
بعد ساعات فقط من تأكيد الحكومة تفاصيل تسويتها الاستثنائية، شنت أحزاب المعارضة هجومًا منسقًا على الخطة، محذرة من أنها ستفاقم أزمة السكن في إسبانيا وتثقل كاهل الخدمات العامة. واتهم حزب الشعب المحافظ وحزب فوكس اليميني المتطرف ائتلاف الاشتراكيين-بوديموس الأقلية بـ«الهندسة الانتخابية» من خلال تسريع منح حق التصويت لمستقبلي الناخبين.
بموجب المرسوم، يمكن للأجانب الذين أقاموا في إسبانيا لمدة لا تقل عن خمسة أشهر قبل 31 ديسمبر 2025، أو الذين قدموا طلب لجوء قبل هذا التاريخ، الحصول على تصريح إقامة قابل للتجديد لمدة عام (خمس سنوات للقصر)، ومن ثم الجنسية بعد عشر سنوات (أو أقل لأمريكيي اللاتين واللاجئين). ويشير المحللون إلى أن الهجرة شكلت تقريبًا كامل زيادة سكان إسبانيا البالغة 1.5 مليون خلال السنوات الثلاث الماضية، وأن 90% من الوظائف الجديدة ذهبت إلى العمال المولودين في الخارج.
لمن يحاول فهم القواعد الجديدة، يمكن أن يكون موقع VisaHQ حليفًا مفيدًا. من خلال بوابته المخصصة لإسبانيا (https://www.visahq.com/spain/)، يقدم الموقع إرشادات محدثة حول تصاريح الإقامة، وتوثيق المستندات، وجدولة المواعيد، مما يساعد أصحاب العمل والأفراد على التعامل مع الإجراءات بكفاءة وتجنب الأخطاء المكلفة.
ترحب مجموعات الأعمال بالإجراء بشكل عام لكنها تعبر عن قلقها بشأن نقص المعروض من المساكن. سوق الإيجار في إسبانيا، خاصة في مدريد وبرشلونة والمناطق الساحلية، يعاني بالفعل من ضغوط شديدة. ويحذر الاقتصاديون من أن الرأي العام قد ينقلب بسرعة ضد الوافدين الجدد إذا لم تصاحب هذه الخطوة استثمارات موازية في الإسكان الاجتماعي.
بالنسبة لمتخصصي التنقل والموارد البشرية، تذكّر هذه الخلافات السياسية أن الوثائق وحدها لا تضمن القبول الاجتماعي. وينبغي على الشركات التي تخطط لتوظيف العمال الذين تم تسويتهم حديثًا أن تفكر في بدلات السكن أو دعم الانتقال، خاصة في الأسواق الساخنة، وأن تراقب احتمال وجود مقاومة محلية قد تؤدي إلى تباطؤ إداري على مستوى البلديات.
رغم الجدل، يتوقع الخبراء القانونيون أن يصمد المرسوم أمام الطعون القضائية لأنه يستند إلى سوابق من العفو السابق ويُصاغ كإجراء سوق عمل وليس سياسة لجوء. ومع ذلك، يُنصح أصحاب العمل بوضع جداول زمنية بديلة تحسبًا لتأخير التنفيذ بسبب أوامر قضائية أو ضغط إداري.
بموجب المرسوم، يمكن للأجانب الذين أقاموا في إسبانيا لمدة لا تقل عن خمسة أشهر قبل 31 ديسمبر 2025، أو الذين قدموا طلب لجوء قبل هذا التاريخ، الحصول على تصريح إقامة قابل للتجديد لمدة عام (خمس سنوات للقصر)، ومن ثم الجنسية بعد عشر سنوات (أو أقل لأمريكيي اللاتين واللاجئين). ويشير المحللون إلى أن الهجرة شكلت تقريبًا كامل زيادة سكان إسبانيا البالغة 1.5 مليون خلال السنوات الثلاث الماضية، وأن 90% من الوظائف الجديدة ذهبت إلى العمال المولودين في الخارج.
لمن يحاول فهم القواعد الجديدة، يمكن أن يكون موقع VisaHQ حليفًا مفيدًا. من خلال بوابته المخصصة لإسبانيا (https://www.visahq.com/spain/)، يقدم الموقع إرشادات محدثة حول تصاريح الإقامة، وتوثيق المستندات، وجدولة المواعيد، مما يساعد أصحاب العمل والأفراد على التعامل مع الإجراءات بكفاءة وتجنب الأخطاء المكلفة.
ترحب مجموعات الأعمال بالإجراء بشكل عام لكنها تعبر عن قلقها بشأن نقص المعروض من المساكن. سوق الإيجار في إسبانيا، خاصة في مدريد وبرشلونة والمناطق الساحلية، يعاني بالفعل من ضغوط شديدة. ويحذر الاقتصاديون من أن الرأي العام قد ينقلب بسرعة ضد الوافدين الجدد إذا لم تصاحب هذه الخطوة استثمارات موازية في الإسكان الاجتماعي.
بالنسبة لمتخصصي التنقل والموارد البشرية، تذكّر هذه الخلافات السياسية أن الوثائق وحدها لا تضمن القبول الاجتماعي. وينبغي على الشركات التي تخطط لتوظيف العمال الذين تم تسويتهم حديثًا أن تفكر في بدلات السكن أو دعم الانتقال، خاصة في الأسواق الساخنة، وأن تراقب احتمال وجود مقاومة محلية قد تؤدي إلى تباطؤ إداري على مستوى البلديات.
رغم الجدل، يتوقع الخبراء القانونيون أن يصمد المرسوم أمام الطعون القضائية لأنه يستند إلى سوابق من العفو السابق ويُصاغ كإجراء سوق عمل وليس سياسة لجوء. ومع ذلك، يُنصح أصحاب العمل بوضع جداول زمنية بديلة تحسبًا لتأخير التنفيذ بسبب أوامر قضائية أو ضغط إداري.







