحو تأشيرة دخول موحدة مع اقتراب تجربة 2026
أكد مجلس التعاون الخليجي أنه سيبدأ في وقت لاحق من هذا العام تجربة إصدار **تأشيرة سياحية موحدة**، تمهيدًا لإطلاق نظام سفر يشبه نظام شنغن يشمل الإمارات العربية المتحدة، السعودية، قطر، الكويت، البحرين وعُمان. واتفقت وزراء السياحة في دول المجلس خلال اجتماعهم في الدوحة هذا الأسبوع على إطلاق تجريبي في أواخر 2026 بعد الانتهاء من بروتوكولات تبادل البيانات وإنشاء منصة بيومترية مشتركة.

التأشيرة الجديدة، التي يُشار إليها أحيانًا باسم **"تأشيرة جولات الخليج الكبرى"**، ستتيح للمسافرين دخول أي من الدول الست والتنقل بحرية داخل دول المجلس لمدة تصل إلى 30 يومًا، مع مناقشات جارية حول تمديدها إلى 60 أو 90 يومًا. وأكد المسؤولون أن رسوم التأشيرة ستتراوح بين 100 و150 دولارًا أمريكيًا (370-550 درهمًا إماراتيًا) للحفاظ على تنافسيتها مقارنة بتأشيرات السفر المتعددة للدول في جنوب شرق آسيا، مع تغطية تكاليف تحديثات الأمن على مستوى المنطقة. وستتم جميع طلبات التأشيرة إلكترونيًا عبر بوابة موحدة تقوم تلقائيًا بتوجيه البيانات إلى خدمات الهجرة في كل دولة.

يمكن للراغبين في أن يكونوا من أوائل المستفيدين من تأشيرة جولات الخليج الكبرى تسهيل تحضيراتهم عبر منصة VisaHQ، التي تقدم بالفعل تحديثات تنظيمية فورية، وقوائم الوثائق المطلوبة، ودعمًا في تقديم طلبات الدخول إلى الإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/). ومع إطلاق التأشيرة الموحدة، ستدمج VisaHQ المتطلبات الجديدة في لوحة تحكم موحدة، مما يوفر للسياح وفرق التنقل المؤسسي مركزًا واحدًا سهل الاستخدام لإدارة جداول السفر المتعددة داخل دول الخليج بأقل قدر من الإجراءات الورقية.

دول مجلس التعاون الخليجي تتقدم نحو تأشيرة دخول موحدة مع اقتراب تجربة 2026


بالنسبة لقطاع الضيافة والفعاليات في الإمارات، يمثل هذا النظام فرصة كبيرة. تتوقع دبي زيادة في الرحلات متعددة المدن التي تبدأ أو تنتهي في مطاراتها، مما يعزز الطلب على الإقامات القصيرة والرحلات البحرية داخل الخليج. أما أبوظبي، التي تسعى لتعزيز مكانتها كمركز ثقافي رئيسي في الخليج بفضل متاحفها الكبرى وسباقات الفورمولا 1، فتتوقع ارتفاعًا ملحوظًا في حركة الزوار خلال عطلات نهاية الأسبوع من الذين يبدأون رحلاتهم من العواصم المجاورة. وتستعد شركات الطيران مثل طيران الإمارات والاتحاد لطرح أسعار مجمعة تشمل عدة وجهات خليجية على تذكرة واحدة.

كما سيستفيد مديرو التنقل المؤسسي، حيث لن يحتاج فرق الموارد البشرية إلى تأمين تأشيرات زيارة قصيرة منفصلة للرحلات التعريفية أو اجتماعات العملاء في الرياض والدوحة عند نقل الموظفين إلى دبي أو أبوظبي. وتتوقع شركات إدارة السفر توفيرًا يصل إلى 30% في الرسوم ووقت المعالجة بعد تفعيل التأشيرة الموحدة. ومع ذلك، يُنصح الشركات العالمية بمراجعة أدوات الحجز الداخلية لضمان تسجيل بيانات السفر المتعدد الدول لأغراض العناية بالموظفين.

رغم الدعم السياسي الواسع للمبادرة، لا تزال هناك تحديات. يجب على الدول الأعضاء توحيد العقوبات على تجاوز مدة الإقامة والاتفاق على بروتوكولات مشتركة لقوائم المراقبة. ويراقب المدافعون عن الخصوصية عن كثب كيفية تخزين ومشاركة البيانات البيومترية. ويؤكد مسؤولون في مجلس التعاون أن النظام سيلتزم بمعايير حماية البيانات المعادلة للائحة الاتحاد الأوروبي GDPR، رغم أن اللوائح النهائية لن تُنشر إلا قبل الإطلاق بفترة قصيرة. وإذا سارت المرحلة التجريبية بسلاسة، فمن المتوقع تطبيق النظام بشكل كامل في جميع نقاط الدخول بحلول أوائل 2027.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

عنوان البريد الإلكتروني

الدول

اختر مدى تكرار تلقي نشرتنا الإخبارية:

×