
كشفت وزارة الموانئ والمطارات عن حزمة استثمارية بقيمة 310.1 مليون ريال برازيلي (62 مليون دولار أمريكي) لتطوير 15 مطارًا إقليميًا في ولايات ميناس جيرايس وريو دي جانيرو وساو باولو خلال دورة الميزانية 2026-2027. ووفقًا لتفاصيل البرنامج التي صدرت في 29 يناير، ستُستخدم الأموال في إعادة تمهيد المدارج، وإنشاء صالات ركاب جديدة، وتركيب أنظمة هبوط دقيقة، ومحطات أرصاد جوية آلية في مراكز نقل ذات حركة عالية مثل كامبوس دوس جويتاكازيس (ريو دي جانيرو)، فرانكا (ساو باولو)، ومونتيس كلاروس (ميناس جيرايس).
تأتي هذه المبادرة ضمن خطة "برازيل مزيد من المطارات" الفيدرالية التي تهدف إلى رفع معايير المطارات الإقليمية إلى المستوى الثالث وفق منظمة الطيران المدني الدولي بحلول عام 2030. وأكد توماس ألبوكيركي، سكرتير الطيران المدني، أن الأولوية هي "السلامة أولاً، ثم السعة". وستسمح المدارج المطولة وأنظمة الأرصاد الجوية المعتمدة لطائرات الركاب الإقليمية مثل سلسلة إمبراير E-2 بالعمل في ظروف رؤية منخفضة وفق قواعد الطيران الآلي، مما يقلل من إلغاء الرحلات بسبب الطقس الذي يعاني منه المسافرون التجاريون عبر ساو باولو أو بيلو هوريزونتي.
بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، فإن التحديث يتجاوز كونه مجرد تطوير للبنية التحتية. فالعشرات من الشركات متعددة الجنسيات التي تمتلك مصانع في المدن الداخلية تعتمد على رحلات الطائرات التوربينية غير المنتظمة أو الرحلات البرية الطويلة. وتوضح كاميلا فيراز، مديرة السفر في شركة أمريكية لتوريد قطع السيارات، أن "زيادة تردد الرحلات اليومية من فرانكا يمكن أن توفر يوم سفر كامل في الرحلات بين ساو باولو وميامي". كما أن تحسين الاعتمادية يخفض تكاليف تعيينات المغتربين عبر تقليل البدلات المرتبطة بمخاطر الإخلاء الطبي.
كما يحتاج التنفيذيون الدوليون المتجهون إلى هذه المراكز الجديدة إلى تنظيم أوراقهم الرسمية، حيث توفر خدمة التأشيرات الرقمية VisaHQ (https://www.visahq.com/brazil/) إمكانية الحصول على تأشيرات العمل البرازيلية، والتأشيرات الإلكترونية، وتصاريح الطاقم في جلسة واحدة عبر الإنترنت، مع تحديثات فورية ودعم مخصص، مما يقلل الوقت المستغرق في الإجراءات القنصلية ويزيد الوقت المتاح على أرض المطار.
ستساهم وزارة الموانئ والمطارات بنسبة 70% من التمويل، بينما يتعين على حكومات الولايات توفير التمويل المطابق والإشراف على عمليات المناقصات. وستعتمد المشاريع نظام تعاقدي "PMI-light" لتسريع بدء الأعمال خلال ستة أشهر. وتعهدت الوزارة بالحفاظ على تشغيل كل موقع أثناء الأعمال من خلال استخدام صالات مؤقتة معيارية وإغلاق المدارج ليلاً، مستفيدة من تجربة تحديث مطار ريسيفي الدولي في 2024.
