
أكدت شركة الاتحاد للسكك الحديدية أن شبكة الركاب الوطنية التي طال انتظارها ستفتح للجمهور في أواخر عام 2026، حيث ستربط بين الإمارات السبع جميعها عبر قطارات فائقة السرعة تصل سرعتها إلى 200 كم/ساعة. جاء هذا التحديث في 29 يناير 2026، وهو أوضح جدول زمني حتى الآن لأكبر مشروع سكك حديدية في الخليج.
بدأت المرحلة الأولى من خطوط الشحن بنقل الكبريت والحاويات منذ عام 2016، أما المرحلة الثانية فتمتد على طول 1200 كيلومتر من ميناء الفجيرة على المحيط الهندي إلى غويفات على الحدود السعودية. ستقلص خدمات الركاب أوقات الرحلات بشكل كبير—من أبوظبي إلى دبي في 50 دقيقة ومن أبوظبي إلى الفجيرة في 100 دقيقة—مقدمة بديلاً أكثر صداقة للبيئة مقارنة بالطرق السريعة التي تعتمد على السيارات في البلاد.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، ستوفر السكك الحديدية خيار سفر متنوع للرحلات الرسمية الداخلية والتنقلات الأسبوعية للموظفين المغتربين. ويشير خبراء الانتقال إلى أن تذاكر القطارات الموسمية بأسعار معقولة قد تجعل الإمارات الشمالية قواعد سكنية أكثر جاذبية للموظفين الذين يعملون في أبوظبي أو دبي ويفضلون الإيجارات الأقل تكلفة في مناطق أبعد.
إذا كنت تنسق السفر أو الانتقال إلى الإمارات، يمكن لـ VisaHQ تبسيط إجراءات التأشيرة من خلال طلبات إلكترونية، وتتبع الحالة في الوقت الفعلي، وإرشادات متخصصة للسياح ورجال الأعمال والمعالين على حد سواء—لمزيد من المعلومات زوروا https://www.visahq.com/united-arab-emirates/ هذا يضمن توثيق الموظفين بالكامل قبل صعودهم على خدمات الاتحاد للسكك الحديدية الجديدة.
تقدر شركة الاتحاد للسكك الحديدية أن المشروع سيقلل من 8000 رحلة شاحنة يومياً على الطرق ويخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 70-80% مقارنة بالسفر بالسيارة. ومن المتوقع أن تأخذ فرق الاستدامة في الشركات القطار بعين الاعتبار في تقارير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية بمجرد بدء الخدمات.
تعمل الشركة على الانتهاء من تصميم المحطات التي ستضم صالات انتظار على طراز شركات الطيران وروابط سلسة مع خطوط المترو والترام والحافلات. لم يتم الإعلان عن أسعار التذاكر بعد، لكن المسؤولين ألمحوا إلى أن الأسعار ستكون ديناميكية ومقارنة بأسعار حافلات التنقل بين الإمارات.
بدأت المرحلة الأولى من خطوط الشحن بنقل الكبريت والحاويات منذ عام 2016، أما المرحلة الثانية فتمتد على طول 1200 كيلومتر من ميناء الفجيرة على المحيط الهندي إلى غويفات على الحدود السعودية. ستقلص خدمات الركاب أوقات الرحلات بشكل كبير—من أبوظبي إلى دبي في 50 دقيقة ومن أبوظبي إلى الفجيرة في 100 دقيقة—مقدمة بديلاً أكثر صداقة للبيئة مقارنة بالطرق السريعة التي تعتمد على السيارات في البلاد.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، ستوفر السكك الحديدية خيار سفر متنوع للرحلات الرسمية الداخلية والتنقلات الأسبوعية للموظفين المغتربين. ويشير خبراء الانتقال إلى أن تذاكر القطارات الموسمية بأسعار معقولة قد تجعل الإمارات الشمالية قواعد سكنية أكثر جاذبية للموظفين الذين يعملون في أبوظبي أو دبي ويفضلون الإيجارات الأقل تكلفة في مناطق أبعد.
إذا كنت تنسق السفر أو الانتقال إلى الإمارات، يمكن لـ VisaHQ تبسيط إجراءات التأشيرة من خلال طلبات إلكترونية، وتتبع الحالة في الوقت الفعلي، وإرشادات متخصصة للسياح ورجال الأعمال والمعالين على حد سواء—لمزيد من المعلومات زوروا https://www.visahq.com/united-arab-emirates/ هذا يضمن توثيق الموظفين بالكامل قبل صعودهم على خدمات الاتحاد للسكك الحديدية الجديدة.
تقدر شركة الاتحاد للسكك الحديدية أن المشروع سيقلل من 8000 رحلة شاحنة يومياً على الطرق ويخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 70-80% مقارنة بالسفر بالسيارة. ومن المتوقع أن تأخذ فرق الاستدامة في الشركات القطار بعين الاعتبار في تقارير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية بمجرد بدء الخدمات.
تعمل الشركة على الانتهاء من تصميم المحطات التي ستضم صالات انتظار على طراز شركات الطيران وروابط سلسة مع خطوط المترو والترام والحافلات. لم يتم الإعلان عن أسعار التذاكر بعد، لكن المسؤولين ألمحوا إلى أن الأسعار ستكون ديناميكية ومقارنة بأسعار حافلات التنقل بين الإمارات.







