
عاصفة شتوية قوية تجتاح شرق الولايات المتحدة في 24 يناير أدت إلى إلغاء أكثر من 8,000 رحلة جوية، منها عشرات الرحلات على خط البرازيل-الولايات المتحدة المزدحم، مما تسبب في فوضى كبيرة في جداول السفر التجاري ونقل البضائع الجوية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
في مطار ساو باولو/غواروليوس الدولي، أكدت شركة التشغيل GRU إلغاء ما لا يقل عن 11 رحلة متجهة إلى نيويورك (JFK)، بوسطن (BOS) وميامي (MIA) بين الساعة 06:00 و14:00 بالتوقيت المحلي، بعد صدور أوامر بتعليق الرحلات في المطارات الأمريكية. كما سجل مطار ريو دي جانيرو جاليان إلغاء ست رحلات إضافية، في حين شهد مطارا بيلو هوريزونتي وبرازيليا تأخيرات متتالية بسبب تعطل مواعيد الطائرات والطاقم.
للمسافرين الذين اضطروا فجأة إلى تغيير مساراتهم أو تحمل فترات انتظار أطول، أصبح تنظيم الوثائق أمرًا حيويًا. تقدم VisaHQ (https://www.visahq.com/brazil/) خدمة إلكترونية سريعة للتحقق من متطلبات الدخول، تجديد جوازات السفر أو الحصول على تأشيرات طارئة، مما يتيح لمديري السفر في الشركات والمسافرين الأفراد التركيز على إعادة حجز الرحلات بدلاً من الانشغال بالأوراق.
نشرت شركات LATAM، أمريكان إيرلاينز ودلتا إعفاءات خاصة بسبب الأحوال الجوية تسمح للمسافرين المحجوزين بين 24 و26 يناير بإعادة الحجز دون رسوم أو تكاليف إضافية على المسار، لكن مديري السفر أبلغوا عن صعوبة في إيجاد مقاعد بديلة بسبب امتلاء الطائرات قبيل موسم الكرنفال. كما سعت عدة شركات متعددة الجنسيات لعقد اجتماعات مجلس الإدارة يوم الاثنين في ساو باولو إلى نقل التنفيذيين عبر رحلات ليلية تمر بمكسيكو سيتي وبنما. وشعر وكلاء شحن البضائع الجوية أيضًا بالتأثير، حيث تم تحويل شحنات الأدوية الحساسة للحرارة المخصصة للتجارب السريرية عبر أتلانتا، مما أضاف 24 إلى 48 ساعة على جداول التسليم وتسبب في تكاليف تخزين بارد طارئة.
يتوقع محللو الصناعة أن تتسبب هذه الاضطرابات في خسارة تصل إلى 60 مليون ريال برازيلي (12 مليون دولار أمريكي) من إيرادات شركات الطيران خلال الأسبوع، رغم أن جزءًا من الخسارة قد يعوضه الطلب القوي على إعادة الحجز بعد انتهاء العاصفة. ونصح خبراء المخاطر في International SOS الشركات بضرورة تحديث المسافرين عبر التنبيهات الهاتفية ومراجعة التزامات رعاية الموظفين، خاصة لأولئك العالقين في مراكز النقل الأمريكية التي شهدت انخفاضًا حادًا في توفر الفنادق.
من الناحية السياسية، تؤكد هذه الحادثة على غياب بروتوكولات طوارئ رسمية بين الهيئات التنظيمية للطيران في البرازيل والولايات المتحدة للتعامل مع الإلغاءات الجماعية الناتجة عن الأحوال الجوية. وأعلنت الهيئة البرازيلية للطيران المدني (ANAC) أنها ستعقد اجتماعًا مع شركات الطيران الشهر المقبل لمناقشة إمكانية تطبيق ضمانات حقوق المسافرين المعززة، على غرار نموذج الاتحاد الأوروبي EU-261، في حال كان سبب الاضطراب الرئيسي خارج البرازيل.
في مطار ساو باولو/غواروليوس الدولي، أكدت شركة التشغيل GRU إلغاء ما لا يقل عن 11 رحلة متجهة إلى نيويورك (JFK)، بوسطن (BOS) وميامي (MIA) بين الساعة 06:00 و14:00 بالتوقيت المحلي، بعد صدور أوامر بتعليق الرحلات في المطارات الأمريكية. كما سجل مطار ريو دي جانيرو جاليان إلغاء ست رحلات إضافية، في حين شهد مطارا بيلو هوريزونتي وبرازيليا تأخيرات متتالية بسبب تعطل مواعيد الطائرات والطاقم.
للمسافرين الذين اضطروا فجأة إلى تغيير مساراتهم أو تحمل فترات انتظار أطول، أصبح تنظيم الوثائق أمرًا حيويًا. تقدم VisaHQ (https://www.visahq.com/brazil/) خدمة إلكترونية سريعة للتحقق من متطلبات الدخول، تجديد جوازات السفر أو الحصول على تأشيرات طارئة، مما يتيح لمديري السفر في الشركات والمسافرين الأفراد التركيز على إعادة حجز الرحلات بدلاً من الانشغال بالأوراق.
نشرت شركات LATAM، أمريكان إيرلاينز ودلتا إعفاءات خاصة بسبب الأحوال الجوية تسمح للمسافرين المحجوزين بين 24 و26 يناير بإعادة الحجز دون رسوم أو تكاليف إضافية على المسار، لكن مديري السفر أبلغوا عن صعوبة في إيجاد مقاعد بديلة بسبب امتلاء الطائرات قبيل موسم الكرنفال. كما سعت عدة شركات متعددة الجنسيات لعقد اجتماعات مجلس الإدارة يوم الاثنين في ساو باولو إلى نقل التنفيذيين عبر رحلات ليلية تمر بمكسيكو سيتي وبنما. وشعر وكلاء شحن البضائع الجوية أيضًا بالتأثير، حيث تم تحويل شحنات الأدوية الحساسة للحرارة المخصصة للتجارب السريرية عبر أتلانتا، مما أضاف 24 إلى 48 ساعة على جداول التسليم وتسبب في تكاليف تخزين بارد طارئة.
يتوقع محللو الصناعة أن تتسبب هذه الاضطرابات في خسارة تصل إلى 60 مليون ريال برازيلي (12 مليون دولار أمريكي) من إيرادات شركات الطيران خلال الأسبوع، رغم أن جزءًا من الخسارة قد يعوضه الطلب القوي على إعادة الحجز بعد انتهاء العاصفة. ونصح خبراء المخاطر في International SOS الشركات بضرورة تحديث المسافرين عبر التنبيهات الهاتفية ومراجعة التزامات رعاية الموظفين، خاصة لأولئك العالقين في مراكز النقل الأمريكية التي شهدت انخفاضًا حادًا في توفر الفنادق.
من الناحية السياسية، تؤكد هذه الحادثة على غياب بروتوكولات طوارئ رسمية بين الهيئات التنظيمية للطيران في البرازيل والولايات المتحدة للتعامل مع الإلغاءات الجماعية الناتجة عن الأحوال الجوية. وأعلنت الهيئة البرازيلية للطيران المدني (ANAC) أنها ستعقد اجتماعًا مع شركات الطيران الشهر المقبل لمناقشة إمكانية تطبيق ضمانات حقوق المسافرين المعززة، على غرار نموذج الاتحاد الأوروبي EU-261، في حال كان سبب الاضطراب الرئيسي خارج البرازيل.









