
ستستضيف الحكومة السويسرية مرة أخرى صالتها المميزة للضيافة، "بيت سويسرا"، خلال منتدى الاقتصاد العالمي 2026، بعد أن وافقت على دفع 130,000 فرنك سويسري لنادي هوكي دافوس مقابل الاستخدام الحصري لصناديق كبار الشخصيات في ملعب الهوكي المحلي. هذا الإنفاق – الذي تم الكشف عنه في 19 يناير عقب تحديث بيانات المشتريات الفيدرالية – يعكس استراتيجية برن في استخدام أماكن النفوذ الناعمة لجذب صناع القرار الأجانب والرؤساء التنفيذيين للشركات متعددة الجنسيات.
يدير "بيت سويسرا" وحدة الترويج الوطني التابعة لوزارة الخارجية الفيدرالية، ويقدم المكان المؤقت أجنحة للاجتماعات، وغرفًا للإعلام، ومحطات لتذوق الأطباق الإقليمية مثل الراكلت. سيعقد الوزراء محادثاتهم الثنائية هناك بدلاً من مركز المؤتمرات المحصن، مما يخفف من ضغوط الجدولة والأمن.
بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، تحظى الصالة بأهمية خاصة لأن بطاقات الدخول تعمل أيضًا كتصاريح مرور سريعة عبر نقاط التفتيش، مما يسهل التنقل بين الفنادق ومواقع الجلسات. كما أن الموقع يعد من الأماكن القليلة التي يمكن للوفود المختلطة السويسرية والأجنبية استضافة استقبال فيها دون الحاجة إلى الاعتماد الصارم المطلوب داخل محيط المنتدى الرئيسي.
أما بالنسبة للمندوبين الدوليين، فإن التحدي اللوجستي الأول غالبًا ما يكون الحصول على الوثائق السفرية الصحيحة. يوفر بوابة فيزا إتش كيو الخاصة بسويسرا (https://www.visahq.com/switzerland/) متطلبات التأشيرة المحدثة، وأدوات التقديم الرقمية، وخدمات البريد السريع، مما يساعد مديري التنقل على الحصول على تأشيرات شنغن بسرعة ليتمكن الحاضرون من التركيز على الاستفادة القصوى من وقتهم في المنتدى.
تؤكد وحدة الترويج الوطني أن الإنفاق يعوضه الرعاة والقيمة السمعة التي تحققها من خلال عرض الابتكار السويسري – حيث يشمل برنامج هذا العام إحاطات من عملاق الأدوية روش وشركات ناشئة في مجال تكنولوجيا المناخ. ومع ذلك، يشكك النقاد في هذا الإنفاق في ظل تكليف الوكالات الفيدرالية بتقليل التكاليف.
نصيحة عملية: على الشركات التي تخطط لتنظيم فعاليات جانبية تسجيل الحضور مبكرًا، حيث يعمل "بيت سويسرا" بنظام الحجز حسب أسبقية الوصول، وتكون السعة محدودة خلال الاجتماعات السويسرية رفيعة المستوى.
يدير "بيت سويسرا" وحدة الترويج الوطني التابعة لوزارة الخارجية الفيدرالية، ويقدم المكان المؤقت أجنحة للاجتماعات، وغرفًا للإعلام، ومحطات لتذوق الأطباق الإقليمية مثل الراكلت. سيعقد الوزراء محادثاتهم الثنائية هناك بدلاً من مركز المؤتمرات المحصن، مما يخفف من ضغوط الجدولة والأمن.
بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، تحظى الصالة بأهمية خاصة لأن بطاقات الدخول تعمل أيضًا كتصاريح مرور سريعة عبر نقاط التفتيش، مما يسهل التنقل بين الفنادق ومواقع الجلسات. كما أن الموقع يعد من الأماكن القليلة التي يمكن للوفود المختلطة السويسرية والأجنبية استضافة استقبال فيها دون الحاجة إلى الاعتماد الصارم المطلوب داخل محيط المنتدى الرئيسي.
أما بالنسبة للمندوبين الدوليين، فإن التحدي اللوجستي الأول غالبًا ما يكون الحصول على الوثائق السفرية الصحيحة. يوفر بوابة فيزا إتش كيو الخاصة بسويسرا (https://www.visahq.com/switzerland/) متطلبات التأشيرة المحدثة، وأدوات التقديم الرقمية، وخدمات البريد السريع، مما يساعد مديري التنقل على الحصول على تأشيرات شنغن بسرعة ليتمكن الحاضرون من التركيز على الاستفادة القصوى من وقتهم في المنتدى.
تؤكد وحدة الترويج الوطني أن الإنفاق يعوضه الرعاة والقيمة السمعة التي تحققها من خلال عرض الابتكار السويسري – حيث يشمل برنامج هذا العام إحاطات من عملاق الأدوية روش وشركات ناشئة في مجال تكنولوجيا المناخ. ومع ذلك، يشكك النقاد في هذا الإنفاق في ظل تكليف الوكالات الفيدرالية بتقليل التكاليف.
نصيحة عملية: على الشركات التي تخطط لتنظيم فعاليات جانبية تسجيل الحضور مبكرًا، حيث يعمل "بيت سويسرا" بنظام الحجز حسب أسبقية الوصول، وتكون السعة محدودة خلال الاجتماعات السويسرية رفيعة المستوى.






