
أظهرت أرقام جديدة نشرتها TheLiberal.ie أن أيرلندا استقبلت 125,300 مهاجر خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في أبريل 2025، في حين غادر الدولة 65,600 شخص فقط. وبذلك بلغ صافي الهجرة الواردة 59,700، مما دفع عدد السكان إلى نحو 5.46 مليون نسمة. وشهدت هذه الزيادة رقماً قياسياً في طلبات اللجوء لعام 2024 بلغ 18,560 طلباً، من بينهم ما يقرب من 6,000 طالب لم يجدوا سكنًا عند وصولهم.
تأتي هذه الأرقام في وقت حساس للحكومة الائتلافية. فقد كانت استراتيجية "السكن للجميع" تهدف إلى بناء 50,000 منزل جديد سنوياً، لكن تم الانتهاء من 33,500 فقط في 2024، مما أدى إلى فجوة متزايدة يقدرها محللو معهد البحوث الاقتصادية والاجتماعية بـ 250,000 وحدة سكنية. ويبلغ متوسط الإيجار الخاص لشقة بغرفة نوم واحدة في دبلن 2,200 يورو شهرياً، بينما سجلت الإيجارات في المناطق الأخرى أيضاً مستويات قياسية.
في الأوساط التجارية، يحمل هذا الزخم الديموغرافي وجهين: توفر قوة عاملة أوسع للشركات متعددة الجنسيات، لكنه يزيد من حدة المنافسة على السكن النادر، مما يعيق انتقال الموظفين وتوظيف الخريجين. ويجد أصحاب العمل أنفسهم مضطرين لدفع مكافآت انتقال أو تمويل إقامة مؤقتة في الفنادق، وهو ما يقلل من ميزة أيرلندا الضريبية للشركات.
وسط هذا المشهد المتغير، يمكن للشركات والأفراد الذين يواجهون متطلبات الدخول إلى أيرلندا الاعتماد على منصات استشارية متخصصة في التأشيرات. فمثلاً، تقدم VisaHQ إرشادات محدثة حول تصاريح العمل، وتأشيرات الأعمال، وإجراءات الإقامة عبر بوابتها الخاصة بأيرلندا (https://www.visahq.com/ireland/)، مما يسهل توثيق المستندات وحجز المواعيد، ليتمكن فرق الموارد البشرية من التركيز على جذب المواهب بدلاً من الإجراءات البيروقراطية.
جدد نواب المعارضة اليوم مطالبهم بفرض حد مؤقت على تصاريح العمل لغير مواطني الاتحاد الأوروبي وتشديد تنفيذ أوامر الترحيل؛ حيث تم تنفيذ 198 حالة ترحيل فقط في 2025. وتؤكد مصادر حكومية أن مشروع قانون الحماية الدولية لعام 2026 سيعجل من قرارات اللجوء والترحيل، لكن مجموعات الأعمال تطالب بتسريع موازٍ في توفير السكن، محذرة من أن "المواهب بلا سكن لا يمكنها البقاء".
للمسؤولين عن التنقل الدولي، الرسالة واضحة: توقع استمرار الضغط على السكن المؤقت في المدن الكبرى بأيرلندا، وضع في اعتبارك زيادة بدلات السكن، واستعد لاحتمال تغييرات في السياسات قد تقيد توفر التأشيرات لفئات معينة.
تأتي هذه الأرقام في وقت حساس للحكومة الائتلافية. فقد كانت استراتيجية "السكن للجميع" تهدف إلى بناء 50,000 منزل جديد سنوياً، لكن تم الانتهاء من 33,500 فقط في 2024، مما أدى إلى فجوة متزايدة يقدرها محللو معهد البحوث الاقتصادية والاجتماعية بـ 250,000 وحدة سكنية. ويبلغ متوسط الإيجار الخاص لشقة بغرفة نوم واحدة في دبلن 2,200 يورو شهرياً، بينما سجلت الإيجارات في المناطق الأخرى أيضاً مستويات قياسية.
في الأوساط التجارية، يحمل هذا الزخم الديموغرافي وجهين: توفر قوة عاملة أوسع للشركات متعددة الجنسيات، لكنه يزيد من حدة المنافسة على السكن النادر، مما يعيق انتقال الموظفين وتوظيف الخريجين. ويجد أصحاب العمل أنفسهم مضطرين لدفع مكافآت انتقال أو تمويل إقامة مؤقتة في الفنادق، وهو ما يقلل من ميزة أيرلندا الضريبية للشركات.
وسط هذا المشهد المتغير، يمكن للشركات والأفراد الذين يواجهون متطلبات الدخول إلى أيرلندا الاعتماد على منصات استشارية متخصصة في التأشيرات. فمثلاً، تقدم VisaHQ إرشادات محدثة حول تصاريح العمل، وتأشيرات الأعمال، وإجراءات الإقامة عبر بوابتها الخاصة بأيرلندا (https://www.visahq.com/ireland/)، مما يسهل توثيق المستندات وحجز المواعيد، ليتمكن فرق الموارد البشرية من التركيز على جذب المواهب بدلاً من الإجراءات البيروقراطية.
جدد نواب المعارضة اليوم مطالبهم بفرض حد مؤقت على تصاريح العمل لغير مواطني الاتحاد الأوروبي وتشديد تنفيذ أوامر الترحيل؛ حيث تم تنفيذ 198 حالة ترحيل فقط في 2025. وتؤكد مصادر حكومية أن مشروع قانون الحماية الدولية لعام 2026 سيعجل من قرارات اللجوء والترحيل، لكن مجموعات الأعمال تطالب بتسريع موازٍ في توفير السكن، محذرة من أن "المواهب بلا سكن لا يمكنها البقاء".
للمسؤولين عن التنقل الدولي، الرسالة واضحة: توقع استمرار الضغط على السكن المؤقت في المدن الكبرى بأيرلندا، وضع في اعتبارك زيادة بدلات السكن، واستعد لاحتمال تغييرات في السياسات قد تقيد توفر التأشيرات لفئات معينة.










