
وزارة المالية الهندية أعادت بهدوء صياغة قواعد السفر إلى البلاد. صدرت القواعد الجديدة للأمتعة لعام 2026 في 2 فبراير ودخلت حيز التنفيذ فوراً، لتحل محل أكثر من 30 تعميماً سابقاً بوثيقة رئيسية واحدة وتنظيمين مصاحبين.
التغيير الأبرز مالي: تم رفع الحد المعفى من الرسوم الجمركية للمقيمين، وأشخاص من أصل هندي، ومعظم حاملي تأشيرات العمل القادمين جواً أو بحراً من 50,000 روبية إلى 75,000 روبية. أما السياح الأجانب فظل الحد لديهم 25,000 روبية، وطاقم الطائرات محدد بـ 2,500 روبية. كما جرى تحديث تسهيلات نقل الإقامة، حيث يمكن للهنود العائدين بعد إقامة تزيد على عامين في الخارج استيراد متعلقات شخصية بقيمة تصل إلى 750,000 روبية دون رسوم، أي أكثر من ضعف الحد السابق.
فيما يخص المجوهرات، تم الانتقال إلى نظام يعتمد على الوزن فقط: يمكن للنساء الآن إدخال ما يصل إلى 40 جراماً من الذهب أو المعادن الثمينة دون رسوم، بينما يقتصر الرجال على 20 جراماً. بإلغاء حد القيمة بالروبية، تهدف الحكومة إلى إنهاء الخلافات عند الجمارك بسبب تقلبات أسعار الذهب وتسريع حركة المسافرين في مطارات مزدحمة مثل دلهي ومومباي.
سواء كنت مقيماً عائداً، سائحاً لأول مرة، أو موظفاً ينتقل للعمل، يمكن لـ VisaHQ تبسيط إجراءات ما قبل السفر. بوابتها الخاصة بالهند (https://www.visahq.com/india/) لا تكتفي بمعالجة التأشيرات الإلكترونية، بل تتابع أحدث قواعد الأمتعة لعام 2026، وتشرح إعلان الجمارك الجديد عبر رمز الاستجابة السريعة (QR)، وتوفر دعماً مباشراً لتجنب المفاجآت المكلفة عند الوصول.
الرقمنة تشكل الركيزة الثانية للإصلاح. يمكن للمسافرين تقديم إعلانات جمركية مسبقة إلكترونياً عبر بوابة مطورة، والحصول على رمز QR يحل محل نموذج الإعلان الورقي. تقول السلطات إن هذه الخطوة ستقلل أوقات التخليص الجمركي بنسبة 30% وتحد من التفاعل المباشر، وهو درس مستفاد من جائحة كورونا.
على مديري التنقلات في الشركات تحديث قوائم التحقق قبل السفر فوراً. الزيادة في الحد المعفى تجعل من الأرخص للمكلفين شحن الأجهزة التقنية الشخصية مثل الحواسيب المحمولة (التي تبقى معفاة من الرسوم) والأغراض المنزلية الصغيرة في الأمتعة المسجلة بدلاً من الشحن الجوي. أما العائلات المنتقلة، فيمكنها توقيت عودتها للاستفادة القصوى من تسهيلات نقل الإقامة الجديدة. من جانبها، طُلب من شركات الطيران عرض الحدود الجديدة في مناطق تسجيل الوصول لتقليل النزاعات في مطارات الوجهة.
التغيير الأبرز مالي: تم رفع الحد المعفى من الرسوم الجمركية للمقيمين، وأشخاص من أصل هندي، ومعظم حاملي تأشيرات العمل القادمين جواً أو بحراً من 50,000 روبية إلى 75,000 روبية. أما السياح الأجانب فظل الحد لديهم 25,000 روبية، وطاقم الطائرات محدد بـ 2,500 روبية. كما جرى تحديث تسهيلات نقل الإقامة، حيث يمكن للهنود العائدين بعد إقامة تزيد على عامين في الخارج استيراد متعلقات شخصية بقيمة تصل إلى 750,000 روبية دون رسوم، أي أكثر من ضعف الحد السابق.
فيما يخص المجوهرات، تم الانتقال إلى نظام يعتمد على الوزن فقط: يمكن للنساء الآن إدخال ما يصل إلى 40 جراماً من الذهب أو المعادن الثمينة دون رسوم، بينما يقتصر الرجال على 20 جراماً. بإلغاء حد القيمة بالروبية، تهدف الحكومة إلى إنهاء الخلافات عند الجمارك بسبب تقلبات أسعار الذهب وتسريع حركة المسافرين في مطارات مزدحمة مثل دلهي ومومباي.
سواء كنت مقيماً عائداً، سائحاً لأول مرة، أو موظفاً ينتقل للعمل، يمكن لـ VisaHQ تبسيط إجراءات ما قبل السفر. بوابتها الخاصة بالهند (https://www.visahq.com/india/) لا تكتفي بمعالجة التأشيرات الإلكترونية، بل تتابع أحدث قواعد الأمتعة لعام 2026، وتشرح إعلان الجمارك الجديد عبر رمز الاستجابة السريعة (QR)، وتوفر دعماً مباشراً لتجنب المفاجآت المكلفة عند الوصول.
الرقمنة تشكل الركيزة الثانية للإصلاح. يمكن للمسافرين تقديم إعلانات جمركية مسبقة إلكترونياً عبر بوابة مطورة، والحصول على رمز QR يحل محل نموذج الإعلان الورقي. تقول السلطات إن هذه الخطوة ستقلل أوقات التخليص الجمركي بنسبة 30% وتحد من التفاعل المباشر، وهو درس مستفاد من جائحة كورونا.
على مديري التنقلات في الشركات تحديث قوائم التحقق قبل السفر فوراً. الزيادة في الحد المعفى تجعل من الأرخص للمكلفين شحن الأجهزة التقنية الشخصية مثل الحواسيب المحمولة (التي تبقى معفاة من الرسوم) والأغراض المنزلية الصغيرة في الأمتعة المسجلة بدلاً من الشحن الجوي. أما العائلات المنتقلة، فيمكنها توقيت عودتها للاستفادة القصوى من تسهيلات نقل الإقامة الجديدة. من جانبها، طُلب من شركات الطيران عرض الحدود الجديدة في مناطق تسجيل الوصول لتقليل النزاعات في مطارات الوجهة.








