
سلسلة متتالية من الإشعارات الجوية التي صدرت في 26 يناير أجبرت عشرات شركات الطيران الدولية على إعادة رسم مسارات الرحلات فوق الشرق الأوسط، مما أضاف ما يصل إلى 90 دقيقة لبعض الرحلات بين أوروبا وآسيا، وأثار تساؤلات جديدة حول موثوقية الجداول الزمنية عبر مراكز النقل الكبرى في الإمارات.
رغم عدم وجود إغلاق شامل، توصي هيئات الطيران في أوروبا وأمريكا الشمالية الآن بتجنب مناطق معلومات الطيران في طهران وبغداد إلا للضرورة التشغيلية. وتلتزم معظم شركات الطيران الغربية بذلك، حيث توجه حركة المرور جنوباً عبر السعودية أو شمالاً عبر القوقاز. أما شركات الخليج مثل الإمارات، الاتحاد، وقطر فلا تزال تعمل لكنها قدمت خطط وقود احتياطية وزادت أوقات الحجز لبعض الرحلات إلى لندن، باريس، نيويورك وسيدني.
يظل مطار دبي الدولي أكثر المطارات الدولية ازدحاماً في العالم، وأي تحويلات نظامية تؤثر بشكل كبير على اتصالاته المحكمة. ويقدر خبراء بيانات الرحلات في Cirium أن 14% من رحلات الإقلاع من دبي في 26 يناير تأخرت أكثر من 30 دقيقة، وهو ضعف المتوسط الأسبوعي، ويرجع ذلك أساساً إلى وصول الطائرات القادمة متأخرة.
ينبغي لمديري التنقل المؤسسي مراجعة سياسات الربط التي تعتمد على أوقات اتصال دنيا أقل من 90 دقيقة في دبي أو أبوظبي، ونصح المسافرين بإضافة مرونة إلى جداولهم.
للمسافرين الذين شملت رحلاتهم المعاد توجيهها عبور أو توقف في الإمارات بشكل غير متوقع، فإن متابعة إجراءات التأشيرة لا تقل أهمية عن متابعة شاشات الرحلات. يتيح بوابة VisaHQ للإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) للمسافرين وأقسام السفر الحصول على تأشيرات عبور دبي أو أبوظبي إلكترونياً خلال ساعات، كما تبسط لوحة التحكم متعددة الدول طلبات التأشيرة إذا شملت الجداول دولاً إضافية. الوصول السريع والرقمي إلى الوثائق الصحيحة يزيل متغيراً إضافياً في ظل اضطرابات الأجواء التي تعطل الاتصالات المخططة بعناية.
كما يأخذ وكلاء الشحن الجوي الذين ينقلون بضائع حساسة للوقت عبر مركز الإمارات SkyCargo في دبي في الحسبان التأخيرات المحتملة مع تضييق نوافذ عمل الطواقم.
تعكس الحالة الحالية نقطة ضعف هيكلية: رغم قدرة مدرجي دبي المزدوجين على استيعاب تأخيرات الجدول، فإن نموذج الربط العالمي للمركز يضاعف تأثير اضطرابات الأجواء في المراحل السابقة. لذلك، يدعو المعنيون إلى مشاركة البيانات في الوقت الحقيقي بين شركات الطيران ومقدمي الخدمات الأرضية لضمان إعادة حجز المسافرين العابرين – خصوصاً أصحاب الحجز الموحد – تلقائياً عند تجاوز أوقات الحجز حدوداً معينة.
رغم عدم وجود إغلاق شامل، توصي هيئات الطيران في أوروبا وأمريكا الشمالية الآن بتجنب مناطق معلومات الطيران في طهران وبغداد إلا للضرورة التشغيلية. وتلتزم معظم شركات الطيران الغربية بذلك، حيث توجه حركة المرور جنوباً عبر السعودية أو شمالاً عبر القوقاز. أما شركات الخليج مثل الإمارات، الاتحاد، وقطر فلا تزال تعمل لكنها قدمت خطط وقود احتياطية وزادت أوقات الحجز لبعض الرحلات إلى لندن، باريس، نيويورك وسيدني.
يظل مطار دبي الدولي أكثر المطارات الدولية ازدحاماً في العالم، وأي تحويلات نظامية تؤثر بشكل كبير على اتصالاته المحكمة. ويقدر خبراء بيانات الرحلات في Cirium أن 14% من رحلات الإقلاع من دبي في 26 يناير تأخرت أكثر من 30 دقيقة، وهو ضعف المتوسط الأسبوعي، ويرجع ذلك أساساً إلى وصول الطائرات القادمة متأخرة.
ينبغي لمديري التنقل المؤسسي مراجعة سياسات الربط التي تعتمد على أوقات اتصال دنيا أقل من 90 دقيقة في دبي أو أبوظبي، ونصح المسافرين بإضافة مرونة إلى جداولهم.
للمسافرين الذين شملت رحلاتهم المعاد توجيهها عبور أو توقف في الإمارات بشكل غير متوقع، فإن متابعة إجراءات التأشيرة لا تقل أهمية عن متابعة شاشات الرحلات. يتيح بوابة VisaHQ للإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) للمسافرين وأقسام السفر الحصول على تأشيرات عبور دبي أو أبوظبي إلكترونياً خلال ساعات، كما تبسط لوحة التحكم متعددة الدول طلبات التأشيرة إذا شملت الجداول دولاً إضافية. الوصول السريع والرقمي إلى الوثائق الصحيحة يزيل متغيراً إضافياً في ظل اضطرابات الأجواء التي تعطل الاتصالات المخططة بعناية.
كما يأخذ وكلاء الشحن الجوي الذين ينقلون بضائع حساسة للوقت عبر مركز الإمارات SkyCargo في دبي في الحسبان التأخيرات المحتملة مع تضييق نوافذ عمل الطواقم.
تعكس الحالة الحالية نقطة ضعف هيكلية: رغم قدرة مدرجي دبي المزدوجين على استيعاب تأخيرات الجدول، فإن نموذج الربط العالمي للمركز يضاعف تأثير اضطرابات الأجواء في المراحل السابقة. لذلك، يدعو المعنيون إلى مشاركة البيانات في الوقت الحقيقي بين شركات الطيران ومقدمي الخدمات الأرضية لضمان إعادة حجز المسافرين العابرين – خصوصاً أصحاب الحجز الموحد – تلقائياً عند تجاوز أوقات الحجز حدوداً معينة.