عند الانتهاء، من المتوقع أن تضيف هذه التحديثات في الجنوب الشرقي 2.5 مليون مقعد سنويًا إلى شبكة المطارات الإقليمية في البرازيل، وتدعم حركة المرور إلى المطار الثالث المخطط له في ساو باولو بمنطقة كاييراس. ويأتي هذا الإعلان في وقت تضع فيه الهيئة الوطنية للطيران المدني قواعد جديدة لتخصيص الفتحات الزمنية، تهدف إلى حجز ما يصل إلى 15% من حركة مطاري كونغونهاس وسانتوس دومونت للرحلات الإقليمية، لضمان ترجمة الإنفاق على البنية التحتية إلى حقوق فعلية للرحلات.
تأتي هذه المبادرة ضمن خطة "برازيل مزيد من المطارات" الفيدرالية التي تهدف إلى رفع معايير المطارات الإقليمية إلى المستوى الثالث وفق منظمة الطيران المدني الدولي بحلول عام 2030. وأكد توماس ألبوكيركي، سكرتير الطيران المدني، أن الأولوية هي "السلامة أولاً، ثم السعة". وستسمح المدارج المطولة وأنظمة الأرصاد الجوية المعتمدة لطائرات الركاب الإقليمية مثل سلسلة إمبراير E-2 بالعمل في ظروف رؤية منخفضة وفق قواعد الطيران الآلي، مما يقلل من إلغاء الرحلات بسبب الطقس الذي يعاني منه المسافرون التجاريون عبر ساو باولو أو بيلو هوريزونتي.
بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، فإن التحديث يتجاوز كونه مجرد تطوير للبنية التحتية. فالعشرات من الشركات متعددة الجنسيات التي تمتلك مصانع في المدن الداخلية تعتمد على رحلات الطائرات التوربينية غير المنتظمة أو الرحلات البرية الطويلة. وتوضح كاميلا فيراز، مديرة السفر في شركة أمريكية لتوريد قطع السيارات، أن "زيادة تردد الرحلات اليومية من فرانكا يمكن أن توفر يوم سفر كامل في الرحلات بين ساو باولو وميامي". كما أن تحسين الاعتمادية يخفض تكاليف تعيينات المغتربين عبر تقليل البدلات المرتبطة بمخاطر الإخلاء الطبي.
كما يحتاج التنفيذيون الدوليون المتجهون إلى هذه المراكز الجديدة إلى تنظيم أوراقهم الرسمية، حيث توفر خدمة التأشيرات الرقمية VisaHQ (https://www.visahq.com/brazil/) إمكانية الحصول على تأشيرات العمل البرازيلية، والتأشيرات الإلكترونية، وتصاريح الطاقم في جلسة واحدة عبر الإنترنت، مع تحديثات فورية ودعم مخصص، مما يقلل الوقت المستغرق في الإجراءات القنصلية ويزيد الوقت المتاح على أرض المطار.
ستساهم وزارة الموانئ والمطارات بنسبة 70% من التمويل، بينما يتعين على حكومات الولايات توفير التمويل المطابق والإشراف على عمليات المناقصات. وستعتمد المشاريع نظام تعاقدي "PMI-light" لتسريع بدء الأعمال خلال ستة أشهر. وتعهدت الوزارة بالحفاظ على تشغيل كل موقع أثناء الأعمال من خلال استخدام صالات مؤقتة معيارية وإغلاق المدارج ليلاً، مستفيدة من تجربة تحديث مطار ريسيفي الدولي في 2024.
عند الانتهاء، من المتوقع أن تضيف هذه التحديثات في الجنوب الشرقي 2.5 مليون مقعد سنويًا إلى شبكة المطارات الإقليمية في البرازيل، وتدعم حركة المرور إلى المطار الثالث المخطط له في ساو باولو بمنطقة كاييراس. ويأتي هذا الإعلان في وقت تضع فيه الهيئة الوطنية للطيران المدني قواعد جديدة لتخصيص الفتحات الزمنية، تهدف إلى حجز ما يصل إلى 15% من حركة مطاري كونغونهاس وسانتوس دومونت للرحلات الإقليمية، لضمان ترجمة الإنفاق على البنية التحتية إلى حقوق فعلية للرحلات.










