
في خطوة ستؤثر فوراً على المسافرين بغرض الأعمال وزوار الأهل والأصدقاء على حد سواء، قررت الحكومة البرازيلية تمديد صلاحية تأشيرات الزيارة الممنوحة للمواطنين الأنغوليين من سنتين إلى خمس سنوات. ودخل هذا التغيير حيز التنفيذ عند منتصف ليل 1 فبراير 2026 بتوقيت البرازيل، بعد صدور مذكرة دبلوماسية تم تداولها بين وزارتي الخارجية في البلدين أواخر الأسبوع الماضي.
بموجب القواعد الجديدة، يمكن للمواطنين الأنغوليين دخول البرازيل عدد غير محدود من المرات خلال فترة صلاحية التأشيرة التي تمتد لخمس سنوات، مع بقاء مدة كل إقامة فردية محددة بـ90 يوماً قابلة للتجديد مرة واحدة خلال أي فترة 12 شهراً. أما باقي الشروط، مثل الرسوم والمتطلبات الوثائقية وأوقات المعالجة، فستظل كما هي. وبدأت القنصليات البرازيلية في لواندا وبنغيلا إصدار الملصقات الجديدة صباح اليوم. ويقدر المسؤولون أن هذه الخطوة ستقلل عبء العمل السنوي لسفارة البرازيل في لواندا بنسبة لا تقل عن 30%، حيث كانت تتعامل مع ما يقرب من 2000 طلب شهرياً منذ استئناف السفر بعد الجائحة.
أما بالنسبة للشركات، فالفائدة الأكبر تكمن في الجانب الإداري. إذ سيتمكن مديرو التنقل الذين يرسلون الموظفين والمقاولين الأنغوليين في مهام قصيرة الأمد إلى البرازيل من التخطيط للسفر حتى 60 شهراً مقدماً دون الحاجة لزيارات متكررة للقنصلية. وتتوقع القطاعات التي تعتمد على الخبرات الأنغولية—مثل خدمات النفط والغاز في ماكاي، وبناء السفن في ريو دي جانيرو، والشراكات التعليمية في ساو باولو—توفيراً في تكاليف خدمات التصديق وتقليلاً في تأخيرات المشاريع الناتجة عن مشاكل التأشيرات في اللحظات الأخيرة.
ولتسهيل التعامل مع هذه القواعد الجديدة، يمكن للمسافرين وفرق التنقل المؤسسي الاعتماد على بوابة VisaHQ المخصصة للبرازيل (https://www.visahq.com/brazil/). توفر المنصة قوائم تحقق واضحة، وتحميل الوثائق رقمياً، وتتبع حالة الطلبات في الوقت الفعلي، مما يسهل التقديم على التأشيرة الجديدة ذات الخمس سنوات—موفراً الوقت سواء كنت مهندساً أنغولياً متوجهاً إلى منصات النفط البحرية أو عائلة تخطط لقضاء عطلة الكرنفال.
دبلوماسياً، يُنظر إلى هذا القرار على أنه رد بالمثل على سياسة لواندا التيسيرية التي ألغت متطلبات تأشيرة السياحة لـ98 جنسية في 2023. كما يرى المسؤولون البرازيليون أن هذه الخطوة تمثل اختباراً لاتفاقية التنقل الأوسع بين الدول الناطقة بالبرتغالية (CPLP)، مع تلميحات بإمكانية تطبيق برامج مماثلة لخمس سنوات على موزمبيق والرأس الأخضر في وقت لاحق من هذا العام.
وينبغي للمسافرين ملاحظة نقطتين عمليتين. أولاً، رغم أن ملصق التأشيرة صالح لخمس سنوات، ستراقب الشرطة الفيدرالية مدة الإقامة التراكمية: فلا يجوز للزوار الأنغوليين تجاوز 180 يوماً في البرازيل خلال أي فترة 12 شهراً دون التقدم بطلب للحصول على تصريح إقامة. ثانياً، يمكن لحاملي التأشيرات الحالية ذات السنتين الاستمرار في استخدامها حتى انتهاء صلاحيتها، لكن بإمكانهم طلب إصدار نسخة جديدة بخمس سنوات عند التجديد القادم. وينصح المسؤولون القنصليون المتقدمين بالسماح بخمسة أيام عمل على الأقل لمعالجة الطلبات خلال الأسبوعين الأولين من فبراير، بينما يتأقلم الموظفون مع نظام العمل الجديد.
