
أمر الرئيس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالإفراج عن أكثر من 900 مواطن هندي من سجون الإمارات، ضمن حملة عفو وطنية أوسع بمناسبة اليوم الوطني، تشمل إطلاق سراح نحو 3,000 نزيل. كما وافقت وزارة شؤون الرئاسة على تسوية الغرامات القضائية المستحقة، مما يزيل عقبة رئيسية أمام إعادة المواطنين إلى بلادهم.
تأتي هذه المبادرة الإنسانية بعد زيارة الرئيس الرسمية إلى نيودلهي في وقت سابق من الشهر الجاري، حيث عمّقت الدولتان علاقاتهما الدفاعية والتجارية. وتعد الهند مورداً لحوالي 3.5 مليون عامل في الإمارات، ما يجعل رعاية السجناء قضية حساسة على الصعيد الثنائي. وقد استلمت القنصلية في أبوظبي قائمة السجناء وتنسق حالياً مع السلطات الإماراتية المختصة بشأن وثائق السفر.
بالنسبة لمديري التنقل، يوفر العفو فوائد عملية وسمعة إيجابية. إذ يمكن للشركات متعددة الجنسيات التي توظف العمال المفرج عنهم تسريع إجراءات تجديد التأشيرات أو إنهاء إجراءات الخروج دون الحاجة لدفع الغرامات المتراكمة التي قد تقع على عاتق الكفيل. كما يعكس القرار تفضيل الإمارات للعفو بدلاً من الاحتجاز الطويل في قضايا العمل أو الهجرة البسيطة، مما يفتح آفاقاً لحملات مستقبلية لتسوية أوضاع المقيمين.
تُعد منصة فيزا إتش كيو (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) شريكاً مهماً خلال هذه الفترة، حيث تساعد الشركات والأفراد في تجهيز الوثائق الصحيحة للخروج أو العودة إلى الإمارات، ومتابعة حالة الطلبات بشكل فوري، وتجنب الأخطاء المكلفة. فريقها المتخصص ملم بالتغييرات السريعة في اللوائح التي برزت مع حملة العفو، ويعمل بتنسيق سلس مع مكاتب العلاقات العامة والسلطات المختصة لضمان سير جداول السفر بسلاسة.
ستشهد العائلات الهندية راحة اجتماعية واقتصادية فورية مع عودة المعيلين خاليي الديون. كما أن هذه الخطوة تحمل بعداً استراتيجياً للإمارات، حيث تعزز صورتها كدولة مضيافة متسامحة، قبل أسابيع من اجتماعات متابعة مؤتمر المناخ كوب 28 التي ستتناول رعاية العمالة المهاجرة.
وحثت السفارة الهندية الشركات على التنسيق المبكر مع مكاتب العلاقات العامة لاستكمال إجراءات الإلغاء أو النقل، محذرة من أن التأخير قد يؤدي إلى فرض غرامات تلقائية على تجاوز مدة الإقامة بعد انتهاء تصاريح الخروج المؤقتة للسجناء.
تأتي هذه المبادرة الإنسانية بعد زيارة الرئيس الرسمية إلى نيودلهي في وقت سابق من الشهر الجاري، حيث عمّقت الدولتان علاقاتهما الدفاعية والتجارية. وتعد الهند مورداً لحوالي 3.5 مليون عامل في الإمارات، ما يجعل رعاية السجناء قضية حساسة على الصعيد الثنائي. وقد استلمت القنصلية في أبوظبي قائمة السجناء وتنسق حالياً مع السلطات الإماراتية المختصة بشأن وثائق السفر.
بالنسبة لمديري التنقل، يوفر العفو فوائد عملية وسمعة إيجابية. إذ يمكن للشركات متعددة الجنسيات التي توظف العمال المفرج عنهم تسريع إجراءات تجديد التأشيرات أو إنهاء إجراءات الخروج دون الحاجة لدفع الغرامات المتراكمة التي قد تقع على عاتق الكفيل. كما يعكس القرار تفضيل الإمارات للعفو بدلاً من الاحتجاز الطويل في قضايا العمل أو الهجرة البسيطة، مما يفتح آفاقاً لحملات مستقبلية لتسوية أوضاع المقيمين.
تُعد منصة فيزا إتش كيو (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) شريكاً مهماً خلال هذه الفترة، حيث تساعد الشركات والأفراد في تجهيز الوثائق الصحيحة للخروج أو العودة إلى الإمارات، ومتابعة حالة الطلبات بشكل فوري، وتجنب الأخطاء المكلفة. فريقها المتخصص ملم بالتغييرات السريعة في اللوائح التي برزت مع حملة العفو، ويعمل بتنسيق سلس مع مكاتب العلاقات العامة والسلطات المختصة لضمان سير جداول السفر بسلاسة.
ستشهد العائلات الهندية راحة اجتماعية واقتصادية فورية مع عودة المعيلين خاليي الديون. كما أن هذه الخطوة تحمل بعداً استراتيجياً للإمارات، حيث تعزز صورتها كدولة مضيافة متسامحة، قبل أسابيع من اجتماعات متابعة مؤتمر المناخ كوب 28 التي ستتناول رعاية العمالة المهاجرة.
وحثت السفارة الهندية الشركات على التنسيق المبكر مع مكاتب العلاقات العامة لاستكمال إجراءات الإلغاء أو النقل، محذرة من أن التأخير قد يؤدي إلى فرض غرامات تلقائية على تجاوز مدة الإقامة بعد انتهاء تصاريح الخروج المؤقتة للسجناء.











