
في اجتماع غير رسمي لوزراء العدل والشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي بمدينة لارنكا في قبرص بتاريخ 23 يناير 2026، أكد وزير الدولة الأيرلندي للقانون الدولي، إصلاح القانون، والعدالة الشبابية، نيل كولينز، موقف أيرلندا الداعي إلى نظام أوروبي موحد وأسرع لإعادة المهاجرين الذين لا يملكون حق الإقامة القانونية. وأوضح كولينز لزملائه أن دبلن تسعى إلى "نهج مستدام لإعادة المهاجرين ودمجهم" يحترم حقوق الإنسان، لكنه يضمن إزالة من يشكلون مخاطر أمنية أو ارتكبوا جرائم خطيرة.
ويأتي هذا الاجتماع بعد أسابيع قليلة من التوصل إلى اتفاق مبدئي بين البرلمان الأوروبي والمجلس بشأن ميثاق الاتحاد الأوروبي للهجرة واللجوء، الذي سيُحدث تغييرات جذرية في إجراءات الفحص واللجوء وتقاسم الأعباء. وعلى الرغم من أن أيرلندا ليست ضمن منطقة شنغن، فقد اختارت الانضمام إلى أجزاء كبيرة من الميثاق وتعمل على إعداد تشريع داخلي – قانون الحماية الدولية 2026 – ليتماشى مع القواعد الجديدة. استغل كولينز منتدى قبرص لتأكيد نية أيرلندا "تسريع وتيرة عمليات الإعادة"، مع التركيز على برامج العودة الطوعية التي تشمل دعم الاندماج كأداة فعالة من حيث التكلفة.
بالنسبة لأصحاب الأعمال متعددة الجنسيات، فإن وجود إطار أوروبي مبسط لإعادة المهاجرين مهم لأنه يضمن قواعد امتثال أوضح ويقلل من الاضطرابات المفاجئة عند تنقل الموظفين عبر الحدود داخل منطقة السفر المشتركة أو الاتحاد الأوروبي الأوسع. كما يجب على الشركات التي تنقل الكفاءات إلى أيرلندا متابعة كيفية تفاعل نظام التصريح الموحد القادم (الذي يجمع بين حقوق العمل والإقامة) مع تشديد الرقابة على المتجاوزين لفترات الإقامة.
وللمنظمات التي تحاول التنبؤ بهذه التغيرات، يمكن للشراكة مع متخصصين في تسهيل التأشيرات أن تلغي الكثير من التخمين. فريق VisaHQ في أيرلندا (https://www.visahq.com/ireland/) يقدم إرشادات فورية حول متطلبات الدخول، ويجهز ملفات الطلبات ويتواصل مع السلطات، مما يساعد الشركات على الحفاظ على حركة موظفيها والتزامهم بالقوانين مع تطور قواعد الاتحاد الأوروبي.
كما خصص القمة وقتاً كبيراً لمناقشة قضايا الأمن الداخلي مثل منع التنقلات الثانوية داخل المنطقة الخالية من الحدود وتعزيز آليات استرداد الأصول لمكافحة الجريمة المنظمة. وأشار كولينز إلى أن أيرلندا، التي ستتولى رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي في النصف الأول من 2027، ستعطي الأولوية لإجراءات تحافظ على قوة وأمن منطقة شنغن مع حماية حرية التنقل التي تشكل أساس السفر التجاري الأوروبي.
عملياً، يجب على أصحاب العمل توقع تشديد إجراءات التحقق من الوثائق في الموانئ والمطارات الأيرلندية، والتأكد من أن أوراق الموظفين الأجانب نظيفة تماماً. كما ينبغي لفرق الموارد البشرية متابعة القواعد الأوروبية القادمة المتعلقة بمسؤولية شركات النقل والوثائق الرقمية للسفر، والتي من المتوقع أن تكون محط اهتمام خلال رئاسة أيرلندا.
ويأتي هذا الاجتماع بعد أسابيع قليلة من التوصل إلى اتفاق مبدئي بين البرلمان الأوروبي والمجلس بشأن ميثاق الاتحاد الأوروبي للهجرة واللجوء، الذي سيُحدث تغييرات جذرية في إجراءات الفحص واللجوء وتقاسم الأعباء. وعلى الرغم من أن أيرلندا ليست ضمن منطقة شنغن، فقد اختارت الانضمام إلى أجزاء كبيرة من الميثاق وتعمل على إعداد تشريع داخلي – قانون الحماية الدولية 2026 – ليتماشى مع القواعد الجديدة. استغل كولينز منتدى قبرص لتأكيد نية أيرلندا "تسريع وتيرة عمليات الإعادة"، مع التركيز على برامج العودة الطوعية التي تشمل دعم الاندماج كأداة فعالة من حيث التكلفة.
بالنسبة لأصحاب الأعمال متعددة الجنسيات، فإن وجود إطار أوروبي مبسط لإعادة المهاجرين مهم لأنه يضمن قواعد امتثال أوضح ويقلل من الاضطرابات المفاجئة عند تنقل الموظفين عبر الحدود داخل منطقة السفر المشتركة أو الاتحاد الأوروبي الأوسع. كما يجب على الشركات التي تنقل الكفاءات إلى أيرلندا متابعة كيفية تفاعل نظام التصريح الموحد القادم (الذي يجمع بين حقوق العمل والإقامة) مع تشديد الرقابة على المتجاوزين لفترات الإقامة.
وللمنظمات التي تحاول التنبؤ بهذه التغيرات، يمكن للشراكة مع متخصصين في تسهيل التأشيرات أن تلغي الكثير من التخمين. فريق VisaHQ في أيرلندا (https://www.visahq.com/ireland/) يقدم إرشادات فورية حول متطلبات الدخول، ويجهز ملفات الطلبات ويتواصل مع السلطات، مما يساعد الشركات على الحفاظ على حركة موظفيها والتزامهم بالقوانين مع تطور قواعد الاتحاد الأوروبي.
كما خصص القمة وقتاً كبيراً لمناقشة قضايا الأمن الداخلي مثل منع التنقلات الثانوية داخل المنطقة الخالية من الحدود وتعزيز آليات استرداد الأصول لمكافحة الجريمة المنظمة. وأشار كولينز إلى أن أيرلندا، التي ستتولى رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي في النصف الأول من 2027، ستعطي الأولوية لإجراءات تحافظ على قوة وأمن منطقة شنغن مع حماية حرية التنقل التي تشكل أساس السفر التجاري الأوروبي.
عملياً، يجب على أصحاب العمل توقع تشديد إجراءات التحقق من الوثائق في الموانئ والمطارات الأيرلندية، والتأكد من أن أوراق الموظفين الأجانب نظيفة تماماً. كما ينبغي لفرق الموارد البشرية متابعة القواعد الأوروبية القادمة المتعلقة بمسؤولية شركات النقل والوثائق الرقمية للسفر، والتي من المتوقع أن تكون محط اهتمام خلال رئاسة أيرلندا.