بموجب القواعد الجديدة، يمكن للمواطنين الأنغوليين دخول البرازيل عدد غير محدود من المرات خلال فترة صلاحية التأشيرة التي تمتد لخمس سنوات، مع بقاء مدة كل إقامة فردية محددة بـ90 يوماً قابلة للتجديد مرة واحدة خلال أي فترة 12 شهراً. أما باقي الشروط، مثل الرسوم والمتطلبات الوثائقية وأوقات المعالجة، فستظل كما هي. وبدأت القنصليات البرازيلية في لواندا وبنغيلا إصدار الملصقات الجديدة صباح اليوم. ويقدر المسؤولون أن هذه الخطوة ستقلل عبء العمل السنوي لسفارة البرازيل في لواندا بنسبة لا تقل عن 30%، حيث كانت تتعامل مع ما يقرب من 2000 طلب شهرياً منذ استئناف السفر بعد الجائحة.
أما بالنسبة للشركات، فالفائدة الأكبر تكمن في الجانب الإداري. إذ سيتمكن مديرو التنقل الذين يرسلون الموظفين والمقاولين الأنغوليين في مهام قصيرة الأمد إلى البرازيل من التخطيط للسفر حتى 60 شهراً مقدماً دون الحاجة لزيارات متكررة للقنصلية. وتتوقع القطاعات التي تعتمد على الخبرات الأنغولية—مثل خدمات النفط والغاز في ماكاي، وبناء السفن في ريو دي جانيرو، والشراكات التعليمية في ساو باولو—توفيراً في تكاليف خدمات التصديق وتقليلاً في تأخيرات المشاريع الناتجة عن مشاكل التأشيرات في اللحظات الأخيرة.
ولتسهيل التعامل مع هذه القواعد الجديدة، يمكن للمسافرين وفرق التنقل المؤسسي الاعتماد على بوابة VisaHQ المخصصة للبرازيل (https://www.visahq.com/brazil/). توفر المنصة قوائم تحقق واضحة، وتحميل الوثائق رقمياً، وتتبع حالة الطلبات في الوقت الفعلي، مما يسهل التقديم على التأشيرة الجديدة ذات الخمس سنوات—موفراً الوقت سواء كنت مهندساً أنغولياً متوجهاً إلى منصات النفط البحرية أو عائلة تخطط لقضاء عطلة الكرنفال.
دبلوماسياً، يُنظر إلى هذا القرار على أنه رد بالمثل على سياسة لواندا التيسيرية التي ألغت متطلبات تأشيرة السياحة لـ98 جنسية في 2023. كما يرى المسؤولون البرازيليون أن هذه الخطوة تمثل اختباراً لاتفاقية التنقل الأوسع بين الدول الناطقة بالبرتغالية (CPLP)، مع تلميحات بإمكانية تطبيق برامج مماثلة لخمس سنوات على موزمبيق والرأس الأخضر في وقت لاحق من هذا العام.
وينبغي للمسافرين ملاحظة نقطتين عمليتين. أولاً، رغم أن ملصق التأشيرة صالح لخمس سنوات، ستراقب الشرطة الفيدرالية مدة الإقامة التراكمية: فلا يجوز للزوار الأنغوليين تجاوز 180 يوماً في البرازيل خلال أي فترة 12 شهراً دون التقدم بطلب للحصول على تصريح إقامة. ثانياً، يمكن لحاملي التأشيرات الحالية ذات السنتين الاستمرار في استخدامها حتى انتهاء صلاحيتها، لكن بإمكانهم طلب إصدار نسخة جديدة بخمس سنوات عند التجديد القادم. وينصح المسؤولون القنصليون المتقدمين بالسماح بخمسة أيام عمل على الأقل لمعالجة الطلبات خلال الأسبوعين الأولين من فبراير، بينما يتأقلم الموظفون مع نظام العمل الجديد.










