رجوع
يناير ١٥, ٢٠٢٦

مجلس الاتحاد الأوروبي يوافق على اتفاق ميركوسور، ويفتح الباب أمام تسهيلات أكبر في التنقل التجاري بين البرازيل وأوروبا

مجلس الاتحاد الأوروبي يوافق على اتفاق ميركوسور، ويفتح الباب أمام تسهيلات أكبر في التنقل التجاري بين البرازيل وأوروبا
حققت البرازيل انتصارًا دبلوماسيًا وتجاريًا في 14 يناير عندما صوت مجلس الاتحاد الأوروبي بالأغلبية المؤهلة على الموافقة على اتفاقية الشراكة المنتظرة بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور. وأبرز نائب الرئيس جيرالدو ألكمين هذا الإنجاز خلال إيجاز إعلامي حكومي، مشددًا على أن الاتفاقية ستنشئ واحدة من أكبر مناطق التجارة الحرة في العالم وتعزز الروابط بين البرازيل والكتلة المكونة من 27 دولة.

بينما تركز العناوين على تخفيضات الرسوم الجمركية على الصويا والسيارات والأدوية، تتضمن الاتفاقية أيضًا فصلًا حديثًا للخدمات يسهل دخول الزوار التجاريين، والموظفين المنقولين داخل الشركات، ومقدمي الخدمات التعاقدية لفترات قصيرة. وبمجرد تصديق البرلمان الأوروبي والهيئات التشريعية لميركوسور على النص، سيستفيد التنفيذيون من كلا المنطقتين من تعريفات أوضح لأنشطة "الزائر التجاري"، وفترات إقامة أطول (حتى 90 يومًا لكل دخول، قابلة للتمديد إلى 180 يومًا سنويًا)، وتسريع إجراءات القنصلية لفئات مهنية معينة.

للاستفادة من القواعد الجديدة فور سريانها، قد تفكر الشركات في التعاون مع VisaHQ، وهي خدمة عالمية لتسهيل التأشيرات تبسط طلبات السفر التجاري بين البرازيل والاتحاد الأوروبي، وتقدم تحديثات فورية للامتثال، وتدير اللوجستيات البريدية. يمكن الاطلاع على التفاصيل عبر https://www.visahq.com/brazil/.

مجلس الاتحاد الأوروبي يوافق على اتفاق ميركوسور، ويفتح الباب أمام تسهيلات أكبر في التنقل التجاري بين البرازيل وأوروبا


ينبغي لمديري التنقل العالمي تحديد الكيانات داخل المجموعة الشركاتية التي ستستفيد من أحكام "المستثمر" و"الكادر التنفيذي" الجديدة. هذه الاستثناءات تعفي الموظفين الرئيسيين من اختبارات سوق العمل المحلية، والأهم من ذلك، تحدد مدة معالجة الطلبات بحد أقصى 30 يومًا. وسترحب الشركات التي لديها فرق مشاريع في الاتحاد الأوروبي متجهة إلى قطاعات الطاقة والبنية التحتية في البرازيل بإمكانية الحصول على تأشيرات متعددة الدخول صالحة طوال مدة العقد.

كما سيستفيد الموظفون البرازيليون المرسلون إلى أوروبا، حيث أبدت عدة دول أوروبية، منها ألمانيا وإسبانيا، نيتها تعديل القوانين الوطنية للسماح لهؤلاء الموظفين بالبدء في العمل فور وصولهم دون انتظار إصدار بطاقة الإقامة، مما قد يختصر أسابيع من جداول المشاريع.

الخطوات القادمة: سيناقش البرلمان الأوروبي النص في أوائل فبراير، مع توقع تصويت في الجلسة العامة في مارس. وفي الوقت نفسه، يستعد الكونغرس البرازيلي لمشروع قانون تنفيذ تأمل الحكومة في إقراره قبل عطلة يوليو. يجب على فرق التنقل متابعة كلا المسارين؛ إذ لن تدخل الالتزامات الجديدة حيز التنفيذ إلا بعد إيداع جميع الأطراف صكوك التصديق، ومن المتوقع أن يكون ذلك بحلول الربع الرابع من 2026.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

Email address

Countries

Choose how often you would like to receive our newsletter:

×