
أغلق القيادة العملياتية في بولندا جزءًا من المجال الجوي فوق محافظة بودلاسكي لعدة ساعات في 29 يناير، بعد أن رصد مشغلو الرادار عدة أجسام بطيئة الحركة قادمة من بيلاروسيا. وأكد محققو حرس الحدود لاحقًا أن هذه الأجسام هي ما يُعرف بـ "بالونات التهريب" التي تُستخدم بشكل متكرر لنقل السجائر المهربة وغيرها من البضائع غير القانونية عبر الحدود التي تشهد مراقبة مشددة.
ورغم تأكيد المسؤولين العسكريين أن هذه الأجهزة لا تشكل "تهديدًا مباشرًا"، أصدرت سلطات الطيران المدني إشعارًا فوريًا (NOTAM) أجبر شركات الطيران مثل LOT وRyanair وWizz Air وعدد من شركات الشحن على تغيير مسارات رحلاتها الصباحية بين وارسو وفيلنيوس وهلسنكي، مما أضاف حوالي 20 دقيقة إلى وقت الطيران وتكاليف وقود إضافية بسيطة.
وينصح المسافرون والشركات الذين يخططون لرحلات قصيرة الأجل إلى وارسو أو ما بعدها بالتأكد من صحة وثائقهم. توفر منصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/poland/) تسهيلات في تقديم طلبات التأشيرات البولندية والإقليمية، مع تحديثات فورية ودعم توصيل الوثائق، وهو أمر مفيد في حال حدوث تغييرات مفاجئة في جداول الرحلات أو توترات دبلوماسية.
تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الاستفزازات منخفضة التقنية التي تعتبرها وارسو جزءًا من أدوات الحرب الهجينة التي تستخدمها مينسك. وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية رادوسواف سيكوريسكي في حديثه لاحقًا في بروكسل إن الحادثة تعكس الطبيعة "الأمنية-الإجرامية" للنظام البيلاروسي، وتؤكد الحاجة إلى تنسيق أوروبي أكثر صرامة في مراقبة المجال الجوي وأمن الحدود.
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، تذكّر هذه الحادثة بأن ممرات الطيران في شرق بولندا لا تزال متقلبة. وينبغي على الشركات التي تنقل شحنات حرجة أو تنقلات تنفيذية بين بولندا ودول البلطيق أن تضيف خطط طوارئ إضافية إلى جداولها وتتابع إشعارات NOTAM الصادرة عن وكالة خدمات الملاحة الجوية البولندية.
وعلى المدى الطويل، تسرع الحكومة في تركيب أجهزة كشف الطائرات بدون طيار والبالونات على طول الحدود البيلاروسية التي تمتد 418 كيلومترًا. ويشمل برنامج شراء بقيمة 145 مليون يورو، يمول جزئيًا من صندوق الأمن الداخلي للاتحاد الأوروبي، دمج رادارات وكاميرات إلكترونية بصرية وأجهزة تشويش في شبكة قيادة حرس الحدود بحلول منتصف عام 2027.
ورغم تأكيد المسؤولين العسكريين أن هذه الأجهزة لا تشكل "تهديدًا مباشرًا"، أصدرت سلطات الطيران المدني إشعارًا فوريًا (NOTAM) أجبر شركات الطيران مثل LOT وRyanair وWizz Air وعدد من شركات الشحن على تغيير مسارات رحلاتها الصباحية بين وارسو وفيلنيوس وهلسنكي، مما أضاف حوالي 20 دقيقة إلى وقت الطيران وتكاليف وقود إضافية بسيطة.
وينصح المسافرون والشركات الذين يخططون لرحلات قصيرة الأجل إلى وارسو أو ما بعدها بالتأكد من صحة وثائقهم. توفر منصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/poland/) تسهيلات في تقديم طلبات التأشيرات البولندية والإقليمية، مع تحديثات فورية ودعم توصيل الوثائق، وهو أمر مفيد في حال حدوث تغييرات مفاجئة في جداول الرحلات أو توترات دبلوماسية.
تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الاستفزازات منخفضة التقنية التي تعتبرها وارسو جزءًا من أدوات الحرب الهجينة التي تستخدمها مينسك. وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية رادوسواف سيكوريسكي في حديثه لاحقًا في بروكسل إن الحادثة تعكس الطبيعة "الأمنية-الإجرامية" للنظام البيلاروسي، وتؤكد الحاجة إلى تنسيق أوروبي أكثر صرامة في مراقبة المجال الجوي وأمن الحدود.
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، تذكّر هذه الحادثة بأن ممرات الطيران في شرق بولندا لا تزال متقلبة. وينبغي على الشركات التي تنقل شحنات حرجة أو تنقلات تنفيذية بين بولندا ودول البلطيق أن تضيف خطط طوارئ إضافية إلى جداولها وتتابع إشعارات NOTAM الصادرة عن وكالة خدمات الملاحة الجوية البولندية.
وعلى المدى الطويل، تسرع الحكومة في تركيب أجهزة كشف الطائرات بدون طيار والبالونات على طول الحدود البيلاروسية التي تمتد 418 كيلومترًا. ويشمل برنامج شراء بقيمة 145 مليون يورو، يمول جزئيًا من صندوق الأمن الداخلي للاتحاد الأوروبي، دمج رادارات وكاميرات إلكترونية بصرية وأجهزة تشويش في شبكة قيادة حرس الحدود بحلول منتصف عام 2027.







