رجوع
يناير ١٤, ٢٠٢٦

ضباب كثيف يسبب اضطرابات في السفر والتنقل عبر الإمارات

ضباب كثيف يسبب اضطرابات في السفر والتنقل عبر الإمارات
في صباح يوم 13 يناير 2026، غطى ضباب كثيف مدن أبوظبي ودبي والشارقة، مما قلل من مدى الرؤية إلى أقل من 1000 متر في بعض المناطق، وأدى إلى سلسلة من الاضطرابات المرورية في أنحاء الدولة. وأصدر المركز الوطني للأرصاد عدة تحذيرات حمراء وصفراء، بينما تم خفض السرعات على طرق E11 وE311 إلى 60 كم/س. ونشرت دوريات الشرطة على الطرق الرئيسية، داعية السائقين إلى تشغيل أضواء الضباب، والحفاظ على مسافات أمان أكبر، وتجنب تغيير المسارات فجأة.

بالنسبة لآلاف المسافرين بين الإمارات، جاء التوقيت في أسوأ لحظة، حيث امتدت طوابير السيارات من منطقة النهضة في الشارقة إلى ما بعد مطار دبي الدولي، مما أضاف 30 إلى 40 دقيقة إلى رحلة تُعد من أكثر الرحلات ازدحامًا في المنطقة. وأبلغت شركات اللوجستيات عن تأخيرات في توصيل الطلبات في نفس اليوم، كما فرضت منصات خدمات النقل الخاص زيادة مؤقتة في الأسعار بسبب ارتفاع الطلب. وعلى الرغم من عدم تسجيل حوادث كبيرة، أكدت خدمات الطوارئ زيادة بنسبة 22% في الحوادث الطفيفة مقارنةً بيوم الثلاثاء السابق.

ضباب كثيف يسبب اضطرابات في السفر والتنقل عبر الإمارات


وقد يضطر المسافرون الذين عانوا من هذه التأخيرات غير المتوقعة، خاصة الذين يعبرون عدة إمارات، إلى تعديل مواعيد تأشيراتهم أو الحصول على تصاريح دخول جديدة في وقت قصير. ويوفر بوابة VisaHQ المخصصة للإمارات (https://www.visahq.com/united-arab-emirates/) تسهيلات في هذه الإجراءات، من خلال تقديم طلبات إلكترونية خطوة بخطوة، وخدمات معالجة سريعة، ودعم متخصص، لضمان ألا تتحول تغييرات الرحلات بسبب الطقس إلى متاعب إدارية.

وشهدت عمليات الطيران أيضًا تأثيرات ملحوظة، حيث لم تُغلق المدارج، لكن مطارات دبي أكدت تفعيل إجراءات الرؤية المنخفضة بين الساعة 05:10 و08:45 بتوقيت الخليج، مما اضطر عدة رحلات واردة إلى الدخول في أنماط انتظار مطولة، وتأخرت بعض الرحلات الصباحية حتى 25 دقيقة. ونُصح مدراء السفر في الشركات بمتابعة تحديثات الرحلات وإبلاغ الموظفين بإمكانية حدوث تأخيرات في محطات الترانزيت.

ويتوقع خبراء الأرصاد أن تستمر الرطوبة العالية حتى منتصف الأسبوع، مما يزيد من احتمال تكرار ظاهرة الضباب، التي تعد شائعة خلال أشهر الشتاء في الإمارات. وتم تذكير الشركات التي يعمل موظفوها في الميدان بمراجعة بروتوكولات السلامة، والتأكد من تجهيز المركبات بأضواء ضباب قانونية، وتنظيم مواعيد بدء الورديات لتقليل المخاطر. ومن منظور أوسع، تؤكد هذه الحادثة أن الطقس، وليس السياسات، لا يزال يشكل عاملًا معطلًا رئيسيًا في أحد أكثر أسواق السفر تقدمًا تقنيًا في العالم.
تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.
سجل للحصول على التحديثات

Email address

Countries

Choose how often you would like to receive our newsletter:

×