
لليلة الثالثة على التوالي، رصدت الرادارات العسكرية البولندية عشرات المناطيد الصغيرة القادمة من بيلاروسيا المجاورة. ووفقًا للقيادة العامة للقوات المسلحة، فإن هذه المناطيد مزودة بحاويات تهريب يُعتقد أنها تحمل سجائر وكاميرات استطلاع. وعلى الرغم من أن بولندا سبق وأن اعترضت مناطيد تهريب، إلا أن المسؤولين يؤكدون أن الموجة الحالية غير مسبوقة من حيث الحجم والتنسيق، مما يشير إلى تكتيك هجين جديد من مينسك أو تكيف المهربين مع السياج الحدودي المعزز الذي تم بناؤه عام 2023.
في الساعة 02:15 بالتوقيت المحلي في 2 فبراير، فرض مراقبو القوات الجوية منطقة حظر مؤقتة بامتداد 30 ميلًا بحريًا فوق مقاطعة بودلاسكي، مما أغلق جزءًا من المجال الجوي الذي يمر عبره حركة الطيران التجاري إلى وارسو ومدينة جدانسك. لم تتأثر الطائرات التجارية على ارتفاعات الطيران، لكن مشغلي الطائرات الخفيفة والتوربينية اضطروا إلى تغيير مساراتهم عبر ممرات مازوري، مما أضاف ما يصل إلى 25 دقيقة على وقت الرحلة. ونصحت هيئة الطيران المدني البولندية شركات الطيران الخاصة بـ "التحقق من المسارات قبل 24 ساعة من الإقلاع حتى إشعار آخر".
قد يحتاج منظمو السفر الذين يتعاملون مع هذه التحويلات المفاجئة إلى التأكد من أوراق الدخول للطاقم والركاب الذين يغيرون المطارات أو يمرون عبر دول ثالثة. يمكن لـ VisaHQ تسهيل هذه العملية من خلال تجميع أحدث متطلبات التأشيرة والعبور في بولندا وترتيب خدمات التأشيرة الإلكترونية أو التوصيل السريع عند حدوث مثل هذه الحوادث الهجينة — للمزيد من التفاصيل زوروا https://www.visahq.com/poland/
تسلط هذه الحادثة الضوء على كيف أن التوترات الجيوسياسية على الجناح الشرقي للناتو بدأت تؤثر على تخطيط التنقل اليومي. حيث صنفت شركات التأمين على النقل المجال الجوي المجاور لبيلاروسيا كمنطقة "ذات مخاطر مرتفعة"، مما رفع أقساط التأمين على الشحنات ذات القيمة العالية التي تمر عبر المنطقة جواً أو برياً. وأبلغ مديرو اللوجستيات الذين ينقلون مكونات حساسة بين المصانع الإسكندنافية والبولندية عن تأخيرات متتالية في 2 فبراير بسبب طوابير الشاحنات لفحوصات أمنية جديدة على الطريق السريع S19.
يرى المسؤولون البولنديون والبلطيق أن هذه المناطيد جزء من نمط أوسع من "الهجرة المُوظفة وأعمال التخريب" التي تُنسب إلى بيلاروسيا وروسيا. وتؤكد الحكومة أنه لم يتم تعريض أي خدمات ركاب للخطر حتى الآن، لكنها تحذر من أن أشياء مماثلة قد تحمل حمولات حرب إلكترونية. وإذا استمر هذا النمط، قد تطلب وارسو من وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) إعلان منطقة خطر، مما سيعيد توجيه حركة الطيران العام عبر أوروبا طوال فصل الشتاء.
