
أثارت التوقعات الجديدة الصادرة عن مجلس المطارات الدولي (ACI) جدلاً متجدداً حول الحد القانوني البالغ 32 مليون مسافر في مطار دبلن، والذي طالما كان موضوع نقاش طويل الأمد. حيث توقعت توقعات حركة المطارات العالمية للفترة 2025-2054، الصادرة في 30 يناير، أن يصل عدد المسافرين حول العالم إلى 10.2 مليار في عام 2026، ويتضاعف تقريباً ليصل إلى 18.8 مليار بحلول عام 2045، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 3.4%.
وحذرت ACI من أن البنية التحتية المحدودة، وقيود المجال الجوي، واللوائح البيئية قد تعيق النمو إذا لم تستثمر الحكومات بشكل كافٍ. وعلى الرغم من أن التقرير ذو طابع عالمي، إلا أن تأثيره واضح في أيرلندا، حيث استقبل مطار دبلن رقماً قياسياً بلغ 36.4 مليون مسافر في 2025، متجاوزاً بكثير الحد المسموح به في تصاريح التخطيط، ويواجه حالياً تهديدات بفرض عقوبات من مجلس مقاطعة فينغال.
وسط هذه الحالة من عدم اليقين، لا يزال المسافرون وفرق التنقل المؤسسي بحاجة إلى ضمان استمرارية الحركة. فعلى سبيل المثال، تقدم شركة VisaHQ المتخصصة في التأشيرات عبر الإنترنت معلومات محدثة حول متطلبات الدخول ومعالجة سريعة للتأشيرات لأكثر من 200 وجهة، مما يساعد المسافرين الأيرلنديين على تجاوز العقبات الإدارية. ويقدم بوابتها الخاصة بأيرلندا (https://www.visahq.com/ireland/) قواعد التأشيرات في الوقت الفعلي، وتقديم الطلبات الرقمية، ودعماً مخصصاً، وهو أمر بالغ الأهمية للشركات التي تواجه تغييرات مفاجئة في جداول الرحلات بسبب تقلبات سعة المطارات.
وتؤكد الهيئات التجارية مثل IBEC أن الحد المفروض منذ 2007 قد يؤدي إلى تحويل مشاريع متعددة الجنسيات المستقبلية إلى مراكز منافسة، في وقت تظهر فيه بيانات ACI تسارع الطلب على الطيران. وقد اقترحت شركة تشغيل المطار daa حلولاً تتراوح بين إعادة توزيع الحركة إلى المطارات الإقليمية، وحتى - وفقاً لمراسلات تم الإفراج عنها بموجب قانون حرية المعلومات - حظر مؤقت للطائرات الخاصة، وهو ما أثار ردود فعل قوية من قطاعات العلوم الحياتية والتكنولوجيا.
وأشار المدير العام لـ ACI، جاستن إرباتشي، إلى أن نقص السعة "يهدد جودة وموثوقية تجربة المسافر" وقد يؤثر سلباً على الفوائد الاقتصادية الأوسع التي يوفرها قطاع الطيران. وبالنسبة لأيرلندا، وهي اقتصاد جزيري يعتمد على الروابط الجوية في 93% من جميع رحلات الأعمال الأجنبية، فإن المخاطر تشمل تنافسية الصادرات، وإيرادات السياحة، وجاذبية البلاد كمقر إقليمي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
ويواجه صانعو السياسات الآن تحدياً مزدوجاً: الحصول على موافقات التخطيط لمحطات جديدة وتحسين المدارج، مع الالتزام في الوقت نفسه بالتزامات الدولة بخفض الانبعاثات الكربونية. ومع اقتراب هيئة الطيران الأيرلندية من إصدار تحديد سقف الأسعار لعام 2026، ومراجعة الحكومة لسياسة الطيران الوطنية، ستعزز أرقام ACI الدعوات لاتخاذ قرار استراتيجي بشأن إمكانية وكيفية توسعة مطار دبلن بما يتجاوز الحد الحالي.
وحذرت ACI من أن البنية التحتية المحدودة، وقيود المجال الجوي، واللوائح البيئية قد تعيق النمو إذا لم تستثمر الحكومات بشكل كافٍ. وعلى الرغم من أن التقرير ذو طابع عالمي، إلا أن تأثيره واضح في أيرلندا، حيث استقبل مطار دبلن رقماً قياسياً بلغ 36.4 مليون مسافر في 2025، متجاوزاً بكثير الحد المسموح به في تصاريح التخطيط، ويواجه حالياً تهديدات بفرض عقوبات من مجلس مقاطعة فينغال.
وسط هذه الحالة من عدم اليقين، لا يزال المسافرون وفرق التنقل المؤسسي بحاجة إلى ضمان استمرارية الحركة. فعلى سبيل المثال، تقدم شركة VisaHQ المتخصصة في التأشيرات عبر الإنترنت معلومات محدثة حول متطلبات الدخول ومعالجة سريعة للتأشيرات لأكثر من 200 وجهة، مما يساعد المسافرين الأيرلنديين على تجاوز العقبات الإدارية. ويقدم بوابتها الخاصة بأيرلندا (https://www.visahq.com/ireland/) قواعد التأشيرات في الوقت الفعلي، وتقديم الطلبات الرقمية، ودعماً مخصصاً، وهو أمر بالغ الأهمية للشركات التي تواجه تغييرات مفاجئة في جداول الرحلات بسبب تقلبات سعة المطارات.
وتؤكد الهيئات التجارية مثل IBEC أن الحد المفروض منذ 2007 قد يؤدي إلى تحويل مشاريع متعددة الجنسيات المستقبلية إلى مراكز منافسة، في وقت تظهر فيه بيانات ACI تسارع الطلب على الطيران. وقد اقترحت شركة تشغيل المطار daa حلولاً تتراوح بين إعادة توزيع الحركة إلى المطارات الإقليمية، وحتى - وفقاً لمراسلات تم الإفراج عنها بموجب قانون حرية المعلومات - حظر مؤقت للطائرات الخاصة، وهو ما أثار ردود فعل قوية من قطاعات العلوم الحياتية والتكنولوجيا.
وأشار المدير العام لـ ACI، جاستن إرباتشي، إلى أن نقص السعة "يهدد جودة وموثوقية تجربة المسافر" وقد يؤثر سلباً على الفوائد الاقتصادية الأوسع التي يوفرها قطاع الطيران. وبالنسبة لأيرلندا، وهي اقتصاد جزيري يعتمد على الروابط الجوية في 93% من جميع رحلات الأعمال الأجنبية، فإن المخاطر تشمل تنافسية الصادرات، وإيرادات السياحة، وجاذبية البلاد كمقر إقليمي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
ويواجه صانعو السياسات الآن تحدياً مزدوجاً: الحصول على موافقات التخطيط لمحطات جديدة وتحسين المدارج، مع الالتزام في الوقت نفسه بالتزامات الدولة بخفض الانبعاثات الكربونية. ومع اقتراب هيئة الطيران الأيرلندية من إصدار تحديد سقف الأسعار لعام 2026، ومراجعة الحكومة لسياسة الطيران الوطنية، ستعزز أرقام ACI الدعوات لاتخاذ قرار استراتيجي بشأن إمكانية وكيفية توسعة مطار دبلن بما يتجاوز الحد الحالي.







