
أكدت وزارة الخارجية الإماراتية مجددًا أن الدولة لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها أو مياهها الإقليمية لأي عمل عسكري عدائي ضد إيران. جاء هذا التوضيح في وقت متأخر من 26 يناير ونُشر في وسائل الإعلام المحلية صباح 27 يناير، في ظل تجدد التصعيد الكلامي بين واشنطن وطهران، مما دفع عدة شركات طيران أوروبية وآسيوية إلى تغيير مساراتها لتجنب الأجواء الإيرانية والعراقية.
رغم تصاعد الخطاب، لا تزال التأثيرات العملية على المسافرين المتجهين إلى الإمارات أو العابرين عبرها محدودة حتى الآن. حيث تسير العمليات في مطاري دبي الدولي (DXB) والمكتوم الدولي (DWC) بشكل طبيعي، وتواصل شركات الطيران المحلية مثل الإمارات وفلاي دبي والاتحاد رحلاتها كاملة، مع اعتماد مسارات أطول جنوبًا أو شرقًا لتجنب مناطق الطيران عالية المخاطر. ونصحت مطارات دبي المسافرين بإتاحة وقت إضافي للربط بين الرحلات ومتابعة تحديثات حالة الرحلات، نظرًا لاحتمالية حدوث تأخيرات نتيجة تحويل مسارات الرحلات في القطاعات السابقة.
للمسافرين الراغبين في متابعة أي تغييرات تنظيمية مفاجئة، يوفر موقع VisaHQ الخاص بالإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) تحديثات فورية حول التأشيرات، وتسهيلات في تقديم الطلبات الإلكترونية، وتنبيهات حول تغييرات السياسات القنصلية، وهي أدوات مهمة عند الحاجة لتعديل خطط السفر بسرعة.
تتخذ شركات الطيران الدولية موقفًا أكثر حذرًا، حيث علقت KLM بعض رحلاتها إلى دبي وتل أبيب، وتتجنب Air France المجال الجوي الإيراني، بينما حولت شركات مجموعة Lufthansa بعض رحلاتها الإقليمية إلى عمليات نهارية فقط. وأوقفت British Airways مؤقتًا خدماتها إلى البحرين قبل استئنافها في 25 يناير، وتعتمد Finnair مسارات بديلة عبر السعودية لرحلات دبي. ويرى محللو الصناعة أن هذه الردود المتباينة تعكس اختلاف سياسات الشركات تجاه المخاطر، وإجراءات توقف الطواقم، ومتطلبات التأمين، وليس تهديدًا خاصًا بالإمارات.
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، الرسالة واضحة: ضرورة إضافة وقت احتياطي في جداول الرحلات الإقليمية، وإعادة التحقق من الربط بين الرحلات التي تعتمد على أوقات اتصال ضيقة في دبي أو أبوظبي. كما ينصح مستشارو مخاطر السفر بمراجعة بنود التأمين ضد مخاطر الحروب الجوية، حيث تنشط معظم السياسات فقط عند صدور تحذير رسمي بعدم الطيران، وهو ما لم يحدث حتى الآن. وينبغي للشركات التي لديها موظفون في رحلات حيوية التأكد من وجود مسارات بديلة عبر مسقط أو جدة أو الرياض في حال تغيرت ظروف المجال الجوي.
يُنظر إلى بيان وزارة الخارجية، رغم رمزيته، كخطوة لتبرئة الإمارات من أي سيناريو هجوم محتمل من الولايات المتحدة أو إسرائيل، ولطمأنة المستثمرين قبيل موسم المؤتمرات المرتفع. ومع اقتراب اجتماعات التحضير لمؤتمر COP30 وعدد من المعارض التجارية الكبرى في الربع الأول، تبقى المحافظة على دور دبي كمركز عالمي للحركة دون انقطاع أولوية استراتيجية للإمارات.
رغم تصاعد الخطاب، لا تزال التأثيرات العملية على المسافرين المتجهين إلى الإمارات أو العابرين عبرها محدودة حتى الآن. حيث تسير العمليات في مطاري دبي الدولي (DXB) والمكتوم الدولي (DWC) بشكل طبيعي، وتواصل شركات الطيران المحلية مثل الإمارات وفلاي دبي والاتحاد رحلاتها كاملة، مع اعتماد مسارات أطول جنوبًا أو شرقًا لتجنب مناطق الطيران عالية المخاطر. ونصحت مطارات دبي المسافرين بإتاحة وقت إضافي للربط بين الرحلات ومتابعة تحديثات حالة الرحلات، نظرًا لاحتمالية حدوث تأخيرات نتيجة تحويل مسارات الرحلات في القطاعات السابقة.
للمسافرين الراغبين في متابعة أي تغييرات تنظيمية مفاجئة، يوفر موقع VisaHQ الخاص بالإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) تحديثات فورية حول التأشيرات، وتسهيلات في تقديم الطلبات الإلكترونية، وتنبيهات حول تغييرات السياسات القنصلية، وهي أدوات مهمة عند الحاجة لتعديل خطط السفر بسرعة.
تتخذ شركات الطيران الدولية موقفًا أكثر حذرًا، حيث علقت KLM بعض رحلاتها إلى دبي وتل أبيب، وتتجنب Air France المجال الجوي الإيراني، بينما حولت شركات مجموعة Lufthansa بعض رحلاتها الإقليمية إلى عمليات نهارية فقط. وأوقفت British Airways مؤقتًا خدماتها إلى البحرين قبل استئنافها في 25 يناير، وتعتمد Finnair مسارات بديلة عبر السعودية لرحلات دبي. ويرى محللو الصناعة أن هذه الردود المتباينة تعكس اختلاف سياسات الشركات تجاه المخاطر، وإجراءات توقف الطواقم، ومتطلبات التأمين، وليس تهديدًا خاصًا بالإمارات.
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، الرسالة واضحة: ضرورة إضافة وقت احتياطي في جداول الرحلات الإقليمية، وإعادة التحقق من الربط بين الرحلات التي تعتمد على أوقات اتصال ضيقة في دبي أو أبوظبي. كما ينصح مستشارو مخاطر السفر بمراجعة بنود التأمين ضد مخاطر الحروب الجوية، حيث تنشط معظم السياسات فقط عند صدور تحذير رسمي بعدم الطيران، وهو ما لم يحدث حتى الآن. وينبغي للشركات التي لديها موظفون في رحلات حيوية التأكد من وجود مسارات بديلة عبر مسقط أو جدة أو الرياض في حال تغيرت ظروف المجال الجوي.
يُنظر إلى بيان وزارة الخارجية، رغم رمزيته، كخطوة لتبرئة الإمارات من أي سيناريو هجوم محتمل من الولايات المتحدة أو إسرائيل، ولطمأنة المستثمرين قبيل موسم المؤتمرات المرتفع. ومع اقتراب اجتماعات التحضير لمؤتمر COP30 وعدد من المعارض التجارية الكبرى في الربع الأول، تبقى المحافظة على دور دبي كمركز عالمي للحركة دون انقطاع أولوية استراتيجية للإمارات.










