
أعلنت شركة الاتحاد للطيران في 12 يناير 2026 أنها نقلت 22.4 مليون مسافر خلال عام 2025، وهو أعلى رقم في تاريخ الشركة الممتد على مدار 22 عامًا، بزيادة قدرها 21% مقارنة بعام 2024. بلغ متوسط نسبة الإشغال 88.3%، وشهد شهر ديسمبر وحده مرور 2.2 مليون مسافر. ونسب الرئيس التنفيذي أنتونوالدو نيفيس هذا الأداء إلى استعادة القدرة التشغيلية إلى الصين، وزيادة الرحلات إلى الهند، وإطلاق خدمات إلى بوسطن وأوساكا.
تعزز هذه الأرقام من مكانة أبوظبي كمركز رئيسي للسفر التجاري، حيث تمتد شبكة الاتحاد للطيران الآن إلى 78 وجهة، مع أسطول مكون من 127 طائرة، وهو الأكبر في تاريخ الشركة. بالنسبة لفرق التنقل، يعني هذا الاتجاه المزيد من الخيارات المباشرة للموظفين التنفيذيين والزائرين، خاصة مع تلميحات الشركة عن إطلاق مسارات جديدة إلى أوروبا وأفريقيا خلال معرض سوق السفر العربي في مايو.
مع تزايد عدد التنفيذيين وفرق المشاريع التي تمر عبر أبوظبي، يمكن لـ VisaHQ تسهيل إجراءات التأشيرات المرتبطة بهذه الرحلات الإضافية. حيث يدير مكتب الخدمة المخصص في الإمارات طلبات التأشيرات الإلكترونية، وتأشيرات الدخول المتعدد، وحتى تأشيرات الذهبية، مع متابعة الطلبات في الوقت الفعلي ودمجها مع أدوات السفر المؤسسية، مما يوفر على مديري التنقل ساعات من الأعمال الورقية. للمزيد من المعلومات، يمكن زيارة https://www.visahq.com/united-arab-emirates/.
من الناحية الاستراتيجية، يتماشى نمو الاتحاد للطيران مع "استراتيجية السياحة 2030" لإمارة أبوظبي، التي تستهدف استقبال 39 مليون زائر سنويًا، وتعتمد على تخفيف قواعد التأشيرات متعددة الدخول التي تم تطبيقها العام الماضي. كما تسرع شركة مطارات أبوظبي من تطوير صالات السفر لاستيعاب هذا الارتفاع في الحركة، بما في ذلك إضافة ممرات إلكترونية للمسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي والمسجلين بالبيومترية.
ينبغي لمشتري خدمات السفر مراجعة اتفاقيات حجم المقاعد مع الناقل، حيث قد يفتح زيادة العرض فرصًا للحصول على أسعار أفضل للشركات، لكن الاتحاد للطيران يعيد هيكلة فئات الأسعار ويعيد النظر في الإعفاءات من رسوم التغيير التي كانت سارية خلال فترة التعافي من الجائحة. كما سيلاحظ مسؤولو الاستدامة أن متوسط عمر أسطول الطائرات انخفض إلى 6.3 سنوات بعد إدخال طائرات A350-1000، مما يحسن مؤشرات الانبعاثات لكل مقعد ويدعم تقارير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية للشركات متعددة الجنسيات العاملة في الإمارات.
تعزز هذه الأرقام من مكانة أبوظبي كمركز رئيسي للسفر التجاري، حيث تمتد شبكة الاتحاد للطيران الآن إلى 78 وجهة، مع أسطول مكون من 127 طائرة، وهو الأكبر في تاريخ الشركة. بالنسبة لفرق التنقل، يعني هذا الاتجاه المزيد من الخيارات المباشرة للموظفين التنفيذيين والزائرين، خاصة مع تلميحات الشركة عن إطلاق مسارات جديدة إلى أوروبا وأفريقيا خلال معرض سوق السفر العربي في مايو.
مع تزايد عدد التنفيذيين وفرق المشاريع التي تمر عبر أبوظبي، يمكن لـ VisaHQ تسهيل إجراءات التأشيرات المرتبطة بهذه الرحلات الإضافية. حيث يدير مكتب الخدمة المخصص في الإمارات طلبات التأشيرات الإلكترونية، وتأشيرات الدخول المتعدد، وحتى تأشيرات الذهبية، مع متابعة الطلبات في الوقت الفعلي ودمجها مع أدوات السفر المؤسسية، مما يوفر على مديري التنقل ساعات من الأعمال الورقية. للمزيد من المعلومات، يمكن زيارة https://www.visahq.com/united-arab-emirates/.
من الناحية الاستراتيجية، يتماشى نمو الاتحاد للطيران مع "استراتيجية السياحة 2030" لإمارة أبوظبي، التي تستهدف استقبال 39 مليون زائر سنويًا، وتعتمد على تخفيف قواعد التأشيرات متعددة الدخول التي تم تطبيقها العام الماضي. كما تسرع شركة مطارات أبوظبي من تطوير صالات السفر لاستيعاب هذا الارتفاع في الحركة، بما في ذلك إضافة ممرات إلكترونية للمسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي والمسجلين بالبيومترية.
ينبغي لمشتري خدمات السفر مراجعة اتفاقيات حجم المقاعد مع الناقل، حيث قد يفتح زيادة العرض فرصًا للحصول على أسعار أفضل للشركات، لكن الاتحاد للطيران يعيد هيكلة فئات الأسعار ويعيد النظر في الإعفاءات من رسوم التغيير التي كانت سارية خلال فترة التعافي من الجائحة. كما سيلاحظ مسؤولو الاستدامة أن متوسط عمر أسطول الطائرات انخفض إلى 6.3 سنوات بعد إدخال طائرات A350-1000، مما يحسن مؤشرات الانبعاثات لكل مقعد ويدعم تقارير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية للشركات متعددة الجنسيات العاملة في الإمارات.









