
في نتائج حركة المرور التي صدرت في 4 فبراير، أكد مطار سيدني مرور 42.54 مليون مسافر عبر صالاته خلال عام 2025، وهو أعلى رقم يُسجل منذ بدء التوثيق. تصدرت الحركة الدولية هذا الارتفاع، حيث زادت بنسبة 12% لتصل إلى 17.17 مليون مسافر، مدفوعة باستعادة الرحلات من الصين وكوريا واليابان.
رحب الرئيس التنفيذي سكوت تشارلتون بهذا التعافي، لكنه حذر من أن البنية التحتية تقترب من حدودها القصوى. لا يزال 90% من المسافرين القادمين يواجهون انتظارًا في طوابير الهجرة تصل إلى 35 دقيقة، رغم تركيب ثمانية أكشاك SmartGate جديدة في الربع الأخير. تأخر تسليم 32 كشكًا إضافيًا لمدة ستة أشهر بسبب "قيود في نظام الخلفية"، مما دفع المسؤولين في شركات الطيران والمطار للمطالبة بتسريع التمويل.
لتخفيف بعض الضغط عند الوصول، يمكن للمسافرين التأكد من إتمام جميع إجراءات التأشيرة قبل السفر. منصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/australia/) ترشد السياح وزوار الأعمال وطاقم الطيران خلال كل خطوة من عملية الحصول على التأشيرة الأسترالية، مما يضمن الموافقة على الوثائق وتحميلها بشكل صحيح، ليتمكن المسافرون من التوجه مباشرة إلى أكشاك SmartGate عند الوصول.
يستثمر مطار سيدني 6 مليارات دولار أسترالي في خطة أعمال رأسمالية تشمل توسيعًا بقيمة 200 مليون دولار لصالة 2 ودمج صالتي 2 و3، لكن العديد من المشاريع تعتمد على استثمارات متبادلة في تكنولوجيا قوة الحدود الأسترالية. وتؤكد الهيئات الصناعية أن الطوابير الطويلة تهدد تنافسية أستراليا كمركز إقليمي، خاصةً للمسافرين من رجال الأعمال ذوي العوائد العالية الذين يفضلون إجراءات سلسة.
من منظور التنقل العالمي، قد تحتاج الشركات إلى احتساب أوقات وصول أطول عند جدولة الاجتماعات في أيام الوصول إلى سيدني. ويوصي المطار حاملي التأشيرات المميزة وطاقم الطيران باستخدام المسارات ذات الأولوية حيثما كان ذلك ممكنًا، ويذكر المسافرين الدائمين بضرورة تحميل بيانات جواز سفرهم مسبقًا لاستخدام SmartGate.
تغلق مشاورات خطة المطار الرئيسية الشهر المقبل، مع ضغط من أصحاب المصلحة لمراجعة الحد القانوني للحركة وحظر الطيران الليلي الذي يقيّد قدرة المطار على التعامل مع فترات الذروة.
رحب الرئيس التنفيذي سكوت تشارلتون بهذا التعافي، لكنه حذر من أن البنية التحتية تقترب من حدودها القصوى. لا يزال 90% من المسافرين القادمين يواجهون انتظارًا في طوابير الهجرة تصل إلى 35 دقيقة، رغم تركيب ثمانية أكشاك SmartGate جديدة في الربع الأخير. تأخر تسليم 32 كشكًا إضافيًا لمدة ستة أشهر بسبب "قيود في نظام الخلفية"، مما دفع المسؤولين في شركات الطيران والمطار للمطالبة بتسريع التمويل.
لتخفيف بعض الضغط عند الوصول، يمكن للمسافرين التأكد من إتمام جميع إجراءات التأشيرة قبل السفر. منصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/australia/) ترشد السياح وزوار الأعمال وطاقم الطيران خلال كل خطوة من عملية الحصول على التأشيرة الأسترالية، مما يضمن الموافقة على الوثائق وتحميلها بشكل صحيح، ليتمكن المسافرون من التوجه مباشرة إلى أكشاك SmartGate عند الوصول.
يستثمر مطار سيدني 6 مليارات دولار أسترالي في خطة أعمال رأسمالية تشمل توسيعًا بقيمة 200 مليون دولار لصالة 2 ودمج صالتي 2 و3، لكن العديد من المشاريع تعتمد على استثمارات متبادلة في تكنولوجيا قوة الحدود الأسترالية. وتؤكد الهيئات الصناعية أن الطوابير الطويلة تهدد تنافسية أستراليا كمركز إقليمي، خاصةً للمسافرين من رجال الأعمال ذوي العوائد العالية الذين يفضلون إجراءات سلسة.
من منظور التنقل العالمي، قد تحتاج الشركات إلى احتساب أوقات وصول أطول عند جدولة الاجتماعات في أيام الوصول إلى سيدني. ويوصي المطار حاملي التأشيرات المميزة وطاقم الطيران باستخدام المسارات ذات الأولوية حيثما كان ذلك ممكنًا، ويذكر المسافرين الدائمين بضرورة تحميل بيانات جواز سفرهم مسبقًا لاستخدام SmartGate.
تغلق مشاورات خطة المطار الرئيسية الشهر المقبل، مع ضغط من أصحاب المصلحة لمراجعة الحد القانوني للحركة وحظر الطيران الليلي الذي يقيّد قدرة المطار على التعامل مع فترات الذروة.