أما النصيحة العملية لمديري التنقل والسفر فهي: أولاً، متابعة إعلانات NOTAM الخاصة بقطاعات الحدود البولندية-البيلاروسية قبل تقديم خطط الرحلات؛ وثانيًا، إعداد مسارات بديلة لحافلات الموظفين وشحنات الطوارئ التي تعبر الحدود الشرقية عادةً. وينبغي على الشركات التي لديها موظفون أجانب في بياويستوك أو سواوكي إبلاغهم بإمكانية حدوث تشويش على نظام تحديد المواقع GPS وانقطاعات متقطعة في بيانات الهاتف المحمول المصاحبة لمثل هذه الحوادث الهجينة.
في الساعة 02:15 بالتوقيت المحلي في 2 فبراير، فرض مراقبو القوات الجوية منطقة حظر مؤقتة بامتداد 30 ميلًا بحريًا فوق مقاطعة بودلاسكي، مما أغلق جزءًا من المجال الجوي الذي يمر عبره حركة الطيران التجاري إلى وارسو ومدينة جدانسك. لم تتأثر الطائرات التجارية على ارتفاعات الطيران، لكن مشغلي الطائرات الخفيفة والتوربينية اضطروا إلى تغيير مساراتهم عبر ممرات مازوري، مما أضاف ما يصل إلى 25 دقيقة على وقت الرحلة. ونصحت هيئة الطيران المدني البولندية شركات الطيران الخاصة بـ "التحقق من المسارات قبل 24 ساعة من الإقلاع حتى إشعار آخر".
قد يحتاج منظمو السفر الذين يتعاملون مع هذه التحويلات المفاجئة إلى التأكد من أوراق الدخول للطاقم والركاب الذين يغيرون المطارات أو يمرون عبر دول ثالثة. يمكن لـ VisaHQ تسهيل هذه العملية من خلال تجميع أحدث متطلبات التأشيرة والعبور في بولندا وترتيب خدمات التأشيرة الإلكترونية أو التوصيل السريع عند حدوث مثل هذه الحوادث الهجينة — للمزيد من التفاصيل زوروا https://www.visahq.com/poland/
تسلط هذه الحادثة الضوء على كيف أن التوترات الجيوسياسية على الجناح الشرقي للناتو بدأت تؤثر على تخطيط التنقل اليومي. حيث صنفت شركات التأمين على النقل المجال الجوي المجاور لبيلاروسيا كمنطقة "ذات مخاطر مرتفعة"، مما رفع أقساط التأمين على الشحنات ذات القيمة العالية التي تمر عبر المنطقة جواً أو برياً. وأبلغ مديرو اللوجستيات الذين ينقلون مكونات حساسة بين المصانع الإسكندنافية والبولندية عن تأخيرات متتالية في 2 فبراير بسبب طوابير الشاحنات لفحوصات أمنية جديدة على الطريق السريع S19.
يرى المسؤولون البولنديون والبلطيق أن هذه المناطيد جزء من نمط أوسع من "الهجرة المُوظفة وأعمال التخريب" التي تُنسب إلى بيلاروسيا وروسيا. وتؤكد الحكومة أنه لم يتم تعريض أي خدمات ركاب للخطر حتى الآن، لكنها تحذر من أن أشياء مماثلة قد تحمل حمولات حرب إلكترونية. وإذا استمر هذا النمط، قد تطلب وارسو من وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) إعلان منطقة خطر، مما سيعيد توجيه حركة الطيران العام عبر أوروبا طوال فصل الشتاء.
أما النصيحة العملية لمديري التنقل والسفر فهي: أولاً، متابعة إعلانات NOTAM الخاصة بقطاعات الحدود البولندية-البيلاروسية قبل تقديم خطط الرحلات؛ وثانيًا، إعداد مسارات بديلة لحافلات الموظفين وشحنات الطوارئ التي تعبر الحدود الشرقية عادةً. وينبغي على الشركات التي لديها موظفون أجانب في بياويستوك أو سواوكي إبلاغهم بإمكانية حدوث تشويش على نظام تحديد المواقع GPS وانقطاعات متقطعة في بيانات الهاتف المحمول المصاحبة لمثل هذه الحوادث الهجينة.







